اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية مروان الشامي يتألق ويختتم أمسية مهرجان الفحيص الـ33 وسط تفاعل جماهيري كبير تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج

إضاءة على المختارات القصصية المترجمة "حدثَ في الآستانة" للمترجم أُسَيْد الحوتري.

إضاءة على المختارات القصصية المترجمة حدثَ في الآستانة للمترجم أُسَيْد الحوتري
الأنباط -
.
بقلم: مجدي دعيبس
.
في هذه المجموعة القصصيّة، يطلّ علينا القاص والنّاقد أسيد الحوتري كمترجم من التركيّة إلى العربيّة، ويبدو لي أنّه قد تأنّى كثيرًا في اختيار القصص التي تتساوق مع ثيمات وقيم بعينها في مرحلة الدولة الإمبراطوريّة وانبثاق الشخصيّة الجديدة للدولة اللإمبراطوريّة. القصص التي انحازت للرؤيّة الضّيّقة جاءت لتكمّل الدائرة وتعرض وجهات النظر المختلفة؛ فالأدب الحقيقي لا ينفصل عن الواقع الذي يعيش فيه المبدع، وفي الوقت نفسه يعبّر هذا الأدب عن إنسانية الإنسان وهواجسه وأحلامه.
المترجم- كما أراه- شريك في العمل الإبداعي؛ لأنّ عمليّة نقل النصّ من لغة إلى أخرى تعني اجتراح تراكيب لغويّة وصور ومجازات توازي ما هو موجود في الأصل، مع مراعاة حساسيّة وخصوصيّة اللغة المنقول منها وإليها، ونحن كقرّاء للآداب العالميّة ما زلنا ننظر للكبار من أمثال صالح علماني وسامي الدروبي وعبد الواحد لؤلؤة كمبدعين حقيقيين وليس مجرد مترجمين يتقنون لغتين أو أكثر.
وظّف المترجم كل أدواته، وعلى رأسها الخيال اللغويّ الخصب، لنقل القصص على هذه السويّة من الإتقان والانتصار لروح النص وليس كلماته ومفراداته، وهنا يظهر الجانب الإبداعي الذي أشرنا إليه في عمل المترجم. في قصة (بون بون) لأحمد راسم، يترجم أسيد الحوتري: (كان للصغير شعر أشقر، ناعم وطويل، وبشرة بيضاء، وقد أخذ من كل ملامح الجمال الأنثوي المعروفة، حتّى أنّ خدّيّه كانا أحمرين كالدم، عيناه صافيتان، سوداوان وكبيرتان، وله أذنان صغيرتان، وأنف بحجم حبّة التمر. شفتان كالكرز، وأسنان لؤلؤية، ورقبة كالقشطة، لكنه كان في غاية الشقاوة لا يستطيع التوقّف عن الحركة أو الجلوس).
نحن أمام تجربة جادّة تدقّق في اختياراتها وتخلص في عملها، لتُقدّم خلاصة جهدها وإبداعها للقارئ العربيّ الشّغوف بالاطّلاع على تجارب الأمم الأخرى وثقافاتها ونتاجها الإبداعي خاصّة في فترات زمنيّة حرجة وانتقاليّة من عمرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير