اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توقيف شبكات دعارة في شارع الحمرا الدميسي لجماهير الوحدات :بلشنا بالمغرفة و الدوري وحداتي.. 4 محترفين على نفقته الخاصة (فيديو) اكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلات تحذير من الإفراط في تناول مكملات الحديد بريطاني يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في المجمد ويخدع السلطات للحصول على معاشها علماء يحددون علامة مبكرة على الخرف .. يُمكن ملاحظتها عند نزول السلالم رحلة جوية تتحول إلى كابوس بسبب "4 كلمات مقلقة" قالها الطيار الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق "الأشغال العامة" تبدأ السبت أعمال صيانة طريق معان البادية قشوع: إغلاق مضيق هرمز تهديد للأمن الاقتصادي العالمي ودعوة لتشكيل قوة عربية لحماية التجارة الدولية جيلٌ جديدٌ يحمل رسالة التّعليم وأمانتَه.. الجامعةُ الأردنيّة تحتفي بخرّيجي برنامج الدّبلوم العالي لإعداد المعلّمين عبدالوهاب الرواد من اقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي استجابةً للتوجيهات الملكية السامية.. اجتماع تنسيقي موسع في سلطة العقبة لتعزيز جاهزية منظومة النقل واللوجستيات وسلاسل التوريد قراءة نقدية في قصيدة حميد سعيد مهرجان الغياب الدويري يؤكد عمق العلاقات بين نقابتي المقاولين في الأردن وسوريا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي عساف والطويل ‏التنمية الاجتماعية: التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز ‏يداً بيد نحو التغيير تنفذ المرحلة الأولى من محور التجميل البيئي في معان

إضاءة على المختارات القصصية المترجمة "حدثَ في الآستانة" للمترجم أُسَيْد الحوتري.

إضاءة على المختارات القصصية المترجمة حدثَ في الآستانة للمترجم أُسَيْد الحوتري
الأنباط -
.
بقلم: مجدي دعيبس
.
في هذه المجموعة القصصيّة، يطلّ علينا القاص والنّاقد أسيد الحوتري كمترجم من التركيّة إلى العربيّة، ويبدو لي أنّه قد تأنّى كثيرًا في اختيار القصص التي تتساوق مع ثيمات وقيم بعينها في مرحلة الدولة الإمبراطوريّة وانبثاق الشخصيّة الجديدة للدولة اللإمبراطوريّة. القصص التي انحازت للرؤيّة الضّيّقة جاءت لتكمّل الدائرة وتعرض وجهات النظر المختلفة؛ فالأدب الحقيقي لا ينفصل عن الواقع الذي يعيش فيه المبدع، وفي الوقت نفسه يعبّر هذا الأدب عن إنسانية الإنسان وهواجسه وأحلامه.
المترجم- كما أراه- شريك في العمل الإبداعي؛ لأنّ عمليّة نقل النصّ من لغة إلى أخرى تعني اجتراح تراكيب لغويّة وصور ومجازات توازي ما هو موجود في الأصل، مع مراعاة حساسيّة وخصوصيّة اللغة المنقول منها وإليها، ونحن كقرّاء للآداب العالميّة ما زلنا ننظر للكبار من أمثال صالح علماني وسامي الدروبي وعبد الواحد لؤلؤة كمبدعين حقيقيين وليس مجرد مترجمين يتقنون لغتين أو أكثر.
وظّف المترجم كل أدواته، وعلى رأسها الخيال اللغويّ الخصب، لنقل القصص على هذه السويّة من الإتقان والانتصار لروح النص وليس كلماته ومفراداته، وهنا يظهر الجانب الإبداعي الذي أشرنا إليه في عمل المترجم. في قصة (بون بون) لأحمد راسم، يترجم أسيد الحوتري: (كان للصغير شعر أشقر، ناعم وطويل، وبشرة بيضاء، وقد أخذ من كل ملامح الجمال الأنثوي المعروفة، حتّى أنّ خدّيّه كانا أحمرين كالدم، عيناه صافيتان، سوداوان وكبيرتان، وله أذنان صغيرتان، وأنف بحجم حبّة التمر. شفتان كالكرز، وأسنان لؤلؤية، ورقبة كالقشطة، لكنه كان في غاية الشقاوة لا يستطيع التوقّف عن الحركة أو الجلوس).
نحن أمام تجربة جادّة تدقّق في اختياراتها وتخلص في عملها، لتُقدّم خلاصة جهدها وإبداعها للقارئ العربيّ الشّغوف بالاطّلاع على تجارب الأمم الأخرى وثقافاتها ونتاجها الإبداعي خاصّة في فترات زمنيّة حرجة وانتقاليّة من عمرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير