البث المباشر
ذكرى الوفاء والبيعة… التنمية نهجٌ راسخ ومسيرة تتواصل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 101.1 دينار في السوق المحلية البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع "مجلس السلام" لغزة في 19 شباط ولي العهد يستذكر جده الحسين بذكرى الوفاء والبيعة وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة اتفاقية تشغيل الميناء الجديد. سلطة وادي الاردن تبدأ تنفيذ اعمال صيانة مؤقتة لطريق دافوس – الشونة الجنوبية الصفدي ووزراء خارجية عرب يعقدون جلسة حوارية موسعة مع وزيرة الخارجية السلوفينية مسيرة ضخمة للدراجات النارية في السلط احتفالاً بميلاد جلالة الملك الكركي ينال لقب معالي ‏الصين تؤكد دعمها لإيران وسيادتها وحقوقها النووية السلمية خلال لقاء دبلوماسي في بكين ألغاز الجغرافيا السياسية في عالم اليوم! شكر على تعازي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حققت إنجازات كبيرة في تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية الغذاء والدواء تغلق مشغلًا تابعًا لإحدى مطاحن البهارات في عمان السابع من شباط: صرخة الوفاء في عرين الحسين.. وبيعة الدم في كنف عبدالله صدور تعليمات منح الموظفين المكآفات والبدلات عن عضويتهم بمجالس الإدارة خلف بن أحمد الحبتور يطلق مبادرة إسكانية تتجاوز قيمتها 270 مليون درهم لدعم الشباب الإماراتي المقبل على الزواج اختتام دورة الإنقاذ المائي في العقبة

عين على القدس يرصد تصاعد مضايقات الاحتلال للمقدسيين

عين على القدس يرصد تصاعد مضايقات الاحتلال للمقدسيين
الأنباط - رصد برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المقدسيون نتيجة للمضايقات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال وقواته، بالتزامن مع حربها الوحشية على قطاع غزة.
ووفقاً لتقرير البرنامج المصور في القدس، فإن الخناق على المقدسيين يشتد بوتيرة متصاعدة يومياً، نتيجة الممارسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم في ظل حرب الإبادة الوحشية التي تشنها على قطاع غزة، حيث ألقت الحرب بظلالها على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية في القدس.
وأضاف التقرير أن ممارسات الاحتلال ضد المقدسيين وصلت إلى حد حرمانهم من مقاعد الدراسة، مشيراً إلى ما حصل مع الأخوين أحمد وأيهم السلايمة، القاطنين في وادي حي قدوم في القدس المحتلة، حيث يخضع أيهم للحبس المنزلي منذ عدة شهور، فيما تم إطلاق سراح أحمد في صفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس قبل 3 أسابيع، إلا أن والدهم تلقى بلاغاً لحظة عودتهم إلى المدرسة، يتضن قراراً بمنعهم من الرجوع إلى مقاعدعهم الدراسية بقرار من وزارة المعارف التابعة للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح التقرير أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها بحق المقدسيين، حيث استمرت بعد إغلاق المسجد المبارك، بملاحقة الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي ومعاقبتهم بالضرب والاعتقال والإبعاد، بهدف تكميم أفواههم ومنعهم من إيصال ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين للعالم.
وقال الصحفي الفلسطيني فايز أبو رميله، إن قوات الاحتلال قامت يوم الجمعة بالاعتداء المباشر على الصحفيين، ومنعهم من التغطية بالرغم من تعريف الصحفيين بأنفسهم وإبرازهم الوثائق التي تثبت ذلك، سعياً من قوات الاحتلال لتغطية جرائمها ومحاولة إخفائها عن العالم.
وأشار التقرير إلى أن التوتر القائم في القدس يأتي بالتزامن مع تدهور الأوضاع الاقتصادية على نحو سيء جداً، حيث أن معدل البطالة وصل إلى مستويات قياسية، وتدنت القوة الشرائية بشكل كبير، بالتزامن مع فصل عدد كبير من المقدسيين من أعمالهم بسبب وبدون سبب، منذ بدء الحرب الهمجية والوحشية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
من جهته، قال الكاتب والمحلل المقدسي محمد جادالله، إن كل الإجراءات التي كانت في السابق "قمعية"، تمثلت باعتداءات متواصلة واقتحامات، ولكنها بعد 7 تشرين الأول تحولت بشكل يجعل حياة المقدسيين صعبة جداً، مضيفاً أن المدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية، وبعد الساعة الخامسة تصبح "مدينة أشباح"، وأن الجو السائد هناك هو "غياب الأمان"، حيث أن حياة الإنسان غير آمنة ولا أحد يخرج من بيته إلى أي مكان يستطيع أن يضمن عودته، لأنه يمكن الاعتداء عليه من قبل الشرطة أو الجيش والمستوطنين، خصوصاً بوجود الحواجز في كل مكان من المدينة.
وأضاف أنه في ظل انعدام الأمن في القدس، وصعوبة الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، تحددت الحركة وتوقفت العجلة الاقتصادية، وزاد ذلك صعوبة ما تتعرض له المدينة من عمليات هدم ومصادرة وزيادة في فرض الضرائب ومداهمة كل الأماكن التجارية فيها.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قبل 7 تشرين الأول تخشى أي تحرك في القدس، لأنها تعتبر هذه المدينة حجر الزاوية في الصراع، وتعي أن أهل القدس متمسكون بها وأن شرارات الانتفاضات والمقاومة عادة تبدأ منها، أما بعد إعلان الاحتلال حربه على غزة، فقد أصبح الأمر أسوأ بكثير، لأن الاحتلال يعي تماماً بأن أي شيء يخرج من القدس يمكنه تغيير مجرى الصراع.
ونوه جادالله، إلى أن المقدسيين يواجهون "فلتان" ووحشية قطعان المستوطنين، الذين يعيشون وفق معتقدات تقول بأنه يجب استعباد وقتل كل من هو ليس يهودياً، وهم يسعون بكل جهد لإخراج الفلسطينيين من أرضهم، لافتاً إلى أن ما يحدث في غزة يعد دليلا واضحا على مخططاتهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير