اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

إبراهيم أبو حويله يكتب : احذر أن تقفل الباب ...

إبراهيم أبو حويله يكتب  احذر أن تقفل الباب
الأنباط -

اربعة من أكبر رؤوس الإلحاد في العالم الغربي،  كان العقاب والضرب هو البداية في إلحادهم .

لا تقفل الباب في وجه من تحب ، الطريق للاقناع هو الحب ، لم يأمر الرسول صلوات ربي عليه بضرب الشاب الذي جاء يستأذنه في الزنا كما في الصحيح ، ولكنه قال له اترضاه لأمك،  اترضاه لابنتك، اترضاه  لاختك. اترضاه لمن تحب ، وكذلك الناس لا يرضونه لمن يحبون ، ووضع يده على قلبه ودعا له بأن يكرهه الله في هذا الأمر. 

لم أجد في أفعال الرسول صل الله عليه وسلم ما يغلق الباب ، ألم يشفع لحاطب حين أبلغ المشركين عن تجهيز المسلمين ونيتهم لغزوهم،  وأراد عمر ضرب عنقه،  فهذه خيانة للأمة وتستحق هذا العقاب ، ولكن فعل الرسول كان دعه فهو من اهل بدر ، لعل الله اطلع على أهل بدر وقال اذهبوا فقد غفرت لكم .

وقصته مع الاعرابي الذي جاء يطلب الصدقة فشد قميص الرسول وأثر في رقبته ، وقصته مع الذي جاء يطلب الدين وغيره الكثير ، كان لايقفل الباب .

والأهم من ذلك قبوله صل الله عليه وسلم لاسئلة الشك والرد عليها بالحجة والبرهان،  وهذا منهج ألهي. قال من يحي العظام وهي رميم ،  فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي ، وقال صل الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم ، وان كان الحديث يحمل هنا على إبراء ذمة نبي من اول العزم من الشك ، ولكن ذلك الشك الذي يحرك العقل ويدفعه إلى حدوده في الرد والدليل والبحث عن الشبهة وتفنيدها لم يكن موضع رد وعدم قبول ، بل كان موضع نقاش وسعي للوصول إلى الحق ، وهذا منهج هذا الدين .

نحن نغلق الكثير من الأبواب،  ونخرج بهذه الطريقة من في قلبه شك من الملة والمجتمع ومن المقبول ، وهذا لعمري غير مقبول ، ولذلك ربما كان أبناء المتدينين هم الأقل تدينا. 

فلم يكن منهج علماء المسلمين التعامل مع الأسئلة والشكوك بالتكفير والإخراج من الملة ولكن بالرد بالدليل والحجة والبرهان .

( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون ) ، كما في البخاري عن الصحابي مطعم عندما سمع هذه الآية وكان في أسرى بدر كاد قلبي يطير وكانت من أسباب إسلامه،  فهنا يتعامل القرآن مع العقل بالمنطق والرد بالدليل والحجة حتى يصل إلى البرهان الذي لا يقبل النقاش .

نحن نقفل الباب دائما في اي نقاش إجتماعي أو عقلي أو سياسي أو ديني ، ولا نقبل الرأي الآخر .

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير