البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود

إبراهيم أبو حويله يكتب : احذر أن تقفل الباب ...

إبراهيم أبو حويله يكتب  احذر أن تقفل الباب
الأنباط -

اربعة من أكبر رؤوس الإلحاد في العالم الغربي،  كان العقاب والضرب هو البداية في إلحادهم .

لا تقفل الباب في وجه من تحب ، الطريق للاقناع هو الحب ، لم يأمر الرسول صلوات ربي عليه بضرب الشاب الذي جاء يستأذنه في الزنا كما في الصحيح ، ولكنه قال له اترضاه لأمك،  اترضاه لابنتك، اترضاه  لاختك. اترضاه لمن تحب ، وكذلك الناس لا يرضونه لمن يحبون ، ووضع يده على قلبه ودعا له بأن يكرهه الله في هذا الأمر. 

لم أجد في أفعال الرسول صل الله عليه وسلم ما يغلق الباب ، ألم يشفع لحاطب حين أبلغ المشركين عن تجهيز المسلمين ونيتهم لغزوهم،  وأراد عمر ضرب عنقه،  فهذه خيانة للأمة وتستحق هذا العقاب ، ولكن فعل الرسول كان دعه فهو من اهل بدر ، لعل الله اطلع على أهل بدر وقال اذهبوا فقد غفرت لكم .

وقصته مع الاعرابي الذي جاء يطلب الصدقة فشد قميص الرسول وأثر في رقبته ، وقصته مع الذي جاء يطلب الدين وغيره الكثير ، كان لايقفل الباب .

والأهم من ذلك قبوله صل الله عليه وسلم لاسئلة الشك والرد عليها بالحجة والبرهان،  وهذا منهج ألهي. قال من يحي العظام وهي رميم ،  فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي ، وقال صل الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم ، وان كان الحديث يحمل هنا على إبراء ذمة نبي من اول العزم من الشك ، ولكن ذلك الشك الذي يحرك العقل ويدفعه إلى حدوده في الرد والدليل والبحث عن الشبهة وتفنيدها لم يكن موضع رد وعدم قبول ، بل كان موضع نقاش وسعي للوصول إلى الحق ، وهذا منهج هذا الدين .

نحن نغلق الكثير من الأبواب،  ونخرج بهذه الطريقة من في قلبه شك من الملة والمجتمع ومن المقبول ، وهذا لعمري غير مقبول ، ولذلك ربما كان أبناء المتدينين هم الأقل تدينا. 

فلم يكن منهج علماء المسلمين التعامل مع الأسئلة والشكوك بالتكفير والإخراج من الملة ولكن بالرد بالدليل والحجة والبرهان .

( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون ) ، كما في البخاري عن الصحابي مطعم عندما سمع هذه الآية وكان في أسرى بدر كاد قلبي يطير وكانت من أسباب إسلامه،  فهنا يتعامل القرآن مع العقل بالمنطق والرد بالدليل والحجة حتى يصل إلى البرهان الذي لا يقبل النقاش .

نحن نقفل الباب دائما في اي نقاش إجتماعي أو عقلي أو سياسي أو ديني ، ولا نقبل الرأي الآخر .

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير