اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها مذكرة تفاهم بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ونوبلز العقارية لإطلاق برنامج منح جامعية للطلبة من الأسر العفيفة "متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار" الفناطسة يعقد سلسلة لقاءات دولية وإقليمية مع اتحادات نقابية لتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات طلب قوي على الدينار الأردني مدفوعا بارتفاع حوالات المغتربين دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما واشنطن تسقط مسيّرتين إيرانيتين "كانتا تهددان الملاحة" في مضيق هرمز مسؤولة أوروبية: الأردن نموذج الاستقرار والحوار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك بدل الخروف .. بلوغر عربي يشوي كلباً ويفجّر غضب المتابعين تعليق الدوام في 11 مدرسة بلواء ناعور الأحد – أسماء الشباب الأردني وصناعة التحول المستدام هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين الحاج شحده يوسف العوضات ابو مراد في ذمة الله بحضور سياسي وإعلامي كبير... جاهة قبيلة عباد وأبو رمان الربيع طلب والمعايطة أعطى إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن

المليجي يشهر رواية (السؤال) للراحل غالب هلسا

المليجي يشهر رواية السؤال للراحل غالب هلسا
الأنباط -  سارة طالب السهيل تقدم شهادة ابداعية
الدكتور  غسان هلسا يقدم سيرة حياة الراحل

اقام اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين واللجنة الثقافية في الاتحاد حفل إشهار رواية الأديب الراحل غالب هلسا للناشر و الإعلامي المصري إلهامي المليجي، وسط حضور نوعي من الأدباء والكتاب والمهتمين ورجالات عشائر الهلسا.
تحدث في الحفل رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان الذي أدار الأمسية الاحتفالية وقدمت الأديبة سارة طالب السهيل شهادة إبداعية، كما ألقى د. غسان الهلسا كلمة نيابة عن عشائر الهلسا، ثم تحدث المليجي عن رواية (السؤال) التي أعاد طباعتها ونشرها.
وقد أكد العدوان في كلمته أهمية انعقاد هذا الحفل الذي هو تكريم لأديب أردني تجاوز المحلية الى الشهرة العربية بل والعالمية، لمجموعة ما أصدره من روايات وانتاج أدبي شهد له المختصين لحسنه وأبداعه، وأن هذا الحفل يأتي بمناسبة إعادة إصدار رواية السؤال مرة أخرى، وهذه المرة من مصر، الدولة التي أقام فيها غالب هلسا قرابة الثلاثة والعشرين عاما.
ثم تحدث د. غسان هلسا ابن أخ الأديب الراحل وألقى كلمة تحدث فيها عن مسيرة غالب هلسا الحياتية في الأردن وبيروت ودمشق وبغداد والقاهرة، الى حين وفاته في دمشق وإعادة جثمانه الى الأردن ودفنه في بلده، مستعرضا ما مر به من صعوبات بسبب الفكر السياسي الذي كان يناضل من أجله في تلك الفترة.
ثم قدمت الأديبة سارة طالب السهيل شهادة إبداعية عن الأديب غالب هلسا أشارت فيها الى أننا قد لا نتفق معه في بعض أفكاره السياسية بشكل عام، لكننا نتفق أننا أمام أديب مبدع، قدم الرواية بأسلوب عميق ونهج فلسفي أدبي بالغ التأثير، جعله يحقق الشهرة و النجاح في كل أنحاء الوطن العربي.
وأضافت أن غالب هلسا هو ذلك المبدع المتشابك مع واقعه وهو الذي ارتحل بين عدة عواصم عربية فكتبها وكتبته، لكنه لم يغب عن وطنه الأم حيث مرابع الصبا فكان الأردن بكل جغرافيته حاضر دوما في وجدانه كما في إبداعه.
وأشارت السهيل الى أن هلسا أنجز العديد من الروايات والقصص القصيرة فضلا عن كتاباته في النقد الأدبي والفلسفة والفكر وأنجز العديد من التراجم.
وقالت السهيل ان رواية السؤال مثلت وبحق معالجة روائية فذة للحياة المصرية في ستينيات القرن الماضي حتى أن البعض وجد فيها ردا على رواية اللص والكلاب للأديب نجيب محفوظ، حيث أنها تعالج ذات الواقعة الحقيقية التي جرت أحداثها  في مصر وتحدثت عنها الصحف المصرية في ذلك الوقت تحت عنوان "السفاح".
واختتمت بقولها: غادرنا جسد غالب هلسا وترك لنا العديد من الأعمال الأدبية التي غاصت في أعماق مجتمعاتنا العربية وأرًخت اجتماعيا وسياسيا لوقعنا العربي الذي عاشه على مدى خمسة عقود.
وأشارت سارة طالب السهيل الى أن غالب هلسا لم يكن محبا للمال والدنيا بقدر حبه لأدبه وفكره فهو ليس ممن تاجروا بقضيتهم من اجل المال فقد كان نزيها و صادقا و تخلى من اموال من اجل فكره و حريته و هؤلاء المناضلين المبتعدين عن الاتجار بالقضايا اصبحوا قلة في زمننا هذا.
ثم تحدث الأديب والإعلامي المصري إلهامي المليجي الذي قال أنه التقى غالب هلسا وتعرف عليه في بيروت ومصر وكانت بينهما علاقة وثيقة، وأنه لبى رغبة هلسا في إعادة طباعة روايته السؤال، ولهذا يأتي هذا الحفل لإشهار وإعادة طباعة ونشر تلك الرواية، التي تناول فيها قصة "السفاح" في مصر والتي كتبها نجيب محفوظ بأسلوبه، في حين تناول هلسا نفس الحكاية بأسلوب مغاير تماما.
وتطرق المليجي في حديثه الى بعض الذكريات التي يعرفها عن غالب هلسا، مشيدا به أديبا وروائيا وإنسانا، وهو الذي رفض مبلغا كبيرا من المال في العراق وفضل على ذلك فكره وأدبه، وكذلك فعل في مصر حين طلبوا منه مغادرتها في تلك الفترة فلم يأخذ معه من بيته إلا أوراقه التي كتب عليه الرواية وبعض أفكاره وترك كل شيء خلفه.
وفي الختام قام رئيس الاتحاد عليان العدوان بتقديم شهادات التقدير على المشاركين في الحفل، شاركه عدد من أعضاء اللجنة الثقافية الحاضرين يتقدمهم رئيس اللجنة الشاعر عبد الرحمن المبيضين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير