البث المباشر
ماذا يحدث لضغط الدم عندما تتناول وجبة سكرية قبل النوم؟ هكذا يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون خلال رمضان شركة مكسيكية تعين قطا في منصب "مدير الدعم العاطفي" وداعًا للعطش في رمضان: وصفة مشروب السحور السحري الجامعة الأميركية في بيروت تُطلق مركزها الأكاديمي والتنفيذي في دبي وزير الإدارة المحلية: فوز بلدية السلط بجائزة بلومبيرغ العالمية إنجاز وطني يعكس تميز العمل البلدي الأردني بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم 2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري " إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري  إلى أي مدى للمخرجة تانيا هيرميدا
الأنباط -
لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري " إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا
عمان 17 أيلول - تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 19 أيلول، الفيلم الاكوادوري "إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا، وعلى فترتين في تمام الساعة السادسة والنصف والثامنة مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ينتمي الفيلم الاكوادوري "إلى أي مدى؟" الذي تم إنتاجه في العام (2006)، إلى نوع أفلام الطريق، ويروي حكاية مجموعة أشخاص يلتقون صدفة أثناء السفر، الأبرز من بينهم فتاتان، إحداهما اسبيرانزا (تعني الأمل)، والثانية تريستيزا (تعني الحزن). تتعارف الاثنتان أثناء رحله بالحافلة إلى مدينة بعيدة. اسبرينزا سائحة إسبانية، فيما تريستيزا الاكوادورية شابة صغيرة، لا تزال بعد على مقاعد الدراسة الجامعية، تمضي في رحلة شاقة لمنع حبيبها من الزواج من أخرى.
تقرر تريستيزا ترك الحافلة ومواصلة طريقها نحو هدفها بأي وسيلة متوفرة، كما تقرر اسبيرانزا مرافقتها في هذه المغامرة رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهما. تتطور أحداث الفيلم بعد ذلك وينظم إليهما تباعا العديد من الأشخاص، أحدهم خريستوس، الشخصية الرئيسية الثالثة في الفيلم، الذي يبدو شخصا بوهيميا طيبا، والذي يسافر لإنجاز مهمة عائلية تتمثل في إعادة رماد والده إلى مسقط رأسه في موطنه.
كما هو الحال مع العديد من أفلام الطريق، يروي الفيلم حكاية غرباء يصبحون رفقاء سفر بدون تخطيط مسبق، وتدور فيما بينهم العديد من المحادثات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات (لا سيما الحب والأحاسيس الرومانسية والوضع المتوتر في البلاد نتيجة الخلافات السياسية والتناقضات الاجتماعية)، كل هذا وسط مناظر طبيعية رائعة تشكل صورة جميلة لبلاد تعاني من التناقضات الاجتماعية.
شخصيات الفيلم مرسومة بعناية في السيناريو، بخاصة ما يرتبط ببطلتي الفيلم الرئيسيتين اللتين تمثل كل منهما رؤية مختلفة للواقع، وقد يرمز أو يمثل معنى اسم كل منهما دلالة على شخصيتهما، وهذا أيضا ينطبق على شخصية خريستوس. 
 ففي حين تستمتع اسبيرانزا بما تراه من مناظر بعين سائحة، فإن تريستيزا على النقيض منها لا تستطيع أن تتجاهل ما يحدث في الواقع من صخب سياسي واجتماعي، والخاص هنا يصبح مرتبطا بالعام، ولا تنفصل أزمة الشخصيتين الرئيسيتين عن الأزمة العامة التي يجسدها الإضراب العمالي.
وصف أحد النقاد الفيلم بأنه نموذج عن الوضع الحياتي في أمريكا اللاتينية والفرق بين أن تكون زائرا وبين أن تكون مواطنا محليا ترى وتفهم الأشياء على حقيقتها، ترى بلدا جميلا، وتدرك أنه غارق في الفوضى والتناقضات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير