اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري " إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري  إلى أي مدى للمخرجة تانيا هيرميدا
الأنباط -
لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم الاكوادوري " إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا
عمان 17 أيلول - تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 19 أيلول، الفيلم الاكوادوري "إلى أي مدى؟" للمخرجة تانيا هيرميدا، وعلى فترتين في تمام الساعة السادسة والنصف والثامنة مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ينتمي الفيلم الاكوادوري "إلى أي مدى؟" الذي تم إنتاجه في العام (2006)، إلى نوع أفلام الطريق، ويروي حكاية مجموعة أشخاص يلتقون صدفة أثناء السفر، الأبرز من بينهم فتاتان، إحداهما اسبيرانزا (تعني الأمل)، والثانية تريستيزا (تعني الحزن). تتعارف الاثنتان أثناء رحله بالحافلة إلى مدينة بعيدة. اسبرينزا سائحة إسبانية، فيما تريستيزا الاكوادورية شابة صغيرة، لا تزال بعد على مقاعد الدراسة الجامعية، تمضي في رحلة شاقة لمنع حبيبها من الزواج من أخرى.
تقرر تريستيزا ترك الحافلة ومواصلة طريقها نحو هدفها بأي وسيلة متوفرة، كما تقرر اسبيرانزا مرافقتها في هذه المغامرة رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهما. تتطور أحداث الفيلم بعد ذلك وينظم إليهما تباعا العديد من الأشخاص، أحدهم خريستوس، الشخصية الرئيسية الثالثة في الفيلم، الذي يبدو شخصا بوهيميا طيبا، والذي يسافر لإنجاز مهمة عائلية تتمثل في إعادة رماد والده إلى مسقط رأسه في موطنه.
كما هو الحال مع العديد من أفلام الطريق، يروي الفيلم حكاية غرباء يصبحون رفقاء سفر بدون تخطيط مسبق، وتدور فيما بينهم العديد من المحادثات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات (لا سيما الحب والأحاسيس الرومانسية والوضع المتوتر في البلاد نتيجة الخلافات السياسية والتناقضات الاجتماعية)، كل هذا وسط مناظر طبيعية رائعة تشكل صورة جميلة لبلاد تعاني من التناقضات الاجتماعية.
شخصيات الفيلم مرسومة بعناية في السيناريو، بخاصة ما يرتبط ببطلتي الفيلم الرئيسيتين اللتين تمثل كل منهما رؤية مختلفة للواقع، وقد يرمز أو يمثل معنى اسم كل منهما دلالة على شخصيتهما، وهذا أيضا ينطبق على شخصية خريستوس. 
 ففي حين تستمتع اسبيرانزا بما تراه من مناظر بعين سائحة، فإن تريستيزا على النقيض منها لا تستطيع أن تتجاهل ما يحدث في الواقع من صخب سياسي واجتماعي، والخاص هنا يصبح مرتبطا بالعام، ولا تنفصل أزمة الشخصيتين الرئيسيتين عن الأزمة العامة التي يجسدها الإضراب العمالي.
وصف أحد النقاد الفيلم بأنه نموذج عن الوضع الحياتي في أمريكا اللاتينية والفرق بين أن تكون زائرا وبين أن تكون مواطنا محليا ترى وتفهم الأشياء على حقيقتها، ترى بلدا جميلا، وتدرك أنه غارق في الفوضى والتناقضات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير