اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة

إبراهيم أبو حويله يكتب:هل نحن حقا صعب ارضاؤنا...

إبراهيم أبو حويله يكتبهل نحن حقا صعب ارضاؤنا
الأنباط - إبراهيم أبو حويله

في دراسة تناولت طبائع الشعوب كان الشعب الأردني من أقل الشعوب رضا عن حكومته، هل هذا متعلق بأداء الحكومة أم مرتبط بطبيعة خاصة فينا، أم بالاثنين معا .

هناك الكثير من النقاط الجيدة والمضيئة في الوطن، ومع ذلك التركيز المستمر على السلبيات يخلق شعور عام بعدم الرضا، ولن نستطيع رؤية الجوانب المريحة في حياتنا، حتى على مستوى الأشخاص، التركيز المستمر على سلبيات شخص ما يحرمنا من النظر إلى الجوانب الإيجابية فيه، ولا ندرك هذا احيانا إلا بعد التعامل مع شخص آخر او مسؤول جديد .

وعندها قد تكون الخسائر كبيرة ولا يمكن تعويضها، فما مضى مضى ولن يعود .

هل حقا نحن انتهازيون بمسحة أنانية، وما نركز عليه ففط هو ما نريده، وعند عدم تحقيقه نصبح مثل طفل لم يحصل على تلك القطعة من الحلوى، وننسى كل ما يتم تقديمه لنا، لأننا لم نحصل على تلك القطعة من الحلوى .

وقد نخسر قريبا او صديقا او محبا بسبب هذه العقلية .

نحن نفقد القدرة على التعامل بعدالة عند الشعور بالظلم، حتى لو كان هذا الشعور غير حقيقي، مجرد شعور وعند التعامل معه بمنطق وبعدالة تتضح الحقيقة، وأن الظلم كان مجرد تصور في اذهاننا فقط.

وحتى لو كان هناك ظلم في موقف معين، هل يستدعي كل ذلك السخط، ومن يستطيع أن يكون عادلا دائما وفي كل المواقف، ألسنا بشر نخطىء في الحكم والتقدير احيانا، ونحتاج إلى مساحة من العذر، وإلا أصبح التعامل مع الأخر مستحيلا.

ألسنا نظلم من نحب بغير قصد، أو بسبب ضعف او سوء فهم .

وعندها فلا هو يتقبل منا ولا نحن نتقبل منه، ويجلس كل منا للآخر في موقع المستعد للانقضاض، ولكن هل هذا يصلح في العلاقة بين البشر، أو حتى في إدارة القطاع الخاص او العام، نعم يحتاج كل منا إلى تلك المساحة من العذر وإلا أصبحت الحياة مستحيلة.

فقط حتى نحاول أن نجد تلك المساحة من العذر، حتى تكون الحياة ممكنة بيننا .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير