البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

إبراهيم أبو حويله يكتب:هل نحن حقا صعب ارضاؤنا...

إبراهيم أبو حويله يكتبهل نحن حقا صعب ارضاؤنا
الأنباط - إبراهيم أبو حويله

في دراسة تناولت طبائع الشعوب كان الشعب الأردني من أقل الشعوب رضا عن حكومته، هل هذا متعلق بأداء الحكومة أم مرتبط بطبيعة خاصة فينا، أم بالاثنين معا .

هناك الكثير من النقاط الجيدة والمضيئة في الوطن، ومع ذلك التركيز المستمر على السلبيات يخلق شعور عام بعدم الرضا، ولن نستطيع رؤية الجوانب المريحة في حياتنا، حتى على مستوى الأشخاص، التركيز المستمر على سلبيات شخص ما يحرمنا من النظر إلى الجوانب الإيجابية فيه، ولا ندرك هذا احيانا إلا بعد التعامل مع شخص آخر او مسؤول جديد .

وعندها قد تكون الخسائر كبيرة ولا يمكن تعويضها، فما مضى مضى ولن يعود .

هل حقا نحن انتهازيون بمسحة أنانية، وما نركز عليه ففط هو ما نريده، وعند عدم تحقيقه نصبح مثل طفل لم يحصل على تلك القطعة من الحلوى، وننسى كل ما يتم تقديمه لنا، لأننا لم نحصل على تلك القطعة من الحلوى .

وقد نخسر قريبا او صديقا او محبا بسبب هذه العقلية .

نحن نفقد القدرة على التعامل بعدالة عند الشعور بالظلم، حتى لو كان هذا الشعور غير حقيقي، مجرد شعور وعند التعامل معه بمنطق وبعدالة تتضح الحقيقة، وأن الظلم كان مجرد تصور في اذهاننا فقط.

وحتى لو كان هناك ظلم في موقف معين، هل يستدعي كل ذلك السخط، ومن يستطيع أن يكون عادلا دائما وفي كل المواقف، ألسنا بشر نخطىء في الحكم والتقدير احيانا، ونحتاج إلى مساحة من العذر، وإلا أصبح التعامل مع الأخر مستحيلا.

ألسنا نظلم من نحب بغير قصد، أو بسبب ضعف او سوء فهم .

وعندها فلا هو يتقبل منا ولا نحن نتقبل منه، ويجلس كل منا للآخر في موقع المستعد للانقضاض، ولكن هل هذا يصلح في العلاقة بين البشر، أو حتى في إدارة القطاع الخاص او العام، نعم يحتاج كل منا إلى تلك المساحة من العذر وإلا أصبحت الحياة مستحيلة.

فقط حتى نحاول أن نجد تلك المساحة من العذر، حتى تكون الحياة ممكنة بيننا .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير