البث المباشر
رئيس لجنة أمانة عمان يبحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون المشترك وزير الأشغال يتفقد سير العمل في "دائري إربد" وطريق "وادي الطواحين" أمانة عمّان توعز لمسالخها بتلبية متطلبات السوق من اللحوم والدواجن خلال رمضان مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير مؤسسة ولي العهد تطلق برنامج "نَسمو" لتحويل ساعات التطوّع إلى فرص تدريب وتطوير البكار يبحث مع المري في الدوحة مزيدا من الاستفادة من الكفاءات الأردنية بكلفة اجمالية نحو 15 مليون دولار الجامعة الأردنية تُطلق المعهد الكوريّ الأردنيّ للتّدريب الهندسيّ والتّكنولوجيّ (KJTIET) المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة تنظم اليوم العلمي السنوي الثاني الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة انطلاق موقع jo2eu.com بالشراكة مع B.M Service Poland Group لتقديم حلول سفر واستشارات متكاملة إلى أوروبا وبريطانيا فارس الغناء العربي عاصي الحلاني يطرح أغنيته الجديدة بعنوان " بلون الليل " الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الأمير عمر بن فيصل يفتتح أكاديمية زين للرياضات الإلكترونية وتطوير الألعاب الإلكترونية في الجامعة الأردنية اللوزي: المتكاملة نقلت 43 مليون راكب في 2025 بنسبة رضا 90% الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن " السياحة النيابية" تزور البترا ووادي موسى ووادي رم رمضان شهر الخير… ومع أورنج الجوائز غير الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن يفوز بجائزة قيادية إقليمية في دبي "الصناعة والتجارة": إجراءات جديدة لفتح آفاق التصدير أمام الصناعات الغذائية ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن

الحكومة تثير الزوابع حولها ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

الحكومة تثير الزوابع حولها ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
الأنباط - ما أشبه اليوم بالأمس ، ما يحدث اليوم من احتجاجات ووقفات وردود فعل شعبية من كافة القطاعات والفعاليات المجتمعية والسياسية والإعلامية ، يعيد الذاكرة بنا إلى عام 2016 في عهد حكومة الملقي، حينما أقدمت على إصدار مشروع قانون ضريبة الدخل والمبيعات آنذاك دون التشاور مع القطاعات المجتمعية المختلفة ، حيث ثارت زوبعة حولها ، بدأت بالنقابات المهنية وتوسعت وبدأت بالتدحرج مثل كرة الثلج، وانضم إليها كل الحراكات السياسية ، وانطلق الوزراء في مجموعات وفرق بزيارات ميدانية إلى المحافظات ، جوبهت خلالها بعض الفرق الوزارية بعدم الاستقبال والطلب منهم مغادرة المحافظة، أو بسخط واحتجاجات وقسوة في الحوار ، ومن ثم انطلقت الناس نزولا إلى الشارع ، واعتصمت على الدوار الرابع واستمرت حوالي أسبوع حتى جاء الأمر الملكي السامي بالتجاوب مع مطلب الشارع بإقالة الحكومة ، وما يحدث اليوم شبيه إلى حد ما بما حدث في ذلك العام، كان أجدى بالحكومة أن تفتح حوارا موسعا مع الجهات المعنية حول مشروع القانون لتصل إلى توافقات بين كافة الأطراف قبل إرسال مشروع القانون إلى مجلس النواب ، كان وفرت الحكومة الجهد والوقت والنفقات التي تكبدتها القطاعات الشعبية، علاوة على تأثير مشروع هذا القانون على سمعة الدولة الأردنية أمام منظمات حقوق الإنسان الدولية ، بشكل خاص ، ودول العالم بشكل عام ، وعلى سمعة منظومة التحديث السياسي ، فالحكومة مشكورة بهذا القانون وحدت المجتمع الأردني بكل أطيافه وقطاعاته ضد هذا القانون وضد هذه الحكومة ، ووفرت أرضية خصبة للطامحين لمواقع السلطة،  والمتطلعين بشوق لإقالة الحكومة للإنقضاض عليها لعلها تسقط، وتغادر الدوار الرابع ، بأمر ملكي سامي وكالعادة تجاوبا مع نبض الشارع الأردني ، لأن النظام السياسي عودنا أنه لا يخذل شعبه ، في المواقف الصعبة وهو داعم بقوة لسقف الحريات المرتفع ، كيف لا وهو من تولى قيادة تحديث المنظومة السياسية ، وهو بنفس الوقت كان الضامن لها ولإنجاحها حسب ما أقرت من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وباعتقادي أن من يتحمل المسؤولية الرئيسية في إصدار هكذا قانون هو الفريق القانوني بهذه الحكومة كونها صاحبة الإختصاص في وضع النصوص القانونية بشكل واضح ومفصل ومحدد لكل نص ولكل عقوبة ولكل جريمة ، وبصياغة أفضل ، بعيدا عن النصوص الفضفاضة ، مع العلم أن كافة الوزراء مسؤولين بالتضامن والتكافل حول أي قضية عامة تمس المجتمع ، أو الدولة الأردنية ، يقولون بأن غلطة الشاطر بألف، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير