بني مصطفى تلتقي السفير التركي في عمان "الاقتصاد الرقمي" تُحدّث أنظمة عدد من المؤسسات الحكومية "الضمان": رواتب المتقاعدين في الحسابات البنكية الخميس المومني : الاستقلال ارادة وتلاحم بين القيادة والشعب لبناء دولة قوية ذات سيادة ومكانة وزير المياه والري يستعرض مع مندوبة وزير التعاون الدولي الهولندي التحديات المائية والمشاريع المشتركة الكرك: زيارة تفقدية لمدير عام شركة مياة العقبة أمانة عمّان تحدد مواقع حظائر بيع الأضاحي وتستقبل الطلبات إلكترونيا وفاة أربعيني بصعقة كهربائية في الأغوار الشمالية البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا... الأرصاد: الموسم المطري ضعيف والأغوار الجنوبية الأفضل أداءً بنسبة 79% تراجع أسعار النفط عالميا المواصفات: المترولوجيا محطة فارقة نحو نظام قياس يخدم جميع الأوقات وكل الناس منطق الرؤى السردية وسحر الوصف في "وانشق القمر" لـ"سمر الزعبي" ماذا لو أصرّت المناهج على جمودها؟! الأورومتوسطي: الاحتلال يقتل 98 فلسطينيا يوميا في غزة منذ 12 أيار فوز عمدة بوخارست بالانتخابات الرئاسية في رومانيا 17شهيدا جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة أسعار الذهب تقفز بفعل تراجع الدولار توقيع اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة وشركة اورنج

الحكومة .. ومنصات التسويق والنوافذ الاستثمارية .

الحكومة  ومنصات التسويق والنوافذ الاستثمارية
الأنباط -


الكل يعي أهمية الاستثمار الداخلي والخارجي ، إذ يعتبر العنصر الرئيسي الذي يتحكم في الناتج الداخلي والنمو الاقتصادي واداة فعالة للنهوض بالاقتصاد الوطني  ، ونعي كذلك أهمية العمل والجذب لرفع من معدلات الاستثمار وزيادتها ، وتهيئة الظروف الملائمة للاستثمار ليكون في خدمة التنمية الاقتصادية والتجارية والزراعية وغيرها  ، واستغلال كل المقومات المتاحه لعرضها أمام المستثمر ان كانوا أشخاص او دول ،  ودور ذلك واثره على حجم الإنتاج ونوعيته ، وحجم العمالة وفرص العمل الجديدة ، والارتقاء بالمستوى المعيشي وخلق تنمية شاملة ومستدامة .

أصبح توجه حكومة الخصاونة ونظرتها إلى الاستثمار على أنه حتمية واداة للنمو الاقتصادي من خلال مقومات اساسية تهيئ  للاستثمار ، يخدمها  نوعية الطبيعة الجغرافية والعناصر التكاملية للبيئة التحتية والحتمية لتكوين بيئة استثمارية جاذبه ، وهي من أكثر العوامل التي اسهمت وساعدت الحكومة في أن تكون الاردن واجهه للاستثمار والاستثمارات ، وخصوصاً بعد سن قانون البيئة الاستثمارية العصري الذي يتناسب مع المتغيرات والتطورات العالمية ، واستغلال الموارد البشرية والكفاءات الأردنية ، وتغيير المفاهيم السابقة في آلية التعامل مع تلك الاستثمارات  .

من الملاحظ ان هناك سعي عملي لجذب الاستثمارات ، من خلال الدراسة المستفيضه من مجلس الاستثمار ووزارة الاستثمار بالاختيار السليم للمجالات الاستثمارية وما يلائم رغبات وميول المستثمر ، والتي يكشفها التحليل الجوهري والاساسي في التسويق والجذب ، والمنحى الفعلي فيما تتوجه به الحكومة الحالية  إلى إيجاد آلية جديدة في العمل والتنسيق لزيادت تلك الاستثمارات ، وتهيئة كل العوامل للجذب الاستثماري بالشراكة مع القطاعات المختلفة  .

من الرؤية الملموسة أجد أن الحكومة ممثلة بوزارة الاستثمار ، وضعت برنامج عمل متكاملاً يستعرض كافة المشاريع المنوي عرضها من خلال منصة الاستثمار ، ووضع الاطر والعوامل المساندة لعمل البعد الإعلامي والترويجي ، والتنسيق مع الجهات الحكومية في سبيل تشكيل فريق عمل مشترك لتسويق هذه المشاريع الاستثمارية بما تحملهُ منصات التسويق الاستثمارية الجديدة ( استثمر في الاردن )  التي انشاءتها وزارة الاستثمار  ، وعبر النوافذ الاستثمارية محلياً واقليمياً ودولياً ، ومن خلال المؤتمرات والمعارض والاجتماعات الدولية ، وبمشاركة السفارات في الخارج ، لخلق حالة جديدة في آلية التنفيذ والتسويق لجعل الاردن بيئة خصبة للاستثمار .

من تحليلي المتواضع هناك رؤية جديدة تنسجم كلياً مع رؤية التحديث وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني،  للخروج من تلك الانهيارات الاقتصادية التي تفتك بالدول النامية،  وانتشال النشاط الاقتصادي الأردني والنهوض به من كل المتغيرات العالمية ، فزيادة الاستثمارات تعزز الثقة بالتعافي وترفع إجمالي الناتج المحلي ، سياسة حصيفة ومتنوعه تاخذ جدية التنفيذ في حكومة الدكتور بشر الخصاونة واعضاء فريقه ووزارة الاستثمار خصوصاً .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير