البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

حسين الجغبير يكتب :الاعلام بين الحكومتين العراقية والأردنية

حسين الجغبير يكتب الاعلام بين الحكومتين العراقية والأردنية
الأنباط -
في احتفالية نقابة الصحفيين العراقيين بيوم الصحافة تستطيع ان تقرأ العديد من المشاهد التي تدفعك كصحافي أردني للتساؤل "لماذا الأمر مختلفا أردنيا؟".
قبل تفسير ذلك فلا بد من الاجابة على ملاحظات سيتحدث عنها البعض بأنه لا يجوز المقارنة بين الوضع الاعلامي الاردني والعراقي نظرا للتفاوت في الامكانيات المادية لصالح نقابة العراق، فإن ما أود الحديث عنه في هذا المقال أن الأمر يتجاوز الفروقات المادية الى فروقات في الأدوات والدعم.
عندما تدعم دولة نقابتها لاستضافة أكثر من ٧٠ صحافيا عربيا فإن ذلك ينم عن عقلية ضرورة استقطاب الجميع لزيارة العراق بعد سنوات من العزلة نتيجة الاوضاع الامنية في البلد الشقيق، وايمانا بأن النقابة شريكا للحكومة في تعزيز الوجود العراقي، فساهمت بكل قوتها ماليا وامنيا ولوجستيا لإنجاح هذه الاحتفالية.
الى جانب ذلك تعكس الحكومة العراقية ارادة حقيقية تملكها لدعم الصحفيين العراقيين من خلال تسهيلات بنكية تقدم لهم ومخطط لمنحهم أراض سكنية وغيرها من الافكار.
في الاردن ما نزال نعاني من عدم تقدير خطورة الابقاء على الاعلام ضعيفا، بل عدم التفكير في دعمها للنهوض بأدواته لنقل رسالة الدولة داخليا وخارجيا. بل ان العلاقة بين المسؤول والمؤسسات الاعلامية في أسوأ حالاتها لأن الاول لا يتفاعل ولا يقدم معلومة.
في مصر، يقول رئيس تحرير صحيفة الاهرام الذي التقيته في بغداد ان حكومة بلاده منحتهم طباعة كتب وزارة التربية حكرا لتدر عليهم ملايين الدولارات.
في الاردن ما نزال نفكر بعقلية هزيلة وترهل لا مثيل له، وعدم ارادة في دعم الاعلام المحلي في معادلة غير مفهومة خسارتنا فيها كبيرة كوطن.
لعلنا نستطيع لان نفهم كيف يفكر الاخرين.. لعلنا نتعظ ونستوعب! هل هذا ممكنا، وهل نملك من يستطيع ان يبدأ بالتحرك؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير