البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

الديمقراطية ومشاجرات طلبة الجامعات،،،

الديمقراطية ومشاجرات طلبة الجامعات،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يبدوا أن مؤسسات الدولة الأردنية المعنية قد فشلت في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية لدى الطلبة، سواء طلبة المدارس، أو الجامعات، وتحويلها إلى سلوك حياتي يومي نمارسه في كل مكان في البيت أو المدرسة أو الجامعة، ليكون الحوار والتفاهم الديمقراطي بديلا عن العنف والمشاجرات، وتبادل الألفاظ البذيئة والشتائم والمسبات، فالأصل والأولى أن الطلاب الذين يمثلون جيل الشباب والذين على اعتبار أنهم قادة المستقبل وعماد الوطن، وحيث أن ما نسبته حوالي 70٪ من سكان الأردن هم من الشباب ذكورا وإناثا، أي ما يعادل ثلثي الشعب الأردني، يبدوا أننا قفزنا نحو التحديث السياسي، وإدماج الشباب وتمكينهم في الحياة السياسية والحزبية، وتشجيعهم وتحفيزهم على الإنخراط بالأحزاب السياسية، وقمنا بإصدار نظام تنظيم العمل الحزبي في الجامعات قبل أن نمكنهم ديمقراطيا، من حيث التثقيف والتعليم والتدريب على الديمقراطية، وتأهيلهم سلوكيا بأن الديمقراطية و الحوار هما الخيار والأسلوب لحل خلافاتنا وقضايانا ومشاكلنا، وأن الديمقراطية تعني تبادل الآراء واحترامها، وأن هناك رأي ورأي آخر، ولذلك باعتقادي أن مسؤولية العنف في الجامعات تقع على عاتق المؤسسات السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بهذا الخصوص، وخصوصا وزارة ما يسمى الشؤون السياسية التي بالأصل أن يكون مسماها الحقيقي والقانوني وزارة التنمية السياسية والديمقراطية، أو وزارة الحقوق السياسية والديمقراطية، لأننا في الأردن ما أحوجنا إلى هذه الثقافة السياسية، حفاظا على سمعة جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية والتعليمية، وعلى سلوكيات ومستقبل طلبتنا وأبناؤنا، فلا يمكن أن تستقيم الحياة السياسية والحزبية بدون تأسيس الثقافة الديمقراطية لدى شبابنا، وخلاف ذلك حتى أحزابنا سوف تفشل بالنجاح والصمود، بما يفضي إلى حزبنة المجتمع الأردني، ومن ثم المجالس البرلمانية وصولا إلى حكومات حزبية ديمقراطية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير