البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

الديمقراطية ومشاجرات طلبة الجامعات،،،

الديمقراطية ومشاجرات طلبة الجامعات،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يبدوا أن مؤسسات الدولة الأردنية المعنية قد فشلت في ترسيخ مفاهيم الديمقراطية لدى الطلبة، سواء طلبة المدارس، أو الجامعات، وتحويلها إلى سلوك حياتي يومي نمارسه في كل مكان في البيت أو المدرسة أو الجامعة، ليكون الحوار والتفاهم الديمقراطي بديلا عن العنف والمشاجرات، وتبادل الألفاظ البذيئة والشتائم والمسبات، فالأصل والأولى أن الطلاب الذين يمثلون جيل الشباب والذين على اعتبار أنهم قادة المستقبل وعماد الوطن، وحيث أن ما نسبته حوالي 70٪ من سكان الأردن هم من الشباب ذكورا وإناثا، أي ما يعادل ثلثي الشعب الأردني، يبدوا أننا قفزنا نحو التحديث السياسي، وإدماج الشباب وتمكينهم في الحياة السياسية والحزبية، وتشجيعهم وتحفيزهم على الإنخراط بالأحزاب السياسية، وقمنا بإصدار نظام تنظيم العمل الحزبي في الجامعات قبل أن نمكنهم ديمقراطيا، من حيث التثقيف والتعليم والتدريب على الديمقراطية، وتأهيلهم سلوكيا بأن الديمقراطية و الحوار هما الخيار والأسلوب لحل خلافاتنا وقضايانا ومشاكلنا، وأن الديمقراطية تعني تبادل الآراء واحترامها، وأن هناك رأي ورأي آخر، ولذلك باعتقادي أن مسؤولية العنف في الجامعات تقع على عاتق المؤسسات السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بهذا الخصوص، وخصوصا وزارة ما يسمى الشؤون السياسية التي بالأصل أن يكون مسماها الحقيقي والقانوني وزارة التنمية السياسية والديمقراطية، أو وزارة الحقوق السياسية والديمقراطية، لأننا في الأردن ما أحوجنا إلى هذه الثقافة السياسية، حفاظا على سمعة جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية والتعليمية، وعلى سلوكيات ومستقبل طلبتنا وأبناؤنا، فلا يمكن أن تستقيم الحياة السياسية والحزبية بدون تأسيس الثقافة الديمقراطية لدى شبابنا، وخلاف ذلك حتى أحزابنا سوف تفشل بالنجاح والصمود، بما يفضي إلى حزبنة المجتمع الأردني، ومن ثم المجالس البرلمانية وصولا إلى حكومات حزبية ديمقراطية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير