البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

كتب محمود الدباس.. التوجه الى الحياة الحزبية.. مَن سيُفشلها؟!..

كتب محمود الدباس التوجه الى الحياة الحزبية مَن سيُفشلها
الأنباط -

اثبتت تجارب العالم المتحضر ان الحياة الحزبية الطبيعية.. هي طريق جيد للحياة السياسية الراقية.. وان تبادل الادوار في الادارات السياسية العليا نتيجة سيطرة هذا الحزب او ذاك.. هي التي تجعل من الشفافية والانضباط وتقليل نسب الفساد في اعلى مكانة لها..
وللتوضيح فان خلطا عند الكثيرين حول مفهوم المُعارِض او المعارضة السياسية وجب توضيحه.. فالمعارضة هي حالة صحية واساسية في الحياة الحزبية.. ونستطيع ان نطلق مصطلح معارضة على كل الأحزاب التي هي خارج ادارة الدولة.. وتمتلك برامج مختلفة او شبه مختلفة عن الحزب او ائتلاف الأحزاب الحاكمة في تلك الفترة.. الامر الذي يجعلنا نقلب الأدوار حين يفوز المعارضة في مقاعد البرلمان ويشكلون الحكومة.. هنا يتحول من كان في ادارة البلاد الى المعارضة..
من هنا نعلم ان المعارضة ليست شيئا معيبا او مشوها او ضد البلد.. وانما مكمل للحياة السياسية.. وتتبدل شخوصها ومؤسساتها بناءا على موقفهم ممن يدير شؤون الدولة..

عودا الى الاردن الذي يهمنا.. فان توجه النظام المعلن والثابت هو السير قدما نحو الحياة الحزبية بشكل لا رجعة عنه.. وان كنا نحن الاردنيين دعاة تقدم ونتغنى بالارث الحزبي منذ اكثر من مئة عام.. فعلينا ان نسعى جاهدين لتمكين هذا التوجه.. واعادته الى سابق عهده على الاقل..

وان اخشى ما اخشاه هو ان من يتصدرون المشهد الحزبي.. هم من سيُفشلون هذا التوجه.. وذلك بطريقة ادارتهم للمشهد الحزبي بشكل عام.. وللطريقة التي تمت عليها تاسيس غالبية الأحزاب.. وللبرامج المستنسخة الخالية من الروح المتاصلة.. فلم اسمع ولم اقرأ شيئا اجد فيه ذلك الاحساس بالهم الوطني.. وطرق معالجته.. وعندما تسأل احدهم عن الآليات التي يمكن ان يقوموا بها لحل مشاكل الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. تتفاجئ بان الرد شبه واحد "ما بقدر اعلن حتى ما يوخذ الفكرة حزب اخر"..
ناهيك ان الكثير من هؤلاء القياديين.. لم اسمع انهم وُليدوا من رحم الاحزاب.. او انهم كانوا داعمين للحياة الحزبية سابقا.. لا بل ان منهم من كان يحارب هذا التوجه وهذا الوجه السياسي..

للاسف الشديد.. وانا الشخص الايجابي في كل شيء.. الا انني متشائم الى حد الاقتناع بان هذه التوجه.. سينعكس سلبا علينا نحن المواطنين غير الحزبيين.. راجيا الله ان لا يأتي اليوم الذي ندعوا فيه أن لو لم تكن هذه التجربة.. فانا شبه متقين بان غالبية الأحزاب ستتحول الى حزب الشخص الواحد.. بعد ان كانت احزاب "المجموعة او الشلة" ذات المصالح المشتركة.. ومن لم يفز في مقعد نيابي او حقيبة وزارية.. فالخروج من الحزب هو الامر المتوقع..

في الختام لا بد لي ان اعرج على مصطلح هندسة الحياة الحزبية او البرلمانية القادمة.. فاتمنى على من يتم نعتهم بانهم مهندسو المرحلة الحزبية.. والذين يصممون ويهندسون اللوائح والقوانين للوصول الى حياة ديموقراطية حزبية مشرفة.. بان لا تجعلونا نندم على اي كلمة ايجابية او تفاؤلية قلناها بحقكم ونحن لا نعرفكم.. لاننا نتوقع بان المصلحة الوطنية العليا هي نصب اعينكم.. وليس الابقاء على واقع سيء وتجميله بوضع عباءة حريرية مقصبة بخيوط الذهب عليه..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير