البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

د.رافع البطاينة يكتب : قانون انتخاب غير عادل،،،

درافع  البطاينة يكتب   قانون انتخاب غير عادل،،،
الأنباط - من المعروف أن قانون الإنتخاب والنظام الإنتخابي لأي بلد هو نتاج ظروفه التاريخية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والنظام الأمثل لبلد ما ليس هو بالضرورة الأمثل لبلد آخر، ولذلك فإن الانتخابات تعد ركيزة أساسية لنظام الحكم الديمقراطي، وذلك باعتباره من أهم وسائل المشاركة في الحياة السياسية، وفي تكوين حكومة ديمقراطية تستند إلى الإرادة الشعبية، لذا فإنه ينظر إلى الإنتخابات الديمقراطية بوصفها من أهم الوسائل الشرعية للتعبير الحر عن سيادة الشعب، والنظام الإنتخابي بشكل عام يكون ناجحا وعادلا كلما استطاع أن يعكس الإرادة الشعبية لأكبر عدد ممكن من المواطنين ، ويعبر عن توجهات الناس بصدق وبعدالة، أما في الأردن وفي قراءة لقانون الإنتخاب الحالي الذي جاء ضمن منظومة التحديث السياسي فإنه لا يعكس كامل الإرادة الشعبية بشكل متساو، وإنما غلب فئة على حساب أخرى، فلا يعقل أن تحظى الأحزاب السياسية والتي لا ولن يتجاوز عدد أعضاؤها في أحسن حال عن ثلاثون الف حزبي أي بنسبة 0.0006 من عدد الناخبين ممن يحق لهم الإنتخاب ويخصص لهم 41 مقعد نيابي ككوتا في المرحلة الأولى، أي بمعدل مقعد لكل 731 شخص حزبي، وباقي الناخبين والذين يتجاوز عددهم أربعة ملايين ونصف ناخب غير حزبي 97 مقعد نيابي، بمعدل مقعد لكل 46900 شخص، عدا عن المقاعد التي سوف تحصل عليها الأحزاب من المنافسة على مقاعد الدوائر المحلية وعددها 97 مقعد، وهذا خلل في التوازن، بين نسبة مقاعد الأحزاب ومقاعد المستقلين غير الحزبيين، ناهيك إن حصل بعض الاستقالات الجماعية من بعض الأحزاب لاحقا، وإذا كان القصد الضغط على الناس للمشاركة أو الإقبال على الانخراط في الحياة الحزبية، فهذا إكراه وإخلال في منطق ومبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين، ومبدأ الحريات العامة، التي نص عليها وكرسها الدستور الأردني، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي صادقت عليها المملكة الأردنية الهاشمية ونشرتها في الجريدة الرسمية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير