البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

د.رافع البطاينة يكتب : قانون انتخاب غير عادل،،،

درافع  البطاينة يكتب   قانون انتخاب غير عادل،،،
الأنباط - من المعروف أن قانون الإنتخاب والنظام الإنتخابي لأي بلد هو نتاج ظروفه التاريخية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والنظام الأمثل لبلد ما ليس هو بالضرورة الأمثل لبلد آخر، ولذلك فإن الانتخابات تعد ركيزة أساسية لنظام الحكم الديمقراطي، وذلك باعتباره من أهم وسائل المشاركة في الحياة السياسية، وفي تكوين حكومة ديمقراطية تستند إلى الإرادة الشعبية، لذا فإنه ينظر إلى الإنتخابات الديمقراطية بوصفها من أهم الوسائل الشرعية للتعبير الحر عن سيادة الشعب، والنظام الإنتخابي بشكل عام يكون ناجحا وعادلا كلما استطاع أن يعكس الإرادة الشعبية لأكبر عدد ممكن من المواطنين ، ويعبر عن توجهات الناس بصدق وبعدالة، أما في الأردن وفي قراءة لقانون الإنتخاب الحالي الذي جاء ضمن منظومة التحديث السياسي فإنه لا يعكس كامل الإرادة الشعبية بشكل متساو، وإنما غلب فئة على حساب أخرى، فلا يعقل أن تحظى الأحزاب السياسية والتي لا ولن يتجاوز عدد أعضاؤها في أحسن حال عن ثلاثون الف حزبي أي بنسبة 0.0006 من عدد الناخبين ممن يحق لهم الإنتخاب ويخصص لهم 41 مقعد نيابي ككوتا في المرحلة الأولى، أي بمعدل مقعد لكل 731 شخص حزبي، وباقي الناخبين والذين يتجاوز عددهم أربعة ملايين ونصف ناخب غير حزبي 97 مقعد نيابي، بمعدل مقعد لكل 46900 شخص، عدا عن المقاعد التي سوف تحصل عليها الأحزاب من المنافسة على مقاعد الدوائر المحلية وعددها 97 مقعد، وهذا خلل في التوازن، بين نسبة مقاعد الأحزاب ومقاعد المستقلين غير الحزبيين، ناهيك إن حصل بعض الاستقالات الجماعية من بعض الأحزاب لاحقا، وإذا كان القصد الضغط على الناس للمشاركة أو الإقبال على الانخراط في الحياة الحزبية، فهذا إكراه وإخلال في منطق ومبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين، ومبدأ الحريات العامة، التي نص عليها وكرسها الدستور الأردني، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي صادقت عليها المملكة الأردنية الهاشمية ونشرتها في الجريدة الرسمية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير