البث المباشر
الارصاد : حالة من عدم الاستقرار وتحذيرات من هطولات غزيرة في بعض المناطق... التفاصيل ولي العهد يساند"النشامى" أمام الكويت في كأس العرب الوفد البرلماني يختتم زيارته الى بروكسل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2024 كتب الدكتور سمير محمد ايوب في حضرة القهوة، تواضعوا ! المرأة وفلسفة القهوة... مديرية الأمن العام تجدّد تحذيرها من حالة عدم الاستقرار الجوّي المتوقعة وتدعو للابتعاد من الأودية ومجاري السيول وزارة الإدارة المحلية تُهيب بالمواطنين الابتعاد عن مجاري الأودية تزامناً مع حالة عدم الاستقرار الجوي الأشغال تعزز جاهزيتها بـ110 فرق و155 آلية لمواجهة الظروف الجوية 85.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية سلطة إقليم البترا ترفع جاهزيتها للتعامل مع حالة عدم الاستقرار الجوي مصر ترحب بتجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وزير الشؤون السياسية: الشباب يمثلون القوة المؤثرة في مسيرة الوطن غرف الصناعة تهنىء "الجمارك" بفوزها بجائزة التميز الحكومي العربي النشامى بعد قرعة المونديال ... مستعدون للتحدي ومتفائلون بالتأهل للدور التالي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات بلواء بني كنانة غداً الأحد الأرصاد: المملكة تتأثر بعدم استقرار جوي وسط تحذيرات من السيول والرياح القوية شي وماكرون يلتقيان الصحافة بشكل مشترك "مساواة" تطلق رؤية رقمية لتمكين الحرفيات العربيات من قلب المغرب غرف الصناعة تهنىء بفوز "الصناعة والتجارة والتموين" بجائزة أفضل وزارة عربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

أرجوكم.. اتركوا "إبليس" يشتغل..

أرجوكم اتركوا إبليس يشتغل
الأنباط -
كتب محمود الدباس..

بداية لعنة الله على "إبليس" واعوانه واتباعه ووكلائه الى يوم الدين.. وارجوا ان اوفق لتبيان سبب مطلبي بترك "إبليس" يشتغل..

نقول دوما ان مصائب قوم عند قوم فوائد.. وهذه سنة الله في خلقه..
واعود بالذاكرة الى نهاية عام 1999.. حين كان الجميع يترقب قدوم عام 2000.. وبينما كان العلم بأسره ينتظر اشكاليات ستحدث في انظمة الحاسوب.. تلقيت اتصالا من المشرفين على الحاسوب الرئيسي في واحد من اهم المواقع.. مفاده ان مشكلة حدثت وتوقفت الأنظمة.. وحين وصلت وزميلي.. تبين ان هناك تعطل لقطعة (Controller) تتحكم بوسائط التخزين المركزية.. وتبين ايضا انهم لم يحتاطوا على قطعة اخرى موازية تعمل تلقائيا عند تعطل الاولى.. وتجعل التوقف لا يحدث في هكذا احوال.. والسبب هو توفير ثمن تلك القطعة عند الشراء..

بعد ان قمنا بعمل اللازم.. واعادة الانظمة الى العمل بعد ساعات طويلة.. تم الطلب من الشركة بان تعمل دراسة تجعل من توقف الاجهزة شبه مستحيل.. وحينها استفادت الشركة من حيث لم تحتسب ولم تخطط.. فمصيبتهم تحولت الى فائدة للشركة..

وكذلك الطبيب.. والميكانيكي.. وعامل السباكة.. ومغسِّل الاموات "الحانوتي".. وبائع تجهيزات القبور.. كلهم في الغالب يدعون الله صباحا وهم ذاهبون لاعمالهم.. "يا رب رزقة العيال".. وهذه الدعوة التي يستجيي لها رب العزة.. تكون على حساب مصائب وآلام وجراحات آخرين..

كل ما سلف هو من نواميس وقوانين رب العالمين التي شرعها للعالمين.. دونما قصد او تسبب او افتعال للمصيبة..
ولكن.. أن يقتات اناس بشكل بشع ومقيت مستغلين جراحات وآهات ومصائب الناس بشكل متعمد ومخطط ومدروس.. فهذه والله انها لمصيبة على مصيبة..

كم سمعنا عن ضعاف النفوس المستغلين لحادث سيارة.. وبدل ان يساهموا في الانقاذ.. يقومون بسرقة محتويات السيارة او حقائب السيدات ممن اصبن في الحادث..

والكوارث الكبرى كالزلازل والفيضانات وانهيار المباني.. ليست باحسن حال.. فلا يترك هؤلاء الشرذمة الامر دون استغلال لنهب ما يقع تحت ايديهم من تلك الممتلكات المنكوبة.. غير متعظين ولا آبهين بالمناظر التي يشاهدونها.. واصوات العويل التي يسمعونها..

حتى ان هناك مَن يذهب الى المشافي او اماكن الإيواء ليعلن انه اب او ام لاطفال ويقوموا باخذهم.. والنتيجة تكون اتِّجار بهم وتشغيل لهم.. ويتعاملون مع الاطفال الصغار كمن ياخذ خروفا.. فيربيه ليوم النحر.. فلن يجد وازعا دينيا او اخلاقيا لتشغيله فيما يغضب وجه الله.. او بيعه او بيع اعضاء منه..

لذلك وجب على الشرفاء المتواجدين في هكذا احداث ان يتيقظوا لمثل هؤلاء الاباليس الذين سبقوا إبليس في طرقه وافكاره..
وعلى المسؤولين في تلك المواقع التأكد من كل شخص يحاول استغلال هذه الاحداث..

وفي الختام اقول لهؤلاء الشياطين.. لقد ارحتم ابليس.. وجعلتموه يجلس متكئا متلذذا وهو يحتسي خمرته المغموسة بدم وذل هؤلاء الابرياء.. واوجدتم طرقا في الفساد والافساد عجز عنها وهو مَن اوجدها وتوكل بها..

فارجوكم اتركوا ابليس يعمل.. فافعاله اخف وطأة من افعالكم.. وايقافه ممكن وتعلمناه بالتحصين وقراءة المعوذات.. ولكنكم اخطر منه.. فلا يمكن ايقافكم بهذه الامور البسيطة والممكنة..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير