اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها

الدعم المنشود للقدس: أينه؟!

 الدعم المنشود للقدس أينه
الأنباط -
د . اسعد عد الرحمن :
في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن مجلس وزراء الاتصالات العرب اعتماد مدينة القدس «العاصمة الرقمية للعام 2023"! وإن كنا لا نقصد القليل من أهمية أي جهد عربي داعم للقضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس، إلا أن ما يحدث –إسرائيليا- في زهرة المدائن يجبرك على التساؤل: هل حقا هذا ما تحتاجه القدس اليوم؟!! وهل حقا هذا ما يستطيع العرب تقديمه للقدس في لحظة لربما تكون فيها المدينة تعيش أسوأ أيامها في ظل سياسات الاحتلال القمعية الاستعمارية/ «الاستيطانية"الإحلالية!!! ومع التأكيد، مرارا وتكرارا، على أن ?لقدس كانت باﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ، ﻭما ﺯﺍﻟﺕ، ﻭﻋﻠﻰ مدى ﺍﻟﻌﺼﻭﺭ، موضوعا حيويا ﻭجوهريا باعتبارها أحد ﺍﻟﻤﺤﺩﺩﺍﺕ الأساسية ﻟﻠﻬﻭﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ ﻭﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹسلامية.

لكن، هل يبقى مصير القدس (بشقيها الغربي والشرقي) حكرا على «إسرائيل»، تقرره وحدها؟ فمنذ احتلال القدس الشرقية، أقدمت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تنفيذ السياسات والإجراءات الممنهجة بهدف تقليص عدد السكان الفلسطينيين فيها عبر تهجيرهم خارج ديارهم. والانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس تتصاعد، حيث يواجه المقدسيون والقدس منذ بداية العام الماضي 2022 وحتى اليوم أقسى السنوات منذ الاحتلال. وبالفعل، تبني العدد الأكبر من المجتمع السياسي الإسرائيلي التفسير الديني للصهيونية، والمواقف الأكثر عدوانية وتطرفا، مما جعل المسج? الأقصى خلال 2022 في قلب المواجهة باعتباره مركز معركة «حسم الهوية» في القدس. ولقد بدأت «إسرائيل» عام 2022 بوضع اللبنات الواضحة لإقامة «القدس الكبرى» التي تهدف إلى حسم الديمغرافيا لصالح اليهود. وهي تسعى لتحقيق ذلك من خلال إضافة 4 كتل «استيطانية» كبيرة هي: جفعات زئيف، ومعاليه أدوميم، وغوش عتصيون، وبسجوت. وهذا الحال سيؤدي إلى خفض نسبة الفلسطينيين في المدينة من 37 إلى 21%.، علاوة على آثار إقرار المشروع الاستعماري «وادي السيليكون» على مساحة 710 دونمات في حي وادي الجوز بالقدس، وتحويل كل من حي الشيخ جراح وبلدة سل?ان إلى أحياء مختلطة عبر زرع مزيد من «المستوطنين» وإصدار أوامر متتابعة بإخلاء الفلسطينيين و/أو هدم منازلهم.

اليوم، ﺍﻟﻤﺸﻬﺩ السياسي العربي والمسلم لمدينة ﺍﻟﻘﺩﺱ ضبابي، تتقاطع ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ وتتعدد ﻓﻴﻪ وجهات ﺍﻟﻨﻅﺭ، وتتقلص ﻓﻴﻪ الرؤية الوطنية والقومية والإسلامية السليمة، ويركز على إصرار «كلامي» من المسلمين والعرب والفلسطينيين على استرجاع «مدينة السلام»، والحفاظ على طابعها الإسلامي المسيحي الأصيل، فيما «إسرائيل» تجعل (فعليا) من القدس «عاصمة أبدية لدولة إسرائيل» وفقا لجوهر المشروع الصهيوني الديني والسياسي. وبحزن نتذكر ضآلة الدعم العربي/الإسلامي للقدس، ونذكر أن ما يتبرع به رجل أعمال داعم «لإسرائيل» يتجاوز، بأضعاف مضاعفة، ما?يقدمه العرب والمسلمون مجتمعين، بدءا من الملياردير اليهودي الأمريكي الراحل (شيلدون أديلسون)، أو الملياردير الروسي (رومان إبراموفيتش) الداعم لمشاريع «استيطانية» في القدس وبعض المدن الفلسطينية، أو الملياردير اليهودي (ارفين مسكوفيتش)، فيما نحن نسعد بإعلانات المسؤولين العرب عن إنشاء صناديق بمئات ملايين الدولارات لدعم صمود القدس فيما حقيقة الأمر لا يتعدى رصد ملايين الدولارات الوهمية!!! المطلوب، إذن، أن يدخل مطلب «دعم القدس» في دائرة الأفعال وليس الأقوال فحسب، فنحن لا نريدها أن تبقى «مدينة الأحزان»!!! ــ الراي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير