البث المباشر
مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك

عادتان يوميتان تجعلانك أكثر تركيزاً وإنتاجية

عادتان يوميتان تجعلانك أكثر تركيزاً وإنتاجية
الأنباط -

يرغب معظمنا في أن يكون لديه المزيد من التركيز وأن يكون أكثر إنتاجية خلال اليوم دون التعرض للإرهاق.

 

إذ يؤثر الإرهاق على الكثيرين، حتى إن منظمة الصحة العالمية قامت بتصنيفه عام 2019 تشخيصاً طبياً مشروعاً، وفق موقع Inc.

 

وشمل تعريف المنظمة للإرهاق بأنه "متلازمة تم تصورها على أنها ناتجة عن ضغوط مزمنة في مكان العمل لم تتم إدارتها بنجاح".

إلى ذلك يمكن زيادة الإنتاجية خلال النهار وفي نفس الوقت الحد من العادات، التي تؤدي إلى الإرهاق و"ضغوط العمل المزمنة"، كما يلي:

 

1. الابتعاد عن الشاشات

بحسب دراسة استقصائية أجريت عام 2019 على 1057 موظفاً في الولايات المتحدة، فإن 87% من المهنيين يقضون معظم يوم عملهم بالتحديق في شاشات أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، بمعدل 7 ساعات في اليوم. وقبل جائحة كوفيد، كانت أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية ضرورية للإنتاجية، لكن نسب قليلة للغاية تبتعد بوعي عن الشاشات بشكل عملي.

ومن الضروري أخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات والهواتف وأي أجهزة ذات شاشات. كما اكتشفت الدراسة أن "الموظفين الذين يأخذون فترات راحة كل 90 دقيقة يبلغون عن مستوى أعلى من التركيز والإنتاجية".

 

2. العمل في فترات مركزة

في سياق مماثل، خلص الخبراء الذين يدرسون علم الأداء البشري إلى أن العمل بتركيز لفترة محددة من الوقت هو مفتاح الأداء الأعلى. ويقولون إنه إذا تم تحديد فترات زمنية للعمل بتركيز والحصول على فاصل للراحة يساعد في تحقيق المزيد من الإنتاجية بمجهود ذهني وبدني أقل.

وعندما يتحقق التوازن الصحيح لدفع النفس من خلال العمل الجاد في فترة زمنية معينة والحصول على التعافي في فاصل الراحة يمكن استيعاب وتحمل العمل الشاق، بل تحسين مستوى الأداء.

كما أنه بالإضافة إلى 7 أو 8 ساعات من النوم الكافي التي يتجاهلها الكثيرون، فإن أخذ فترات راحة ذكية خلال يوم العمل تعد من بين المفاتيح الرئيسية لزيادة الإنتاجية.

بمعنى آخر، إذا كان بالإمكان الحصول على 5 إلى 10 دقائق من الراحة مقابل كل ساعة يعمل فيها المرء، فإنه ينجح حقاً في أن يكون أكثر إنتاجية.

ويمكن أن يؤدي اعتماد هذا النهج القائم على الفاصل الزمني للإنتاجية إلى الترقي لمناصب أعلى. وقد تبين أن "سر الاحتفاظ بأعلى مستوى من الإنتاجية على مدار يوم العمل لا ينطوي على العمل لفترة أطول، وإنما العمل بشكل أكثر ذكاءً مع فترات راحة متكررة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير