اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

(كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاء)

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاء
الأنباط - الدكتورة حنين عبيدات .

يشكل الشعر في حياة العربي منذ الجاهلية إلى الآن حالة ثقافية متينة في نواحي عدة ، منها السياسية و الإجتماعية و الثقافية ، فكان و ما زال الشعر سلاحا قويا للنقد و الإصلاح السياسي و عرض الواقع و التفصيل السياسي ، و كان و مازال يعرض المشكلة الإجتماعية و يحللها ، و يتحدث بمشاعر الآخرين و يصوغها بمواقف مناجاة روحية ، و يصف المواقف الحياتية للمجتمع و الفرد ، فالشعر حالة ثقافية تعرض و تحلل و تصوغ و تعطي النتيجة للفرد و المجتمع .
و في حين أن شاعر الرسول حسان بن ثابت كان قد مدح و هجا و شكل حالة شعرية هامة في عهد الرسول محمد صل الله عليه و سلم ، و في حين أن حكم و أشعار المتنبي ترافق العرب في كل موقف و زمان ، و في حين أن أبا العلاء المعري علمنا الزهد في الحياة من خلال تراكيبه اللغوية الموسيقية المبهرة ، و في حين أن الجاحظ (الفصيح) و الذي جمع بين العلوم الكثيرة حتى شكل حالة ثقافية مميزة اتفق و اختلف عليها الكثيرون و لكنه علمنا بأن الفرد من الممكن أن يصنع من ذاته حالة ، و هو صاحب مبدأ الشك إلى اليقين ، و في حين أن اسم الشاعر نزار قباني قد حفر في ذاكرتنا ، و هو من وصف المرأة بالثورة ، و السياسة و الثورة بكلمات ثائرة ، و في حين أن الشاعر أحمد مطر قد فهم جيدا كيف تسير السياسة العربية فكتب بحرقة عربي و لوعة مشتاق لتبر الأرض ، و في حين أن أحمد شوقي قد كتب الحياة و الأوطان في شعره و علقت كلماته في أذهان الأمة ، و غيرهم من الشعراء ، كبدر شاكر السياب ، ومحمود درويش ، و مظفر النواب ، و عمر أبو ريشة ، و غيرهم .
و في الأردن ، ولد الكثير من الشعراء الذين كانوا من رواد الحركة الثقافية في الأردن منذ التاريخ ، فقد تركوا بصمة لن ينساها الأردنيون ، فكتبوا على جدران الزمن (نحن الأردنيون) و صنعوا المواقف العربية الراسخة تحت مسمى (نحن الأردنيون) و قد كانوا من أهم الشعراء العرب في بلاد الشام و الشرق ،و منهم : الشيخة موزة العبيدات ، مصطفى وهبي التل (عرار) ، حبيب الزيودي ، حيدر محمود ، تيسير السبول ، نايف أبو عبيد ، سليمان الموسى ، عبدالله نايل عبيدات ، محمود العمري ، سليمان عويس ، جورج حداد ، ابراهيم العجلوني ، عمر شبانة و غيرهم .
فمن قرأ لعرار ، عرف التمرد من بين سطور أشعاره ، و انحيازه للبسيط و الفلاح و المظلوم ، ودفاعه عن قضايا إنسانية و مجتمعية عديدة بلغة وصلت لكل قريب و بعيد ، و كادح و مستبعد ، و لم يترك السياسة لأهلها بل مارسها من خلال مواقفه و كلماته .
عرار ، شاعر الأردن ، الذي عشق الأردن و وصفها عاشقا بجبالها و سهولها و أوديتها ، و تغزل فيها و هو يعاني كبد الحب فيها ، و هو من الذين ثبت تاريخها بكتابة الحقائق عنها في حقب زمنية كالحقبة العثمانية .
أما عن الشيخة موزة العبيدات ، الشاعرة و القاضية العشائرية في العهد العثماني و هي الإمرأة التي يذكرها التاريخ الأردني بكل شرف ، لما كانت تتمتع به من قوة الشخصية و الذكاء و الفطنة في المواقف التاريخية آنذاك .
أما هذه الأيام فيولد في الأردن شاعر أردني وهو الدكتور محمد المحاسنة ، و الذي يشارك في مسابقة (أمير الشعراء) ، و قد رفع رأس الأردن عاليا بثقافته و كلماته التي تقطر سلاما و محبة و واقعية ، فسلام على الشعراء و سلام على الأردن العظيم .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير