البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

(كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاء)

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاء
الأنباط - الدكتورة حنين عبيدات .

يشكل الشعر في حياة العربي منذ الجاهلية إلى الآن حالة ثقافية متينة في نواحي عدة ، منها السياسية و الإجتماعية و الثقافية ، فكان و ما زال الشعر سلاحا قويا للنقد و الإصلاح السياسي و عرض الواقع و التفصيل السياسي ، و كان و مازال يعرض المشكلة الإجتماعية و يحللها ، و يتحدث بمشاعر الآخرين و يصوغها بمواقف مناجاة روحية ، و يصف المواقف الحياتية للمجتمع و الفرد ، فالشعر حالة ثقافية تعرض و تحلل و تصوغ و تعطي النتيجة للفرد و المجتمع .
و في حين أن شاعر الرسول حسان بن ثابت كان قد مدح و هجا و شكل حالة شعرية هامة في عهد الرسول محمد صل الله عليه و سلم ، و في حين أن حكم و أشعار المتنبي ترافق العرب في كل موقف و زمان ، و في حين أن أبا العلاء المعري علمنا الزهد في الحياة من خلال تراكيبه اللغوية الموسيقية المبهرة ، و في حين أن الجاحظ (الفصيح) و الذي جمع بين العلوم الكثيرة حتى شكل حالة ثقافية مميزة اتفق و اختلف عليها الكثيرون و لكنه علمنا بأن الفرد من الممكن أن يصنع من ذاته حالة ، و هو صاحب مبدأ الشك إلى اليقين ، و في حين أن اسم الشاعر نزار قباني قد حفر في ذاكرتنا ، و هو من وصف المرأة بالثورة ، و السياسة و الثورة بكلمات ثائرة ، و في حين أن الشاعر أحمد مطر قد فهم جيدا كيف تسير السياسة العربية فكتب بحرقة عربي و لوعة مشتاق لتبر الأرض ، و في حين أن أحمد شوقي قد كتب الحياة و الأوطان في شعره و علقت كلماته في أذهان الأمة ، و غيرهم من الشعراء ، كبدر شاكر السياب ، ومحمود درويش ، و مظفر النواب ، و عمر أبو ريشة ، و غيرهم .
و في الأردن ، ولد الكثير من الشعراء الذين كانوا من رواد الحركة الثقافية في الأردن منذ التاريخ ، فقد تركوا بصمة لن ينساها الأردنيون ، فكتبوا على جدران الزمن (نحن الأردنيون) و صنعوا المواقف العربية الراسخة تحت مسمى (نحن الأردنيون) و قد كانوا من أهم الشعراء العرب في بلاد الشام و الشرق ،و منهم : الشيخة موزة العبيدات ، مصطفى وهبي التل (عرار) ، حبيب الزيودي ، حيدر محمود ، تيسير السبول ، نايف أبو عبيد ، سليمان الموسى ، عبدالله نايل عبيدات ، محمود العمري ، سليمان عويس ، جورج حداد ، ابراهيم العجلوني ، عمر شبانة و غيرهم .
فمن قرأ لعرار ، عرف التمرد من بين سطور أشعاره ، و انحيازه للبسيط و الفلاح و المظلوم ، ودفاعه عن قضايا إنسانية و مجتمعية عديدة بلغة وصلت لكل قريب و بعيد ، و كادح و مستبعد ، و لم يترك السياسة لأهلها بل مارسها من خلال مواقفه و كلماته .
عرار ، شاعر الأردن ، الذي عشق الأردن و وصفها عاشقا بجبالها و سهولها و أوديتها ، و تغزل فيها و هو يعاني كبد الحب فيها ، و هو من الذين ثبت تاريخها بكتابة الحقائق عنها في حقب زمنية كالحقبة العثمانية .
أما عن الشيخة موزة العبيدات ، الشاعرة و القاضية العشائرية في العهد العثماني و هي الإمرأة التي يذكرها التاريخ الأردني بكل شرف ، لما كانت تتمتع به من قوة الشخصية و الذكاء و الفطنة في المواقف التاريخية آنذاك .
أما هذه الأيام فيولد في الأردن شاعر أردني وهو الدكتور محمد المحاسنة ، و الذي يشارك في مسابقة (أمير الشعراء) ، و قد رفع رأس الأردن عاليا بثقافته و كلماته التي تقطر سلاما و محبة و واقعية ، فسلام على الشعراء و سلام على الأردن العظيم .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير