البث المباشر
انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء..

اغتصبها وقتلها قبل 48 عاماً.. فحص جديد للحمض النووي يكشف المجرم

اغتصبها وقتلها قبل 48 عاماً فحص جديد للحمض النووي يكشف المجرم
الأنباط -


شهدت بريطانيا عام 1975 واحدة من أبشع الجرائم التي راحت ضحيتها مراهقة كانت في الـ15 من عمرها، إذ تعرضت للاغتصاب ثم القتل بطريقة بالغة البشاعة، لكن الأخطر في الأمر حينها أن المشتبه فيه أفلت من العقاب، لعدم كفاية الأدلة.

والآن، وبعد مرور 48 عامًا، تمكنت السلطات البريطانية من إيجاد الدليل القاطع بأن المشتبه فيه هو القاتل، وقضت محكمة في العاصمة البريطانية، الجمعة، بسجنه 25 عامًا بعد إعادة محاكمته مجدداً.

وذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، أن محكمة "أولد بيلي" في لندن قضت بسجن دينيس ماكغروري مدى الحياة، مع قضاء 25 عامًا على الأقل، وذلك بعد إدانته في جريمة اغتصاب وقتل المراهقة جاكلين مونتغمري.

وجاء حكم المحكمة بعد إدانة ماكغروري في الجريمة، وذلك استنادًا إلى فحص جديد للحمض النووي "دي أن إيه" توصل إلى دليل قاطع بأنه مرتكب الجريمة.

وسيقضي "ماكغروري" الذي هو الآن في منتصف السبيعينيات من عمره، 25 عامًا على الأقل و126 يومًا في السجن، ومن المرجح أن يموت في السجن، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز عربية".

وكان عمر "ماكغروري" عند ارتكاب الجريمة (28 عامًا)، وكان "ثملًا وعنيفًا" عندما اغتصب وقتل المراهقة في منزلها في منطقة إزلنغتون، شمال لندن، وفق المحكمة.

ويعتقد أنه هاجم المراهقة لمحاولة إجبارها للعثور عن عنوان عمتها التي كانت حينها شريكته المنفصلة عنه؛ حيث وجد والد المراهقة بعد ارتكاب الجريمة، ابنته جثة هامدة.

لقد تعرضت المراهقة للاغتصاب والطعن في ظهرها وقلبها وعند الحجاب الحاجز، وفوق ذلك كله جلب القاتل حبلًا حديديًا ولفه حول رقبتها وراح يخنقها به.

وقال القاضي في معرض النطق بالحكم إن المجرم ارتكب جريمته تحت تأثير الكحول وبدافع من الغضب والشهوة.

وأضاف القاضي: "لقد كانت هناك معاناة هائلة قبل الموت"، واصفًا تلك اللحظات التي سبقت الموت بـ"المحنة المروعة والعنيفة والمستمرة".

وتساءل القاضي: "كيف يمكن لأي رجل أن يتسبب بهذا الأذى الجنسي والجسدي لطفل يبلغ من العمر 15 عامًا، لم يلحق به أي ضرر؟".

ورغم الدليل القاطع الذي قدمته المحكمة، إلا أن المجرم لم يظهر أي "ذرة من الندم" أو "التعاطف" مع الضحية وعائلتها في المحكمة، واستمر في إنكار الجريمة.

وفي عام 1975، أي وقت وقوع الجريمة، أغلق القاضي القضية بداعي أن الأدلة غير كافية ولم يوجه إدانة للمشتبه فيه، لكن السلطات حينها احتفظت بمسحات مهبلية من جسد الضحية.

وبعد مرور عشرات السنوات، أُخضعت هذه المسحات للفحص عبر تقنية جديدة، أظهرت أن هناك تطابقًا واحدًا بالمليار بين الحمض النووي للقاتل مع المسحات المحفوظة.

وبناءً على ذلك، أعيد اعتقال المشتبه فيه وخضع للمحاكمة من جديد، ولم تستغرق الإدانة من جانب المحلفين سوى 3 ساعات فقط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير