اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

د.أنور الخُفّش يكتب:تجاهُل الخطة الإقتصادية يكرِّس إختلال التوازن الإقتصادي والإجتماعي

دأنور الخُفّش يكتبتجاهُل الخطة الإقتصادية يكرِّس إختلال التوازن الإقتصادي والإجتماعي
الأنباط -
د.أنور الخُفّش يكتب:تجاهُل الخطة الإقتصادية يكرِّس إختلال التوازن الإقتصادي والإجتماعي
د.أنور الخُفّش


  توجيهات جلالة الملك عبدالله للحكومة واضحة تنظيم وتنفيذ (خطة عمل متكاملة للنهوض بالإقتصاد الوطني) . من موقع  الحرص والمسؤولية لا يمكن إعتبار ما تم  نشره حول أبرز ملامح البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الإقتصادي بديلاً عن خطة للنهوض الإقتصادي إستناداً لمضامين توجيهات الملك .

إن (المعرفة هي الشكلُ الوحيد للمقاومة. لأنه بالمال يمكنك شراء أي شيء: البرلمانيين، السياسيين، القضاة، النجاح والحياة المثيرة. هناك شيء واحد فقط لا تستطيع شراءه بالمال ألا وهي المعرفة، لأن سعر المعرفة هو الجهد الشخص) وفق نوسيو أوردين. نعم ، لم يستقر في يقيني أي من الأسباب التي ممكن أن تعلِّل أو تبرِّر غياب الجهد في هذا الإتجاه المُلِحّ خاصة من الفريق الإقتصادي ، أكتفي بالقول لا أريد أن أغوص في ماء لا أعرف قاعه ، وإستقرت عقيدتي شخصياً أنه لابد من تطوير تشريعات و قوانين لإتاحة المعلومات والشفافية لرفع وعي المجتمع المدني والإعلام وصُنَّاع القرار ونشر ثقافة المسائلة الإجتماعية وضرورة دعم التشاور بين الأطراف الفعَّالة لتطوير مفهوم إدارة الحكم وتوسيع دائرة المشاركة في صناعة القرار الإقتصادي على وجه الخصوص . 

كما أن الحرص على بقاء دور بعض مؤسسات الدولة ، ليس أهم من إقامة العدالة المتساوية المنصفة ، وإقامة العدالة الإجتماعية تؤمِّن حياة أفضل للشعوب. ينتابني الخوف من زمن يصبح الجوع والفقر زعيم وقائد الشارع ، رفع كفاءة التفكير لإستعادة الثقة المفقودة من قبل المؤسسات المانحة الدولية وعامة الناس ، طالما بقيت قضايا الإصلاح الإقتصادي الحقيقي المالي والإداري حبيسة ما بين الرؤيا والتنفيذ ، في ظل غياب الرؤية الشمولية لإستنباط حلول للمشكلة الإقتصادية؟ الرؤية الفُضلى تبدأ من نقطة التحوُّل الى الإقتصاد الإنتاجي التشغيلي الإجتماعي والضريبة التصاعديَّة وإعادة توزيع الجهد الضريبي بعدالة إجتماعية ، رافِعته إقتصاد معرفي تنافسي غياب فكر وإعمال العقل لحسن إدارة إقتصاديات الأزمات ووضع الخطط القصيرة وطويلة الأجل لحسن تدبيرها وتفادي المخاطر .

 في مستهل الحديث ، سبق وأن شاركت في أعمال الجلسة النقاشية مع السفيرة الأمريكية في الشهر الثاني من عام 2016 ، حيث تطرَّقت لرؤية حول تحقيق إمكانيات الأردن الإقتصادية ، حيث أكدت أن السياسة الأمريكية كانت ولاتزال حتى العام 2023 كونها تدعم جهود الملك عبد الله الثاني في رسم مسار جديد للأردن مجدداً. وتأمل، كشريك ثابت لهذه الأمة الأردنية المعتزَّة بنفسها، بأن تفتح الإصلاحات الحكومية الطموحة هذه الطريق أمام القطاع الخاص لتحويل الأهداف إلى نتائج، حيث لا يمكن لطرف واحد القيام بذلك بمفرده.
لا يفوتنا ان نُنوِّه في ظل الفوضى في المنطقة، يُعتبر التعزيز الإقتصادي والإكتفاء الذاتي أفضل وسيلة دفاع للأردن بل الإستراتيجية الجدِّية الحكيمة . ولكن تتمثَّل الطريقة الوحيدة لمواجهة الشغب والحراك بالنيل من فكرة الإستعصاء والتلكؤ نحو الحلول الإقتصادية والتنموية وخلق الوظائف وعرض المسار الأفضل الذي تُقدِّمه الدول الحديثة والمعتدلة للشباب والمرأة. هذا ويضم الشرق الأوسط ما يزيد عن 350  مليون شاب وشابة ممن يبحثون عن عمل ويشقون طريقهم في الحياة. وأظهر استطلاع نُشر نهاية العام الماضي بأن نسبة ضئيلة من الأردنيين عبّروا عن تفاؤلهم بالمستقبل الإقتصادي للأردن ، الأمر الذي يجعل من بناء شراكات جديدة ومتعددة في كل دول الجوار الجغرافي والسياسي مدخلاً ضرورياً ، مع التركيز بشكل كبير على إستقلالية الأردن الإقتصادية على المدى الطويل. إن الجهد السياسي الحكومي مهم جداً في هذا الإتجاه ، كما يعلم الجميع الوقت ليس في صالحنا.

على المستوى التطبيقي ، يحتاج الشباب الأردني إلى الشعور بأمل في مستقبل أفضل ، الأمر الذي يعتمد على وجود إستراتيجية وخطة تُوجِدان فرص عمل وتخلِقان مستقبلاً مزدهراً للشباب والشابات في الأردن على حد سواء ، وعلى ان تُتوَّج الأقوال بالأفعال، وإذا تمكنّت الحكومة من النجاح في هذه الجهود الغائبة المبذولة، ستكون بكل جدارة قد حقّقت الهدف الأسمى. وأختتم بقولي بأن الشعب الأردني فخورون برؤية الملك ومشروعه النهضوي ، تبقى مشاركة الحكومات في هذه الرحلة. والله من وراء القصد

الرئيس التنفيذي / مرصد مؤشر المستقبل الإقتصادي
anwar.aak@gmail.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير