البث المباشر
الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025 3 انفجارات وسط طهران وإسرائيل تؤكد شنها هجوما ضد إيران إسرائيل تغلق المدارس وتحول العمل من المنازل وتحظر التجمعات الولايات المتحدة تشارك في الضربة الاستباقية ضد إيران أجواء باردة في اغلب المناطق وسط تحذيرات من الصقيع صباحا وكالة ستاندرد اند بورز تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 حمى الاستشارات وبورصة الرواتب: حين يبتلع "الظل" جهد "الميدان حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
إن ما تقوم به الحكومة بناءاً على الرؤى الملكية السامية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة ، ومن خلال الدور الذي يؤديه فريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجولات التي يقوم بها الفريق ، بالتجوال على المحافظات للشرح والاستماع والمناقشة والمحاورة لخطة تحديث القطاع العام / خارطة طريق لتكوين علاقة ما بين السلطة والمواطن ، سواء أكانوا أفراداً أو جماعات أو قطاعات متعددة ، بهدف مأسسة الحوار الإجتماعي وتعزيزه والمساهمة في توجيه السياسات والقرارات نحو تحقيق تنمية إقتصادية واجتماعية متوازنة ومستدامة وتقييم التشريعات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة والمقترحة ، وتهيئة الرأي العام حول كافة القضايا والسياسات المزمع إتخاذها وتعزيز المشاركة في اتخاذ القرارات ، حسب تصورات المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاردني ، بهدف تمكين المواطن من المساهمة في صنع القرار ، يعتبر نقطة تحول ايجابية .
دولة الرئيس
من السهل أن يتم طرح الأفكار ووضع التصورات ، بهدف الوصول الى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيزها ، وهذا يتأتى من خلال العمل على تطبيق التشريعات والقوانين الناظمة والمعمول بها ، وكذلك كُتب التكليف السامية التي تضع الحكومات أمام مسؤولياتها للتطبيق من أجل كل ما يُحقق التنمية الشاملة والشمولية والمستدامة ، إذ تعتبر خارطة طريق عابرة للحكومات ، وهذا يحتاج الى التشاركية والمشاركة مع مجلس الأمة والقطاع الخاص والجامعات والمعاهد والمراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني ، لتصبح التغذية الراجعة سليمة وترضي الشارع وتكفل سبل العيش الكريم ، وبالتالي تكون العلاقة ما بين المواطن والحكومة إيجابية وقوية .
دولة الرئيس
إن التشريعات والقوانين الناظمة والمستمدة من الدستور في المملكة الاردنية الهاشمية تُضاهي مثيلاتها في معظم دول العالم المتقدمة ، وهي كفيلة بأن تجعل من الوطن إنموذج يحتذى به . لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم التعامل بالبيروقراطية والتي للأسف يُساء بتعريفها واستخداماتها ، التي هي بالأصل تجعل القوة للسلطة في تنفيذ القوانين الناظمة دون تمييز ، وهنا لا يتم تحميل حكومتكم وحدها مسؤولية تبعات معظم الحكومات السابقة التي ساهمت بالعمل على ترحيل الأزمات دون حلها ، والتي تعاملت مع الجانب الإداري بمحاصصة ومناطقية وبمصالح فردية دون الإعتماد على الخبرات ، مما تسبب بواقع اقتصادي واجتماعي وإداري نعيشه الأن ، أدى إلى ضعف إدارات القطاع العام إضافة إلى ضعف ثقة الشارع بالحكومات .
دولة الرئيس
ما أثار الإستغراب خلال قيام فريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعقد الجلسات النقاشية والحوارية الهادفة والمهمة قلة عدد الحضور من المختصين والمهتمين ، ولا ندري ماهية الأسباب ؟!!! والأكثر غرابة غياب النواب عن مثل هذه الجلسات ، والتي من المفترض أن يكونوا من أهم الحاضرين !!! ، ومن المفترض توسعة هذه الجلسات إذ يشتمل الحضور ومن خلال توجيه الدعوات لقطاع المستثمرين والأكاديميين وبحضور إعلامي مكثف وأن تتم في كافة المدن والقرى والمخيمات ، لتكون هناك مخرجات سليمة وقابلة للتطبيق والتنفيذ . أما إن بقيت الحالة على ما هي عليه ، وبحسب رأي الشارع ، عبارة عن لقاءات سريعة تسعى الحكومة من خلالها على أنها قدمت شيء ، فهذا لن يُفيد بل ستبقى الحالة كما هي عليه وبالتالي تتحمل الحكومة كافة المسؤولية والنتائج .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير