اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النقل في عمّان.. منظومة حديثة تعزز جودة الحياة وتدعم الاقتصاد الوطني الصفدي يجري مباحثات موسعة في طشقند سعيا لإنجاز نحو عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم رئيس مجلس الأعيان يثمن مواقف مصر الرافضة للاعتداءات الإيرانية على الأردن وزارة الطاقة تواصل تطوير قدرات موظفيها في الأمن السيبراني وفد جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا يلتقي سفير المملكة في برلين "التعليم المهني في الأردن... من خيارٍ بديل إلى ركيزةٍ للدولة المنتجة" التربية: بدء دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة معمول به منذ ثلاثة أعوام دراسية مجموعة المطار الدولي تعزز مسيرة الاستدامة والتميز التشغيلي خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026 هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 ضبط 9 اعتداءات على خطوط المياه في ناعور ضمن حملة رقابية الأمن العام : إلقاء القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر أطفال الطلاق.. الضحايا الصامتون: كيف تُسقط "سلامة الجدران والأثاث" وتقارير الشاي والقهوة رعاية المحضون؟ 85.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية رواية شيركيسيا: قصة حبٍّ وصلوات الغائب. الشرعية الفلسطينية ... منظمة التحرير....الإنتخابات تلريخيا بعد الإستقلال ؟ "الوجود المعلّق بين نعم و لا هل الأخلاق اختراع بشري أم قانون يسبق الإنسان؟" منتدى التواصل الحكومي يستضيف مركز زها الثقافي الثلاثاء أكثر من 65 ألف طالب "توجيهي" يتقدمون اليوم لامتحانات اللغة الإنجليزية استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع سوريا عبر البريد الأردني الملك والنشامى فى أمريكا 250

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
الانباط - جواد الخضري
إن ما تقوم به الحكومة بناءاً على الرؤى الملكية السامية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية الشاملة ، ومن خلال الدور الذي يؤديه فريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجولات التي يقوم بها الفريق ، بالتجوال على المحافظات للشرح والاستماع والمناقشة والمحاورة لخطة تحديث القطاع العام / خارطة طريق لتكوين علاقة ما بين السلطة والمواطن ، سواء أكانوا أفراداً أو جماعات أو قطاعات متعددة ، بهدف مأسسة الحوار الإجتماعي وتعزيزه والمساهمة في توجيه السياسات والقرارات نحو تحقيق تنمية إقتصادية واجتماعية متوازنة ومستدامة وتقييم التشريعات والسياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة والمقترحة ، وتهيئة الرأي العام حول كافة القضايا والسياسات المزمع إتخاذها وتعزيز المشاركة في اتخاذ القرارات ، حسب تصورات المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاردني ، بهدف تمكين المواطن من المساهمة في صنع القرار ، يعتبر نقطة تحول ايجابية .
دولة الرئيس
من السهل أن يتم طرح الأفكار ووضع التصورات ، بهدف الوصول الى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيزها ، وهذا يتأتى من خلال العمل على تطبيق التشريعات والقوانين الناظمة والمعمول بها ، وكذلك كُتب التكليف السامية التي تضع الحكومات أمام مسؤولياتها للتطبيق من أجل كل ما يُحقق التنمية الشاملة والشمولية والمستدامة ، إذ تعتبر خارطة طريق عابرة للحكومات ، وهذا يحتاج الى التشاركية والمشاركة مع مجلس الأمة والقطاع الخاص والجامعات والمعاهد والمراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني ، لتصبح التغذية الراجعة سليمة وترضي الشارع وتكفل سبل العيش الكريم ، وبالتالي تكون العلاقة ما بين المواطن والحكومة إيجابية وقوية .
دولة الرئيس
إن التشريعات والقوانين الناظمة والمستمدة من الدستور في المملكة الاردنية الهاشمية تُضاهي مثيلاتها في معظم دول العالم المتقدمة ، وهي كفيلة بأن تجعل من الوطن إنموذج يحتذى به . لكن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم التعامل بالبيروقراطية والتي للأسف يُساء بتعريفها واستخداماتها ، التي هي بالأصل تجعل القوة للسلطة في تنفيذ القوانين الناظمة دون تمييز ، وهنا لا يتم تحميل حكومتكم وحدها مسؤولية تبعات معظم الحكومات السابقة التي ساهمت بالعمل على ترحيل الأزمات دون حلها ، والتي تعاملت مع الجانب الإداري بمحاصصة ومناطقية وبمصالح فردية دون الإعتماد على الخبرات ، مما تسبب بواقع اقتصادي واجتماعي وإداري نعيشه الأن ، أدى إلى ضعف إدارات القطاع العام إضافة إلى ضعف ثقة الشارع بالحكومات .
دولة الرئيس
ما أثار الإستغراب خلال قيام فريق المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعقد الجلسات النقاشية والحوارية الهادفة والمهمة قلة عدد الحضور من المختصين والمهتمين ، ولا ندري ماهية الأسباب ؟!!! والأكثر غرابة غياب النواب عن مثل هذه الجلسات ، والتي من المفترض أن يكونوا من أهم الحاضرين !!! ، ومن المفترض توسعة هذه الجلسات إذ يشتمل الحضور ومن خلال توجيه الدعوات لقطاع المستثمرين والأكاديميين وبحضور إعلامي مكثف وأن تتم في كافة المدن والقرى والمخيمات ، لتكون هناك مخرجات سليمة وقابلة للتطبيق والتنفيذ . أما إن بقيت الحالة على ما هي عليه ، وبحسب رأي الشارع ، عبارة عن لقاءات سريعة تسعى الحكومة من خلالها على أنها قدمت شيء ، فهذا لن يُفيد بل ستبقى الحالة كما هي عليه وبالتالي تتحمل الحكومة كافة المسؤولية والنتائج .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير