البث المباشر
رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة قطر والإمارات تعلنان اعتراض صواريخ إيرانية "الطيران المدني": توقع تباطؤ في حركة الملاحة الجوية بسبب الأوضاع الإقليمية القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر التلفزيون الإيراني: القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي "الملكية الاردنية" تؤكد استمرار تشغيل رحلاتها الجوية دون اي تغيير الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
دولة الرئيس
إن الشراكة أصبحت من الضروريات بين كافة القطاعات وركن أساسي من أركان العمل العام ولا تقتصر الشراكة على القطاعين العام والخاص بل تُعتبر من أساسيات العمل العام فكلما اتسعت بين الجهات التنفيذية كلما كان هناك إنجاز على أن يقوم كل قطاع بواجباته المناطة به بالتشاركية مع قطاعات لها نفس المهام ليكون ناتج الأداء سليم بالتالي تُحقق المخرجات الغايات والأهداف المرسومة والمرجوة.
لذا على كل جهة معنية ألّا يقتصر عملها ضمن حدودها الجغرافية فقط بل تتعدى ذلك إن كانت تمتلك الأدوات والخبرات اللازمة ليصبح تقديم الخدمة الشمولية التي تغطي أكبر مساحة للمناطق المحاذية على سبيل المثال لا الحصر لو تناولنا إقليم الجنوب وحصرنا البلديات ومديريات الأشغال العامة والدوائر المساندة كمجالس الخدميات المشتركة على أن تقوم هذه جميعها في توسيع دائرة الشراكة في الأداء خاصةً ونحن في فصل الشتاء وعملت جميعها كلٌ منها ضمن الإمكانات المتاحة من الاهتمام بمجال السيول والأودية بالتالي تكون المخرجات سليمة لا أن تقوم كل جهة بعملها ضمن حدودها فقط بل يجب أن تكون هناك تشاركية بينها في العمل.
هذا الأمر من المفترض ألّا يقتصر على فصل الشتاء بل يسبقه العمل في فصل الصيف ليكون الأمر سهلًا وعلى غرف العمليات التي تتشارك فيها عدد من الوزارات المهتمة والمعنية أنت تكون عاملة على مدار الساعة وطيلة العام.
دولة الرئيس
دعنا أن نقدم قضية أخرى مختلفة تمامًا ولا علاقة لها بالموضوع الأول ألا وهي قضية تشغل بال العديد من المواطنين الذين عليهم مستحقات مالية لوزارة الصحة (المستشفيات) وتحديدًا حالات الولادة وما يترتب أحيانًا عليها من حالات دخول طارئة ولا يملكون المال فتجرى العمليات الجراحية أو تتم حالة الولادة في مستشفيات وزارة الصحة وهؤلاء هم من غير المؤمَّن عليهم صحيًا ويقومون بتوقيع تعهدات للسداد فيما بعد والبعض منهم قد لا يستطيع السداد للوضع المتعثر.
دولة الرئيس
البعض من هؤلاء لم يستطع أن يحصل لابنه على شهادة ميلاد إلا إذا أحضر نموذج تبليغ ولادة من ذات المستشفى الذي تمت فيه حالة سواء ولادة أو عملية قيصرية ولعدم القدرة على السداد يبقى الطفل بدون شهادة ميلاد لأنه لا يستطيع الحصول عليها إلا إذا قام بتسديد المبلغ.
دولة الرئيس
لا ننكر دور الديوان الملكي العامر في منح الاعفاءات وكذلك دور رئاسة الوزراء في الحصول على إعفاء طبي، لكن ما نأمله أن يتم صدور عفو عام عن هؤلاء المتعثرين والغير قادرين على السداد ليتمكنوا من الحصول على شهادة ميلاد للمواليد أُسوةً بالاعفاءات التي تتم على مخالفات السير بين الفينة والفينة وهذا ما نأمله من دولتكم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير