البث المباشر
الخدمات الطبية: الخميس المقبل عطلة بجميع المستشفيات والمراكز الطبية حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا رئيس سلطة إقليم البتراء : تل الزنطور شاهد حي على عظمة الحضارة النبطية بيت العمال: لا تحسن ملموس في البطالة، وتحديات مستمرة في الحمايات والحقوق انطلاق الحملة التوعوية الشاملة لبرنامج BTEC لفرق عمل شباب كلنا الأردن في محافظة معان الأشغال العامة تبدأ أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مادبا وتحدد مسارات بديلة لحركة السير انخفاض مديونية الشركة بنسبة 10% وتسوية أرصدة وذمم مالية وزير الخارجية ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق في إقليمي الوسط والشمال آفاق للطاقة تُوصي بتوزيع 18 % من الأرباح على المساهمين و تعرض الخطط المستقبلية لها. الإمارات تعلن الخروج من “أوبك” و”أوبك+” وزير الخارجية يبحث مع نظيره اليوناني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية "صناعة الأردن" تثمن قرار صرف مستحقات مالية متراكمة لمنشآت صناعية أعمار تُستنزف على هامش الفرص انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج “نشامى” لإعداد القيادات الشبابية – الفوج الرابع. أزوقة ينشر صورة جديدة للأميرة رجوة الحسين القاضي: مجلس النواب أقر 19 قانونا بنسبة إنجاز 83% في الدورة العادية الثانية المجالي يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الأردن أجلى 716 مريضا من غزة منذ مطلع آذار 2025 "الطاقة" و"الأمن العام" يفتتحان مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة الكهربائية

أهالي يشكون طبيعة الواجبات بالمدارس الوطنية

أهالي يشكون طبيعة الواجبات بالمدارس الوطنية
الأنباط -

الأنباط - شذى حتامله

زاد في الاونة الاخيرة اهتمام الأهالي بـ تسجيل ابنائهم في المدارس الخاصة "الوطنية"، نظرا لإعتقادهم انها تساعد ابنائهم على اتقان اللغات الاجنبية وتوفر لهم المهارات اللازمة لبناء حياتهم في المستقبل لما لها من أهمية كبيرة على الصعيد المهني.

وبـ الرغم، من المبالغ الطائلة التي يدفعها الأهالي لـ هذه المدارس، إلّا انهم يعانون من ضغوطات في الواجبات المنزلية التي يكلفون بها من قبل أساتذتهم، في وقت لا يتقن الكثير من الأهالي اللغات الأجنبية كـ الفرنسية والإنجليزية وغيرها من اللغات الحديثة، ما يسبب تراجع مستواهم التعليمي او الاستعانة بالمدرسين الخصوصيين والذي يزيد من التكلفة عليهم على حد وصف شكواهم لـ "الأنباط".

الخبير التربوي محمود درويش قال، ان المدارس الخاصة " الوطنية " بـ الحقيقة مدارس ربحية ولا قدرة لـ المواطن الاردني ذات الدخل المتوسط على تسجيل ابنائه فيها خاصة المدارس التي تدرس بلغات متعددة، مبينا أن اولياء الامور يسجلون ابنائهم بـ مدارس عالية المستوى لكي يرتفع مستواهم التعليمي، الا أن المشكلة التي يواجها الأهل أن اغلبهم لا يتقنون اللغة التي تدرس بها هذا المدارس كاللغة الفرنسية أو الانجليزية .

واضاف، أن الطلبة المسجلين في المدارس الخاصة ذات الدخل المرتفع اغلب اسرهم موظفين، ولا يجدون الوقت الكافي لتدريس ابنائهم، ما يضطرهم لتدريس ابنائهم للتعاون مع مدرسي الخصوصي ليتماشى الطلبة مع أقرانهم في المدرسة.

وفي السياق ذاته قال الخبير التربوي احمد وهدان ان هناك سياسة واضحة لما يجري في المدارس الخاصة فيما يتعلق في المنهاج حيث لا يوجد من يقوم بعقد دورات للمعلمين لاستيعاب ما يستجد من امور ، مضيفا أن المدارس الخاصة باتت تهدف الى تعويض ما لحقها من خسائر خلال فترة كورونا وما تبعها .

واضاف وهدان، أن هناك جشع واستغلال لكل الاطراف من اجل الحصول على المال كل هذا افقد المناهج الجديدة حيويتها والغرض من استحداثها ، مشيرا إلى عدم قدرة الاهالي المالية حيث يعجز الاهالي في كثير من الاحوال على تلبية متطلبات ابناءهم المدرسية والتي لا تنقطع وبالتالي يؤدي إلى عدم رغبة الاهالي في مواصلة متابعة ابنائهم الطلبة .

ولفت إلى المطالب الكثيرة من اصحاب المدارس الخاصة التي ليس لها مبرر ودون تقديم ما يجب تقديمه إلى الطالب في سنته الدراسية ، مبينا أن هناك ضعف استشرى دون ايجاد الحلول مع أنذلك ممكن لكن يتطلب صرف اموال ستضعف الارباح المتوخاة من العمليةالتعليمية.

وبين وهدان أن عدم ايجاد حلول تؤدي إلى انهيارات على شتى الصعد ومنها التعليمية والاقتصادية وحتى في تقويم المسار الديني والاخلاقي لدى كل الابناء.

وأكد وهدان على ضرورة اصلاح التعليم الذي تراجع مستواه في كل المراحل ، داعيا إلى تنفيذ خطط قادرة على رفع سوية التعليم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير