اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومهرجان جرش القوات المسلحة الأردنية وشركة العلاونة للصرافة توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي أعيان ونواب وشخصيات مسيحية يؤكدون دعمهم لتعديلات قانون مجالس الطوائف لترسيخ حقوق "الوصية والتبني" ضبط اعتداءات جديدة على المياه في السلط الأول على دفعته .. (طاهر) يرسم الفرحة في قلب والدته (الزميلة عبيدة عبده ) ندوة بعنوان " التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية " في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في البلقاء وإربد الجامعةُ الأردنيّةُ تطلقُ منصّةَ UJX التّعليميّةَ الرّقميّةَ للشّهاداتِ المصغّرةِ خلالَ فعاليّاتِ مُلتقى الأساتذةِ الفخريّين الثّالث الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! الاتحاد الأوروبي: قرابة 1.6 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه نتنياهو دخل “العناية السياسية المركزة”: هل ينفذ آيزنكوت الانقلاب السياسي!! أمانة عمّان: إغلاق مؤقت لجسر المحطة بالاتجاهين فجر الجمعة "الطيران المدني" والمركز الجغرافي الملكي يوقعان مذكرة لبناء قاعدة بيانات جغرافية محدثة سلطة المياه تطلق الحزمة الأولى من خدماتها الإلكترونية وتضم 34 خدمة رقمية الحرب متواصلة بين إيران والولايات المتحدة وتتركز حول مضيق هرمز ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل

أَطباؤنا المَهرة في "البشير": شكراً لكم أيها العَمَالِقة

أَطباؤنا المَهرة في البشير شكراً لكم أيها العَمَالِقة
الأنباط -
أَطباؤنا المَهرة في "البشير": شكراً لكم أيها العَمَالِقة
الأكاديمي مروان سوداح
 هي المرة الأولى في حياتي التي أمكث فيها في مستشفى البشير، أسبوعاً كاملاً بنهاراته ولياليه. 
 بدأت القصة في صباح أحد الأيام، قبل نحو أسبوعين، عندما اتصل معنا أحد الأطباء الطيبين، وأيقظني وزوجتي من نوم عميق وله كل الحق في ذلك، إذ طلب من عقيلتي تنفيذ شرطهم مرافقتها لي للعناية بوضعي، والتوجه مباشرة، "الآن ودون أي إبطاء" صوب مستشفى "البشير"، الواقع في جبل الأشرفية، وجمع حاجياتي الأساسية من البيت وأخذها للبشير للإقامة فيه، إجراء اللازم "عاجلاً" لمكافحة "كتلة سرطانية كبيرة" في القولون، "إذ يجب التخلص منها الآن وليس غداً". وأكد الطبيب أنه يجب وقف تطور هذا الورم، "قبل أن يتفشى" في جسدي المُنهك منذ سبعة شهور كاملة، أي منذ يناير هذا العام 2022، فمذ ذاك الحين لم أكن أُدرك ماذا حل بي فقد كانت الأوجاع، التي عصفت بروحي قبل جسدي، شديدة للغاية وقد طرحتني الفراش. والغريب العجيب، أن "أكياس" الأدوية المتلاحقة والغالية الأثمان التي وصفها لي أطباء متعددون، للتصدي لأسقامي المتلاحقة، لم  تُجْـدِ نَفْعـاً إطلاقاً، لا في علاج حالتي، ولا حتى في التخفيف من أَسْقَامي وأنيني!
 عملية الدخول إلى غرفة مرضى المستشفى للمكوث فيها طالت لعدة ساعات منهكة بعد وصولنا إليه، سيّما أنني لم أكن في حالة صحية تؤهلني التنقل بين المكاتب المختلفة لإنجاز معاملات الدخول. في النهاية، وبعد طول انتظار، تم تحويلنا للغرفة التي فرغت للتو، والتي مكثتُ أنا فيها نحو أسبوع واحد، حيث استمتعت وسُعدت بمرافقة مرضى غيري شغلوها مرتين. اللافت في الأمر، هو أن جيراني في الغرفة هم من شريحة المثقفين، وأصحاب المواقف المشرفة في كل القضايا والشؤون، وهو ما أسعدني جداً.
 قبل أن أشغل سريري، تعرفتُ على عدة أطباء محترمين وغاية في الروعة ودماثة الخُلُقِ، وِحُسْنِهِ، واللُّطْفِ، والرِّقَّةِ، وعُلو الأخلاق، وهم أصحاب خبرات واسعة في مجالهم الطبي وفي حالتي المرضية بالذات كذلك، وكان لطفاً كبيراً أيضاً من ملائكة الرحمة المُمَرِّضات اللواتي بذلن كامل طاقتهن لأكون أنا في أفضل حال، وكانت ابتساماتهن متواصلة، وإرشاداتهن علمية متصلة. ومن أسماء الأطباء الذين أذكرهم، طبيبي المُعَالِج الدكتور الماهر غاندي العمايرة، الذي ترأس العملية الجراحية لي في "القولون" سوياً مع عددٍ من زملائه القديرين وغيرهم من النطاسيين الذين أشرفوا على متابعة حالتي سابقاً ولاحقاً، وضمنهم الدكتور فرسان فرسان خريج مدينة دونيتسك، والدكتور باسل النمورة، وزميله الدكتور فارع الوريكات، وقد بذلوا جميعاً بدون استثناء، وغيرهم، الكثير الكثير في مسارات وأوجه العناية بي، والحدب علي ومتابعتي، وبذل المساعدات المتميزة، وزيارتي في الغرفة صباحاً ومساءً، وفي مختلف ساعات النهار، وتوجيه النصائح الطبية لي، وأحاطتي بمحبتهم المتواصلة وحنوهم، ونصائحهم الطبية السديدة، وهو مظهر خَفَّفَ آلامي، ما يؤكد علو مكانة الصرح الطبي الأردني، ومهارات أطبائنا حفظهم الله جميعاً، ومديات إنسانيتهم الشاسعة، وأسلوبهم الجميل في إدخال الراحة والاستقرار لعقول وقلوب المرضى، مِمَّا يساهم، وقد ساهم فعلاً، في ارتفاع النسبة المئوية لنجاح العمليات الجراحية للراقدين على أَسرَّة الشفاء، والقفز بالتالي عن جملة من المُعيقات التي أولها النفسية، والتي يُعالِجُها هؤلاء الأطباء بكل براعة.
 شكراً، وألف شكر لجميع الأطباء والمُمرضات والممرضين، ولطاقم "البشير" المتميز، الساهر على خدمة أرواح المواطنين والأجساد المُتعبَة في قِلاعِهِ الطبية الكثيرة التي ترد الألم والأوجاع والأمراض على أعقابها، والذي يُسعف الجميع، ومَن لا تمكنهم قُدراتهم تلقي العلاج الباهظ الثمن في غيره من مواقع الطبابة، ليتمتع المواطن بالسلامة والأمان والمحبة فيه.
+.+
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير