البث المباشر
سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي الرئيس التركي بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها البنك المركزي يطرح عملة نقدية فئة خمس دنانير ويؤكد قانونيتها تمرير الموازنة تحت الهدنة المؤقتة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل عبد الجابر تراجع كبير لأسعار النفط بعد تصريحات ترمب إيران في الزاوية… تصرخ في الامم المتحدة... وتهديدات بلا وزن واتهامات بلا دليل في مشهد ارتباك كامل

لماذا يجب الامتناع عن استخدام القوارير والعبوات البلاستيكية؟

لماذا يجب الامتناع عن استخدام القوارير والعبوات البلاستيكية
الأنباط - حذرت اختصاصية التغذية الأسترالية سوزي بوريل، من استخدام الحاويات والقوارير البلاستيكية خوفاً من تسرب المواد البلاستيكية الدقيقة إلى أجسامنا.

وقالت سوزي، إن قطع البلاستيك الدقيقة التي يقل قطرها عن 0.2 بوصة (5 مم)، تأتي من عدة مصادر وهي ألياف الملابس الاصطناعية، والغبار من إطارات السيارات، ودهانات الطرق، إضافة إلى القوارير والعبوات البلاستيكية التي يتم استخدامها في المنزل.

وبحسب الخبيرة فإن التلوث باللدائن الدقيقة أكثر انتشاراً مما كنا نعرفه، ويتم تناوله بانتظام من قبل الناس في جميع أنحاء العالم.

وفي دراسة أجريت في أبريل "نيسان” الماضي في جامعة هال يورك، تم اكتشاف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الرئتين لأول مرة مما يثبت بأننا نتنفسها من الهواء. وكان يعتقد سابقاً أن هذا الأمر مستحيل نظراً لضيق الممرات الهوائية في الرئتين.

ومن بين اللدائن الدقيقة التي تم اكتشافها، كان هنالك 12 نوعاً من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي توجد عادة في عبوات وقوارير البلاستيك التي تستخدم في المنزل.

تأتي الدراسة بعد وقت قصير من اكتشاف المواد البلاستيكية الدقيقة في دم الإنسان لأول مرة، مما يسلط الضوء على مدى انتشار الجزيئات الآن في جسم الإنسان. ويقول فريق البحث إن النتائج ستساعد الآن في توجيه الدراسات المستقبلية حول التأثير الذي يمكن أن تحدثه اللدائن الدقيقة على صحة الجهاز التنفسي.
وأظهرت دراسة أخرى نشرت في آذار "مارس”، وجود مستويات عالية من المواد البلاستيكية الدقيقة في الغلاف الجوي والتي تتطاير من العبوات البلاستيكية وأكياس النايلون، والطلاء والإطارات المطاطية. ووجد الباحثون أيضاً أن هذه الجزيئات يمكن استنشاقها من قبل البشر، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير