البث المباشر
"إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن

التأثير السلبي للتدخين على صحة الفم والأسنان

التأثير السلبي للتدخين على صحة الفم والأسنان
الأنباط -
الدكتورة شيماء صافي 
الآثار السلبية للتدخين على جسم الانسان متعددة ومنها ما هو شديد الخطورة،فالتدخين يزيدمن خطر الاصابة بانواع مختلفة من الامراض السرطانية، اضافة الى تأثيره البالغ على نظام القلب والأوعية الدمويةوانسداد الشرايينوغيرها من الأمراض الناتجة عن هبوط المناعة بالجسم.
تحتوي السيجارة التقليدية على أكثر من ٦ آلاف مادة كيميائية ضارة تتشكل نتيجة الاحتراق،ومن هذه المواد ما هو خطير على صحة الانسان. إن التدخين لا يؤثر على المدخن فقط،بل يمتد تأثيره ايضاً إلىغير المدخنين، الذين يصابون بامراض خطيرة نتيجة استنشاق الدخان الناتج عن الاحتراق،وبخاصة الأطفالوالرضع والحوامل.

 وقد اثبتت الدراسات مدى التأثير الكبير للتدخين على صحة الفم والأسنان داخل التجويف الفموي،كرد فعلللجسم على انسداد الشرايين وقلة التروية الدموية لأنسجة الفم، مما يؤدي الى تغيرات في نوع وعدد وتوزيع الخلايا المكونة لللثة، وزيادة السمية داخل الأنسجة ممايؤدي الى تفكك اللثةوانحسارها، بسبب ضيق الأوعية الدموية وقلة التروية،وبالتالي قلة المناعة في الفم الذي يؤدي بدوره الى تكاثر البكتيريا الضاره المسببة لأمراض الفم والتهاب اللثة وتراكم الجير وبالتالي تسوّس الأسنان وحساسيتها وخشونتها.

كما يؤخر التدخين الشفاء بعد العمليات الجراحية في الفم، سواء كانت بعد عملية زراعة الأسنان او خلع الأسنان او العمليات اللثوية، وذلك نتيجة لتقلّص الأوعية الدموية الدقيقة الذي يؤدي ايضاًالى تقليل التروية وبالتالي عدم وصول الخلايا التي تقوم ببناء الأنسجة الجديدة ومكافحة البكتيريا.

ان النيكوتين يتواجد بشكل طبيعي في ورق التبغ وبنِسَب قليلة في بعض النباتات الاخرى. ولكن النيكوتين لا يعد السبب الرئيسي للامراض الخطيرة، ولكنه السبب المباشر والاساسي في الادمان على التدخين الذيتنتج عنهالمواد السامة التي تتشكل نتيجة لعملية الاحتراق على درجاتحرارة عالية في السيجارة التقليدية مثل القطران واول أكسيد الكربون. والقطران ماده سامة ويضر برئتي المدخنين بمرور الوقت من خلال عمليات كيميائية حيوية مختلفة، ويشتمل القطران على غالبية العوامل المسببة للطفرات الوراثية والمسببة للسرطان، واحتراق القطران يسبب اتلاف الفم عن طريق إزالة حساسية براعم التّذوق في اللسان، وتعفن واسوداد واتلاف اللثةوتفككها وانحسارهاوبالتالي فقدانالأسنان.

وعلى الرغم من كل هذه المعلومات المؤكدة بمضار التدخين، الا ان عدد المدخنين حول العالم يتجاوز المليار شخص. لذلك، ظهرت العديد من المحاولات لإيجاد بدائل للسيجارة التقليدية لتكون خياراً أفضل للأشخاص البالغين الذين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين نهائيآ. 

ومن الممكن اعتبارمنتجات تسخين التبغ من البدائل المحتملة للسجائر التقليدية، وبما ان عملية حرق التبغ في السجائر التقليدية هي المسبب الرئيسي لإنتاج المواد السامه، فإن استبدال عامل الحرق بالتسخين قد يؤثر إيجابيا في تقليل انتاج هذه المكونات السامةوتجنيب غير المدخنين أضرار استنشاق الدخان من احتراق التبغ وبذلك تقليل الاثار السلبية للتدخين التي تتزايد مع مرور الوقت علما بأن التبغ والنيكوتين بجميع اشكاله لا يخلو من المخاطر.

مخاطر التدخين واضراره والتأثيرات المؤذية لا تعد ولا تحصى ويبقى الخيار الافضل دائما عدم المباشرة في التدخين او ايقاف هذه العادة نهائياً. اما بالنسبة للمدخنين الذين لا يستطيعون الاقلاع عنه، فان الخيار الافضل هو اعتماد بديل مثبت علميا كخيار أفضل من متابعة التدخين التقليدي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير