البث المباشر
بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

دراسة حديثة: الفراعنة أوّل من أجرى عمليات جراحية في الدماغ !

دراسة حديثة الفراعنة أوّل من أجرى عمليات جراحية في الدماغ
الأنباط -

توصلت دراسة حديثة إلى عملية جراحية كان يمارسها المصريون القدماء "الفراعنة"، والتي يُعتقد أنها من ‏الممكن أن تنقذ الآلاف ممن يعانون إصابات في الدماغ كل عام.‏

 

ويتلخص الإجراء الجراحي، المسمى بـ"استئصال القحف المزيل للضغط"، في إحداث ثقب في الجمجمة لتخفيف التورم والضغط على الدماغ، في إجراء مشابه للإجراء الذي استخدمه المصريون القدماء كطقوس دينية، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وفي العملية يتم عمل ثقب أكبر بحجم 5 بوصات في الجزء الخلفي من الجمجمة، ويتم إزالة جزء من الغشاء المحيط بالدماغ، مما يقلل الضغط على الفور.
وفي إصابات الدماغ، قد يتجمع السائل داخل الجمجمة، مما يسبب ضغطًا يمكن أن يحد من تدفق الدم، وفي النهاية تبدأ خلايا الدماغ في الموت، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والشلل أو حتى الموت.
وتوصلت الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة "JAMA Neurology" إلى أن المرضى الذين خضعوا للجراحة العتيقة أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمقدار الخمس، من أولئك الذين يتلقون العلاج القياسي.
وبحثت الدراسة مع 408 مرضى خضعوا لعملية "استئصال القحف"، ووجدت أنهم أكثر احتمالية للبقاء على قيد الحياة لمدة عامين بنسبة 21 بالمئة، من أولئك الذين عولجوا بالأدوية والعقاقير الطبية، وكانوا أكثر عرضة لتحقيق الشفاء الجيد.
وكان من بين هؤلاء المرضى راسل رامبلن، البالغ من العمر 42 عاما، الذي أجريت له عملية "استئصال القحف" في عام 2020 بعد تعرضه لحادث دراجة نارية، وتعافى تماما منذ ذلك الحين، وفي وقت سابق من العام الحالي تم استبدال الجزء المفقود من جمجمته بلوحة من التيتانيوم.
ويؤكد استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى أدينبروك في كامبريدج ومؤلف الدراسة الرئيسي، البروفيسور بيتر هاتشينسون أن العملية الجراحية "يمكن أن تنقذ الأرواح بدون أدنى شك".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير