البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

دراسة حديثة: الفراعنة أوّل من أجرى عمليات جراحية في الدماغ !

دراسة حديثة الفراعنة أوّل من أجرى عمليات جراحية في الدماغ
الأنباط -

توصلت دراسة حديثة إلى عملية جراحية كان يمارسها المصريون القدماء "الفراعنة"، والتي يُعتقد أنها من ‏الممكن أن تنقذ الآلاف ممن يعانون إصابات في الدماغ كل عام.‏

 

ويتلخص الإجراء الجراحي، المسمى بـ"استئصال القحف المزيل للضغط"، في إحداث ثقب في الجمجمة لتخفيف التورم والضغط على الدماغ، في إجراء مشابه للإجراء الذي استخدمه المصريون القدماء كطقوس دينية، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وفي العملية يتم عمل ثقب أكبر بحجم 5 بوصات في الجزء الخلفي من الجمجمة، ويتم إزالة جزء من الغشاء المحيط بالدماغ، مما يقلل الضغط على الفور.
وفي إصابات الدماغ، قد يتجمع السائل داخل الجمجمة، مما يسبب ضغطًا يمكن أن يحد من تدفق الدم، وفي النهاية تبدأ خلايا الدماغ في الموت، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والشلل أو حتى الموت.
وتوصلت الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة "JAMA Neurology" إلى أن المرضى الذين خضعوا للجراحة العتيقة أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمقدار الخمس، من أولئك الذين يتلقون العلاج القياسي.
وبحثت الدراسة مع 408 مرضى خضعوا لعملية "استئصال القحف"، ووجدت أنهم أكثر احتمالية للبقاء على قيد الحياة لمدة عامين بنسبة 21 بالمئة، من أولئك الذين عولجوا بالأدوية والعقاقير الطبية، وكانوا أكثر عرضة لتحقيق الشفاء الجيد.
وكان من بين هؤلاء المرضى راسل رامبلن، البالغ من العمر 42 عاما، الذي أجريت له عملية "استئصال القحف" في عام 2020 بعد تعرضه لحادث دراجة نارية، وتعافى تماما منذ ذلك الحين، وفي وقت سابق من العام الحالي تم استبدال الجزء المفقود من جمجمته بلوحة من التيتانيوم.
ويؤكد استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى أدينبروك في كامبريدج ومؤلف الدراسة الرئيسي، البروفيسور بيتر هاتشينسون أن العملية الجراحية "يمكن أن تنقذ الأرواح بدون أدنى شك".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير