البث المباشر
هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء

سم حلزون بحري يبشر بنهاية الاعتماد على أشهر مسكن للألم

سم حلزون بحري يبشر بنهاية الاعتماد على أشهر مسكن للألم
الأنباط -
يأمل باحثون في أن يشكل السم المستخرج من أحد أنواع الحلزون البحري بديلا عن مسكن الألم الشهير «المورفين»، وذلك استنادا لتجارب تحاول جعل المادة الطبيعية متوفرة أكثر، وعملية من حيث الاستخدام.

وتثبت دراسة جديدة من جامعة كوبنهاغن أن السم المستخلص من الحلزون البحري المسمى «كونوس رولاني» يمكن أن يعمل كمسكن للألم، حيث اكتشفوا أن مادة معينة من مفرزاته السمية يمكن أن تمنع الألم لدى الفئران لفترة أطول من المورفين.

وتشرح الأستاذة هيلينا صفوي الذي ترأس هذه الدراسة «لقد اكتشفنا السم الذي يمنع الألم بطريقة مختلفة تمامًا عن الأدوية المعروفة مثل المورفين، ونأمل أن يمكّننا هذا من تجنب بعض التأثيرات الأكثر ضررًا للمورفين على البشر»

علما أن المسكنات القائمة على حلزون البحر من نوع آخر يدعى «كونوس ماجوس» متوفرة بالفعل في السوق لعلاج إصابات الظهر والسرطان على سبيل المثال، «ولكنها مكلفة ويصعب التعامل معها لأنه يجب حقنها في الجهاز العصبي المركزي على سبيل المثال.» كما توضح صفوي «لذلك على الرغم من أن لدينا بالفعل عقارًا يعتمد على حلزون البحر والذي ينطوي بالنسبة لبعض الأشخاص على آثار جانبية أقل من المورفين والمواد الأفيونية، إلا أنه ليس مثاليًا بسبب السعر والظروف.»

 ويأمل الباحثون الذين يقفون وراء الدراسة الجديدة أن اكتشاف تأثير السم من نوع آخر هو «كونوس رولاني» يمكن أن يساعدهم في تطوير مسكن أكثر كفاءة.

وتقول صفوي التي درست لثلاث سنوات آفاق تأثير هذا النوع من حلزون البحر «نحن بحاجة إلى بديل أفضل للأشخاص الذين يعانون من ألم شديد - وهو بديل أقل إدمانًا من المورفين والمواد الأفيونية على سبيل المثال»، بحسب «سيانس ديلي».

وتشبه المادة السمية في الكائن الصغير هرمون «السوماتوستاتين، وهو هرمون موجود في جسم الإنسان ينظم الإحساس بالألم»، حيث تفيد الدراسة أن اختبار السم على الفئران أظهر للباحثين أنه كان فعالاً كمسكن للألم مثل المورفين، وإن كان له تأثير طويل الأمد.

وتختم صفوي: «لقد فوجئت أن السم كان فعالًا للغاية وأنه استمر لفترة أطول من المورفين، وهذا يكشف عن إمكاناته المستقبلية العظيمة».
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير