اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية هل كنا بحاجة إلى توجيهي المسارات؟ أم كان الأجدر تطوير التوجيه والإقناع؟

عندما يتشح الحرم بالسواد في يوم عرفة.. ما هي عادة “يوم الخليف” المتوارثة منذ أيام الإسلام الأولى؟

عندما يتشح الحرم بالسواد في يوم عرفة ما هي عادة “يوم الخليف” المتوارثة منذ أيام الإسلام الأولى
الأنباط -

في الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة الهجري، تستقبل مدينة مكة المكرمة أعداداً ضخمة من الحُجاج من جميع أنحاء العالم.

ولكن في يوم عرفة، الموافق للتاسع من شهر ذي الحجة، بعديوم الترويةتحديداً، قد يتفاجأ البعض بتوشُّح الحرم المكي بالسواد بصورة لافتة، وذلك في عادة تُسمَّى بـ"عادة يوم الخليف".

فما هي تلك العادة المتوارثة منذ سنوات الإسلام الأولى، ولماذا ينتشر اللون الأسود بشكل واضح في مكة وحول الكعبة خلال يوم عرفة على وجه التحديد؟


عادة يوم الخليف المكية

هذا السواد هو إشارة لرداء السيدات الأسود الذي يظهر بشكل لافت مع انتشارهن في أرجاء الحرم المكي. إذ من المألوف عند أهالي مكة عبر القرون الماضية، أن يوم التاسع من شهر ذي الحجة، والذي يوافق يوم عرفة من كل عام هجرى، أنه يُدعى يوم الخليف.

وفيه تهب نساء وأطفال مكة من مناطق وضواحي المدينة، ويتوجهون إلى الحرم لاستغلال فراغه تزامناً مع قيام الحُجاج بأداء مناسك الحج والصعود إلى جبل عرفات.

بحيث يكون رجال أهل المدينة المقدسة مشغولين في ذلك الوقت بتقديم الخدمات للحجاج والعمل على تنظيم أعمال الحج ومناسكها، بينما تقوم النساء باستغلال هذا اليوم بالذهاب إلى الحرم للصلاة والطواف حول الكعبة والإفطار داخل الحرم.

منتهزين فرصة أن الحجاج وغالب رجال مكة منشغلون في أداء المناسك والإشراف عليها على جبل عرفات، فيتمكنّ من الحركة بسهولة واحتلال كافة الأماكن والبقاء دون أن يزاحمهن الرجال في ذلك.

لكن بطبيعة الحال بدأت تلك العادة في مدينة مكة قديماً قبل توسعة الحرم وما حول الكعبة، وبالتالي كانت المساحات محدودة بشكل كبير عما هي عليه اليوم.

يوم خاص بالنساء والأطفال

يعتبر هذا اليوم خاصاً بأهل مدينة مكة التي عُرف عنها قديماً أنها كانت مدينة صغيرة بالنسبة لما عليه الآن، وقبل اتساع المدينة وزيادة عدد السكان فيها.

تقول الداعية زينب برناوي لصحيفة عكاظالسعودية: "في يوم عرفة يكتسي الحرم المكي باللون الأسود، إذ تكتظ ساحاته وأروقته بالنساء المتشحات بالعباءات السوداء، وتتوافد النساء برفقة أطفالهن من مكة والقرى التابعة لها للمكوث معظم ساعات اليوم بالحرم للتعبد والطواف والابتهال إلى الله".

وتتابع الداعية قائلة: "ليس ذلك فحسب بل إن بعض النساء يأتين من المدن والمناطق القريبة والنائية عن مكة المكرمة لأداء العمرة والإفطار في الحرم المكي مع الصائمين والصائمات في يوم عرفة".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير