البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

عندما يتشح الحرم بالسواد في يوم عرفة.. ما هي عادة “يوم الخليف” المتوارثة منذ أيام الإسلام الأولى؟

عندما يتشح الحرم بالسواد في يوم عرفة ما هي عادة “يوم الخليف” المتوارثة منذ أيام الإسلام الأولى
الأنباط -

في الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة الهجري، تستقبل مدينة مكة المكرمة أعداداً ضخمة من الحُجاج من جميع أنحاء العالم.

ولكن في يوم عرفة، الموافق للتاسع من شهر ذي الحجة، بعديوم الترويةتحديداً، قد يتفاجأ البعض بتوشُّح الحرم المكي بالسواد بصورة لافتة، وذلك في عادة تُسمَّى بـ"عادة يوم الخليف".

فما هي تلك العادة المتوارثة منذ سنوات الإسلام الأولى، ولماذا ينتشر اللون الأسود بشكل واضح في مكة وحول الكعبة خلال يوم عرفة على وجه التحديد؟


عادة يوم الخليف المكية

هذا السواد هو إشارة لرداء السيدات الأسود الذي يظهر بشكل لافت مع انتشارهن في أرجاء الحرم المكي. إذ من المألوف عند أهالي مكة عبر القرون الماضية، أن يوم التاسع من شهر ذي الحجة، والذي يوافق يوم عرفة من كل عام هجرى، أنه يُدعى يوم الخليف.

وفيه تهب نساء وأطفال مكة من مناطق وضواحي المدينة، ويتوجهون إلى الحرم لاستغلال فراغه تزامناً مع قيام الحُجاج بأداء مناسك الحج والصعود إلى جبل عرفات.

بحيث يكون رجال أهل المدينة المقدسة مشغولين في ذلك الوقت بتقديم الخدمات للحجاج والعمل على تنظيم أعمال الحج ومناسكها، بينما تقوم النساء باستغلال هذا اليوم بالذهاب إلى الحرم للصلاة والطواف حول الكعبة والإفطار داخل الحرم.

منتهزين فرصة أن الحجاج وغالب رجال مكة منشغلون في أداء المناسك والإشراف عليها على جبل عرفات، فيتمكنّ من الحركة بسهولة واحتلال كافة الأماكن والبقاء دون أن يزاحمهن الرجال في ذلك.

لكن بطبيعة الحال بدأت تلك العادة في مدينة مكة قديماً قبل توسعة الحرم وما حول الكعبة، وبالتالي كانت المساحات محدودة بشكل كبير عما هي عليه اليوم.

يوم خاص بالنساء والأطفال

يعتبر هذا اليوم خاصاً بأهل مدينة مكة التي عُرف عنها قديماً أنها كانت مدينة صغيرة بالنسبة لما عليه الآن، وقبل اتساع المدينة وزيادة عدد السكان فيها.

تقول الداعية زينب برناوي لصحيفة عكاظالسعودية: "في يوم عرفة يكتسي الحرم المكي باللون الأسود، إذ تكتظ ساحاته وأروقته بالنساء المتشحات بالعباءات السوداء، وتتوافد النساء برفقة أطفالهن من مكة والقرى التابعة لها للمكوث معظم ساعات اليوم بالحرم للتعبد والطواف والابتهال إلى الله".

وتتابع الداعية قائلة: "ليس ذلك فحسب بل إن بعض النساء يأتين من المدن والمناطق القريبة والنائية عن مكة المكرمة لأداء العمرة والإفطار في الحرم المكي مع الصائمين والصائمات في يوم عرفة".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير