البث المباشر
دراسة: نبات طبيعي قد يحارب السكري والسرطان سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي الرئيس التركي بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها البنك المركزي يطرح عملة نقدية فئة خمس دنانير ويؤكد قانونيتها تمرير الموازنة تحت الهدنة المؤقتة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل عبد الجابر تراجع كبير لأسعار النفط بعد تصريحات ترمب

الثعالب الحمراء تظهر من جديد في لبنان

الثعالب الحمراء تظهر من جديد في لبنان
الأنباط -

عادت الثعالب لتظهر في العديد من المناطق اللبنانية الساحلية والجبلية، خصوصا النوع الأحمر منها، الذي يتكيف مع البيئات البرية والحضرية بفضل مواصفات كثيرة يتمتع بها، وفي مقدمتها المكر والاحتيال.

وعلى الرغم من جمال فروه، يبقى هذا النوع من الثعالب مكروه جدا من مربي الدواجن والحيوانات الأليفة، وعلى عداء مستحكم مع الكلاب.

وعرّف الخبير والناشط البيئي في لبنان، جورج عقل، الثعلب الأحمر باسمه العلمي "Vulpes vulpes"، قائلا لموقع "سكاي نيوز عربية": "يتميز هذا الحيوان الذي لطالما ذُكر في التراث وقصص الأطفال، بدوره الفعال في المحافظة على النظام البيئي، خاصة أنه منتشر في معظم البيئات الطبيعية، ومن ضمنها عالمنا العربي".

وأضاف: "أما في لبنان، فيكثر تواجده في المواقع الطبيعية، مثل المحميات (كمحمية أرز الباروك أكبر المحميات الطبيعية في البلاد)، والغابات، والمراعي الجبلية، ومن أبرز خصائصه سرعة التأقلم مع محيطه الحيوي المتواجد فيه، خاصة بالقرب من التجمعات البشرية من قرى وضواحي المدن وعلى تخوم المكبات العشوائية، لما توفره من طعام".

واستطرد موضحا أن الثعلب الأحمر "يتغذى بشكل أساسي على القوارض الصغيرة من الفئران والأرانب والحشرات والزواحف، فضلا عن الفاكهة والنباتات البرية، مما يساهم في الحد من انتشار الآفات الزراعية والأوبئة المعدية".

وتابع عقل: "للثعالب الحمراء العديد من الفوائد، فهي تحد من تفاقم القوارض والحشرات، وتساهم بشكل أساسي بتأمين التوازن الطبيعي المطلوب، وبالتالي الحد من استخدام المبيدات الحشرية والسموم، التي بدورها تلوث البيئة الطبيعية وتهدد المحيط البيئي، وبالتالي صحة الإنسان".

واستطرد الخبير البيئي: "الثعلب الأحمر وابن آوى في لبنان، من بين أكثر الثدييات انتشارا في النظم البيئية البرية والمناطق الزراعية، خاصة أنه لا يوجد عدو طبيعي، غير الإنسان، لاقتناصه، مما يفسر ظاهرة انتشاره بكثرة بين الحقول والبساتين وبالقرب من المكبات العشوائية، ويدفعه إلى تفادي الاحتكاك المباشر مع ابن آوى".

ونوه عقل إلى أن الثعلب الأحمر في لبنان "مصنف من بين الحيوانات غير المسموح بصيدها"، مضيفا: "تفاديا لوقوعه فريسة سهلة في يد الصيادين، نراه ينشط في الفترة المسائية، خاصة في المناطق المأهولة والمضيئة بالمصابيح الكهربائية".

كما أوضح أن "بقاءه في الطبيعة البرية يعرضه للزوال، خاصة في ظل الانتهاكات المتكررة على النظم البيئية، التي تشكل الموائل الطبيعية لتواجده وتساهم في غياب دوره المفصلي بضبط الاختلالات البيئية، ضمن النظم الأيكولوجية الحية".

يعيش في لبنان الثعلب الأحمر والأحمر العربي، ويمكن تمييزهما بالبنية، حيث الأخير نحيل ولديه أذنان كبيرتان ورأس أصغر مستدق وفراء أقل كثافة على الجسم والذنب.

وقد لوحظ زيادة مشاهدات الثعلب الأحمر العربي في الجنوب اللبناني، وفق توثيق جمعية "الجنوبيون الخضر". والأرجح أن مرد ذلك يعود بشكل أساسي إلى التغيرات المناخية وانحسار الموائل، وتداعيات ذلك على سلوك الثعالب.

ويطرح هذا تساؤلا حول تغير وانتقال الثعالب إلى موائل جديدة بشكل عام، علما أن الثعلب أظهر قدرة كبيرة على التكيف مع المتغيرات في محيطه، مما يفسر انتشاره الواسع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير