البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

كيف يمكن ليوم شاق في العمل أن يغير صوتك؟

كيف يمكن ليوم شاق في العمل أن يغير صوتك
الأنباط -

حلل باحثون تسجيلات صوتية لمشاركين يتحدثون كل مساء بعد العمل على مدار أسبوع، ووجدوا أن المرور بيوم صعب في المكتب يغير أصواتنا، وذلك كما ذكرت صحيفة "روسيا اليوم".

 

وطلب الباحثون من المشاركين الإبلاغ عن الضغوطات التي مروا بها في ذلك اليوم ومستويات الإجهاد المتصورة لديهم.

وعندما قاموا بتحليل التسجيلات الصوتية باستخدام برامج الكمبيوتر، لاحظوا بعض التغييرات المميزة في الأيام التي أبلغ فيها الناس عن المزيد من الضغوطات.

ووجدوا أن المشاركين تحدثوا بسرعة أكبر وبكثافة أكبر عندما يكون لديهم المزيد من التوتر في ذلك اليوم، بغض النظر عن مدى التوتر الذي شعروا به بالفعل.

ويأمل الباحثون الآن في إمكانية استخدام النتائج التي توصلوا إليها لمساعدة الأشخاص على تتبع مستويات التوتر اليومية لديهم حتى يتمكنوا من إدارتها بشكل أفضل.

واقترحوا أن تكون التسجيلات الصوتية مقياسا موضوعيا لا يعتمد على ملاحظة الشخص لمدى التوتر الذي قد يتعرض له.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور ماركوس لانغر، من جامعة سارلاند في ألمانيا، إن الإجهاد ينشط الجهاز العصبي الودي الذي يؤدي إلى إنتاج هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين.

ويمكن أن يؤدي هذا إلى توسع قصبي - فتح المجاري الهوائية - ومعدل تنفس أعلى، ما قد يزيد من شدة الصوت أو حجمه ومعدل الكلام.

واقترح فريق البحث الآن إمكانية استخدام تقنية التسجيل الصوتي لمساعدة الأشخاص على مراقبة التوتر.

ونظرا لانتشار التقنيات القابلة للارتداء وأجهزة استشعار الميكروفون في الهواتف الذكية ومكبرات الصوت الذكية، سيكون ممكنا جمع البيانات الصوتية لفترة زمنية طويلة ما يوفر نظرة ثاقبة لمستويات الإجهاد البشري، بحسب الورقة البحثية.

وبالنظر إلى أن الإجهاد هو سبب عالمي للمشاكل الصحية، فقد يساعد ذلك في مراقبة التأثير اليومي للضغوط وتسهيل الكشف المبكر عن الإجهاد، ما قد يساهم في تحسين الرفاهية.

وأكمل 111 شخصا تتراوح أعمارهم بين 19 و59 يوميات صوتية على مدار سبعة أيام، من الأحد إلى الأحد، خلال الدراسة التي نُشرت في مجلة Psychological Science.

وعمل المشاركون في مجموعة من المهن بما في ذلك الطب والرعاية الصحية والاستشارات والهندسة والإدارة.

واستخدموا هواتفهم الذكية لإرسال رسائل صوتية أجابوا فيها على مجموعة من أربعة أسئلة حول يومهم، يسألها روبوت محادثة.

وأكملوا أيضا مجموعة من مقاييس التقرير الذاتي اليومية حول ضغوط العمل اليومية ومستوى الإجهاد المتصور.

ونظرا لأن الضغوط طويلة الأجل، مثل الديون والمشكلات الصحية، قد تساهم أيضا في تغييرات في ميزات الصوت، فقد طلب الباحثون أيضا من الأشخاص تسجيلها في يوم الأحد الأول من المهمة حتى يتمكنوا من أخذها في الاعتبار في تحليلهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير