اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م

جنوب افريقيا تتشدد في حماية حميرها من الصين

جنوب افريقيا تتشدد في حماية حميرها من الصين
الأنباط -
تخضع الحمير التي تشهد انخفاضاً في أعدادها نتيجة صيدها غير المشروع لحماية مشددة في جنوب أفريقيا من عمليات تهريبها إلى الصين، إذ تسود معتقدات بأنّ لجلدها فوائد طبية، إلى درجة أنه أصبح مرغوباً بكثرة تعادل حجم الطلب على قرون وحيد القرن.

وتشير دراسة حديثة أعدّتها جامعة جنوب أفريقيا إلى أنّ أعداد الحمير في البلاد انخفضت بنسبة تفوق 30% خلال السنوات العشرين الأخيرة، فبعدما كانت جنوب أفريقيا تضم 210 ألف حمار سنة 1996، شهدت أعداد هذه الحيوانات انخفاضاً لتصل إلى 146 ألفاً عام 2019. وفيما تشهد دول افريقية أخرى من بينها كينيا وبوركينا فاسو انخفاضاً مماثلاً، تتخوف الجهات المدافعة عن حقوق الحيوانات من انقراض هذا النوع في افريقيا في غضون سنوات قليلة.

ويعود سبب الانخفاض في أعداد الحمير إلى الطلب الكبير على مادة تطلق عليها تسمية «إيجياو» تُستخلص من الجيلاتين الموجود في جلد هذه الحيوانات بمجرّد غليه. وتشكل الصين السوق الاستهلاكية الأبرز لهذه المادة، إذ تحتاج إلى أكثر من عشرة ملايين حمار سنوياً لتلبية الطلب في سوقها هذه المقدرة قيمتها بملايين الدولارات، على ما توضح المنظمة البريطانية لحماية الحمير «دونكي سانكشواري». ويصل سعر الكيلوغرام الواحد من الـ«إيجياو» في آسيا إلى نحو 360 دولاراً.

ورغم أن هذه المعتقدات لم تُثبت علمياً إلا أن الطب التقليدي الصيني يعتبر أنّ الـ«إيجياو» تمثل علاجاً «سحرياً» وتتمتع بخصائص مشابهة لتلك المنسوبة إلى قرون وحيد القرن، ومن أبرزها تحسين الدورة الدموية وإبطاء الشيخوخة وتحفيز الرغبة الجنسية وزيادة الخصوبة.

وتُقدَّم الـ«إيجياو» على شكل مشروب أو مع المكسرات كفاتح للشهية، وبينما كانت تُخصص في الماضي للأباطرة يتزايد الطلب عليها حاليا من الطبقة الوسطى في الصين.

ولجأت هذه الدولة التي شهدت أعداد الحمير فيها انخفاضاً بمقدار النصف تقريباً خلال السنوات الأخيرة إلى إفريقيا لتسد حاجة السوق لديها. اما في افريقيا، فيستخدم جلد الحمير بشكل أساسي لنقل المنتجات الزراعية أو المياه ولا يتمتع بأي قيمة تجارية.

وكانت دول افريقية عدة من بينها كينيا حظرت ذبح الحمير، مشيرة إلى زيادة سُجلت في السرقات المرتبطة بهذه الحيوانات خلال السنوات الأخيرة.

ويقول جيسي كريستيليس، وهو مربي حمير في ماغاليسبرغ الواقعة على بعد أكثر من ساعة من جوهانسبرغ وصاحب احدى مزرعتين لإنتاج حليب الحمير موجودتين في جنوب افريقيا «اضطررنا لاتخاذ تدابير تهدف إلى حماية» الحمير من عمليات تهريبها، كتجهير هذه الحيوانات بأساور كهربائية ومنبهات ورقائق الكترونية لتتبع مسارها.

وتصدّر جنوب افريقيا رسمياً 10500 من جلود الحمير سنوياً إلى هونغ كونغ والصين. لكنّ الكميات الفعلية المُصدرة إلى هذين البلدين هي بلا شك أعلى بكثير في ظل وجود سوق غير شرعية. وكانت السلطات صادرت عام 2015 نحو 3000 من الجلود اشتبه في أنها كانت مخصصة لعمليات تهريب، وقُدرت قيمتها الإجمالية بأكثر من 300 ألف دولار. وصادرت السلطات منذ بداية السنة الحالية شحنتين غير شرعيتين محملتين بالجلود.

لكنّ حماية الحمير التي تُذبح بشكل غير قانوني في ظروف تندد بها المنظمات غير الحكومية، لم تسجل نتائج إيجابية بعد. ويوضح كريستيليس أن هذه الحيوانات «غالباً ما تكون في مناطق ريفية تفتقد للتكنولوجيا».
ولاحظ المربي كذلك أنّ أسعار الحمير شهدت في السنوات الخمس الماضية ارتفاعاً كبيراً، وبعدما كانت تسجل نحو 29 دولاراً للحمار الواحد، أصبحت تبلغ نحو 127 دولاراً. ويرى أن التجار والمربين يتنافسون عليها خلال المزادات المُنظمة.

ويعتبر مربو الحمير أن ارتفاع أسعارها يشكل إلى جانب انخفاض أعدادها عاملاً إضافياً يهدد القطاع الناشئ لإنتاج حليب الحمير المُستخدم لمعالجة أمراض جلدية.

ويقول كريستيليس الذي يملك قطيعاً مؤلفاً من 116 حماراً يخضعها لحماية مشددة «كانت عملية العثور على الحمير سهلة في الماضي»، أما اليوم «فلم نعد متأكّدين من استطاعتنا تلبية الطلب» عليها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير