البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

رفض "تغشيش" زميله إجابات الامتحان فكلَّفه ذلك 45 غرزة في رقبته !

رفض تغشيش زميله إجابات الامتحان فكلَّفه ذلك 45 غرزة في رقبته
الأنباط -

نقل تلميذ مصري بحالة الخطر الشديد الى المستشفى بعد اعتداء زميله في المدرسةعليه بـ«مطوة»، واصابته بـجرح احتاج الى 45 غُرزة في رقبته، والسبب كما قال الضحية بعد إفاقته من البنج: «عشان رفضت أغشِّشه إجابات أسئلة امتحان الجبر».

 

وفي التفاصيل أن التلميذ كانمنهمكًا في الإجابة عن أسئلة الامتحان، عندما التف إليه زميله قائلا: «عاوزك تبدِّل معايا ورق الإجابات، وتحل لي الأسئلة»، وحين تجاهله، شتمه أمام زملائهما بوصلة من الشتائم، مصحوبة بتهديد ووعيد: «هورِّيك إزاي ماتغشِّشنيش».

فنادى التلميذ الضحية على زملائه في غرفة الصف: «بشَهِّدكم.. شايفينه بيشتم وبيهددنى!»؛ ثم توجه إلى رئيس اللجنة: «لو سمحت.. زميلي بيشتمني، وعاوزني أحل له الامتحان!».

ولم تنته القصة هنا، فحسب محضر شرطة حلوان، وعندما نزل التلميذ إلى فناء المدرسة، في انتظار امتحان «الكمبيوتر»، وأثناء مراجعته إجابات «الجبر»، باغته زميله بلكمة في صدره، قائلًا: «هورِّيك اللي انت عملته معايا».

ولم يكن أمام الضحية فرصة الدفاع عن نفسه، حيث يقول: «فوجئت بـ4 بيكتفوني من إيدي من ورا، وزميلي بيطلّع مطوة من جيبه وبيضربني بيها في رقبتي»، وقفزوا من فوق سور المدرسة بعد مشاهدتهم نزيف الدم.

«نافورة» دم انطلقت من رقبة الضحية وفور مشاهدة طبيبة المدرسة نزيف الدم، طالبت بنقله إلى المستشفى لإنقاذ حياته، وأخبر أحد المعلمين والدته بالواقعة.

وعندما وصل والداه إلى المستشفى وجدا رجال الشرطة في انتظارهما، وأُصيب الأب بإغماء، حال رؤيته جرحًا نافذًا في رقبة نجله، وعندما أفاق من غيبوبته صرخ: «الواد مدبوح بيطلّع في الروح».

وبعد هدوء الأب، احتضن ابنه، مُردِّدًا: «أنا خلِّفته بعد 25 سنة، وغالي عندي، واللي ضربه إزاي يدخل المدرسة بمطوة؟!».

وقال الأب: «أبني كاد أن يموت، الطبيبة قالت ليمكان الإصابة بينها وبين العرق سنتيمتر واحد، ولا يمكن أبدًا التنازل عن حقه» مطالبا بالقبض على المتهمين.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير