البث المباشر
اجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس دراسة: نبات طبيعي قد يحارب السكري والسرطان سقوط مقذوف على خطوط ومحطات الغاز في خرمشهر وأصفهان بإيران حقائق مهمة عن الكوليسترول وأمراض القلب القيادة المركزية الأميركية: ضرب أكثر من 9000 هدف إيراني وتدمير 140 سفينة إصابة مباشرة لمبنى شمالي إسرائيل بصاروخ إيراني حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الإمارات تحذر من عواقب المخاطر في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري الأردن وقطر يبحثان آفاقَ إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة واستعادة الأمن المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا نتنياهو: تحدثت مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية مصرع طيار ومساعده جراء تصادم طائرة بشاحنة إطفاء بمطار لاقوارديا في نيويورك مقتل 80 جنديًا كولومبياً في تحطم طائرة عسكرية الملك يعزي أمير دولة قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي الرئيس التركي بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها البنك المركزي يطرح عملة نقدية فئة خمس دنانير ويؤكد قانونيتها تمرير الموازنة تحت الهدنة المؤقتة مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي آل عبد الجابر

رفض "تغشيش" زميله إجابات الامتحان فكلَّفه ذلك 45 غرزة في رقبته !

رفض تغشيش زميله إجابات الامتحان فكلَّفه ذلك 45 غرزة في رقبته
الأنباط -

نقل تلميذ مصري بحالة الخطر الشديد الى المستشفى بعد اعتداء زميله في المدرسةعليه بـ«مطوة»، واصابته بـجرح احتاج الى 45 غُرزة في رقبته، والسبب كما قال الضحية بعد إفاقته من البنج: «عشان رفضت أغشِّشه إجابات أسئلة امتحان الجبر».

 

وفي التفاصيل أن التلميذ كانمنهمكًا في الإجابة عن أسئلة الامتحان، عندما التف إليه زميله قائلا: «عاوزك تبدِّل معايا ورق الإجابات، وتحل لي الأسئلة»، وحين تجاهله، شتمه أمام زملائهما بوصلة من الشتائم، مصحوبة بتهديد ووعيد: «هورِّيك إزاي ماتغشِّشنيش».

فنادى التلميذ الضحية على زملائه في غرفة الصف: «بشَهِّدكم.. شايفينه بيشتم وبيهددنى!»؛ ثم توجه إلى رئيس اللجنة: «لو سمحت.. زميلي بيشتمني، وعاوزني أحل له الامتحان!».

ولم تنته القصة هنا، فحسب محضر شرطة حلوان، وعندما نزل التلميذ إلى فناء المدرسة، في انتظار امتحان «الكمبيوتر»، وأثناء مراجعته إجابات «الجبر»، باغته زميله بلكمة في صدره، قائلًا: «هورِّيك اللي انت عملته معايا».

ولم يكن أمام الضحية فرصة الدفاع عن نفسه، حيث يقول: «فوجئت بـ4 بيكتفوني من إيدي من ورا، وزميلي بيطلّع مطوة من جيبه وبيضربني بيها في رقبتي»، وقفزوا من فوق سور المدرسة بعد مشاهدتهم نزيف الدم.

«نافورة» دم انطلقت من رقبة الضحية وفور مشاهدة طبيبة المدرسة نزيف الدم، طالبت بنقله إلى المستشفى لإنقاذ حياته، وأخبر أحد المعلمين والدته بالواقعة.

وعندما وصل والداه إلى المستشفى وجدا رجال الشرطة في انتظارهما، وأُصيب الأب بإغماء، حال رؤيته جرحًا نافذًا في رقبة نجله، وعندما أفاق من غيبوبته صرخ: «الواد مدبوح بيطلّع في الروح».

وبعد هدوء الأب، احتضن ابنه، مُردِّدًا: «أنا خلِّفته بعد 25 سنة، وغالي عندي، واللي ضربه إزاي يدخل المدرسة بمطوة؟!».

وقال الأب: «أبني كاد أن يموت، الطبيبة قالت ليمكان الإصابة بينها وبين العرق سنتيمتر واحد، ولا يمكن أبدًا التنازل عن حقه» مطالبا بالقبض على المتهمين.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير