البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

أول صورة وتصريح لوالد قاتل تكساس: ليته قتلني!

أول صورة وتصريح لوالد قاتل تكساس ليته قتلني
الأنباط -

فيما لا تزال الولايات المتحدة تحت تأثير الصدمة من المذبحة التي ارتكبها سلفادور راموس في مدرسة ابتدائية جنوب ولاية تكساس، حيث قتل 19 طفلاً ومعلمين اثنين، الثلاثاء الماضي، اجتمع الوالدان على رأي واحد.

 

فبعدما زعمت أم القاتل أدريانا رييس في أول تصريح لها قبل يومين، أن ابنها "لم يكن عنيفاً"، قائلة إنها فوجئت بفتحه النار فيما وصفتها بـ"فورة قتل مروعة" في مدرسة روب الابتدائية في يوفالدي، ظهر الأب وتحدّث عن ذات "الهدوء"، كاشفاً عن علاقة متوترة مع ابنه دفعته للقول: "كان عليه قتلي أنا بدلاً من أذية الناس".

غلبته الدموع: "كان هادئاً"

وانتشرت صورة للرجل لأول مرة بعد أيام من الجريمة، وظهر مذهولا من فعلة ابنه، جاء ذلك حين كان يحتضن زائراً في شرفة منزله.

كما أوضح الأب الذي يحمل الاسم ذاته "سلفادور راموس"، ويبلغ من العمر 42 عاماً، مثقلاً بالدموع والخجل لما حدث، مؤكداً: "لم أتوقع أبداً أن يفعل ابني شيئاً كهذا".

وأضاف قائلاً: "كان يجب أن يقتلني فقط بدلاً من فعل شيء كهذا للآخرين".

ثم اعتذر راموس الأكبر عن جريمة ابنه المروعة، معتبراً أن ابنه كان هادئاً لا يزعج أحداً بل يتعرّض للإزعاج دائماً، وفق تعبيره لصحيفة "ديلي بيست".

وعن الأيام الأخيرة، كشف الأب أنه كان بعيداً عن القاتل في الأشهر القليلة الماضية، بسبب مكان وظيفته وظروف انتشار وباء كورونا.

كما أوضح أن العلاقة كانت متوترة بينهما، حيث رفض القاتل التحدث لأبيه منذ حوالي شهر.

وزعم أن ابنه "كان شخصا طيبا"، وقد تعرض للتنمر في المدرسة بسبب ملابسه ما أدى إلى تركه التعليم.

وأضاف: "لقد كان شخصا هادئا.. لم يزعج أحدا، بل كان يتعرض لإزعاجات الناس دائما".

يذكر أن كلام الأب يشابه نوعا ما ما تحدّثت فيه أم القاتل، حينما ادعت أن ابنها كان وحيداً ولم يكن لديه العديد من الأصدقاء، نافية التقارير التي تشير إلى وجود علاقة سامة بينهما بل إنهما على علاقة جيدة.

وزعمت أن ابنها "لم يكن عنيفاً بل وحيداً".

مذبحة مروّعة

يشار إلى أن مرتكب المذبحة يوم الثلاثاء، مراهق يدعى سلفادور راموس، يبلغ من العمر 18 عاماً وكان اشترى بندقيتين هجوميتين من طراز AR-15 وتفاخر بهما على وسائل التواصل الاجتماعي، وألمح إلى أنه سيرتكب فظائع قبل تنفيذه الهجوم المميت، الذي قتل فيه أيضاً بعد مواجهة مع رجال الشرطة.

وتراوح عمر أغلب الأطفال المقتولين بين 10 و11 سنة، حيث قتلوا في قاعة دراسية واحدة جمعت طلاب الصف الرابع قبل أيام فقط من بدء العطلة الصيفية، لتصبح واحدة من أكثر الحوادث دموية في تاريخ المدارس الأميركية، منذ إطلاق النار بمدرسة ساندي هوك عام 2012.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير