اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية

مصر.. حجر «هيباتيا» يثير الجدل ويكشف أسرار الكون

مصر حجر «هيباتيا» يثير الجدل ويكشف أسرار الكون
الأنباط -
اكتشف الجيولوجي بالهيئة المصرية للثورة المعدنية علي بركات، حجراً غريباً ببحر الرمال العظيم (جنوب غربي مصر)، قبل نحو 26 عاماً، ومنذ ذلك التاريخ لا يزال هذا الحجر الذي تمت تسميته باسم «هيباتيا»، نسبة إلى أول عالمة وفيلسوفة عاشت في الإسكندرية، يثير فضول العلماء.

كان الاعتقاد السائد بعد الاكتشاف أنه ينتمي إلى أحد النيازك، لكن دراسة لعلماء من جامعة جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا نشرت في عام 2015. وجدت مجموعة من الغازات النبيلة بهذا الحجر، جعلتهم يؤكدون أنه لا ينتمي إلى أي نوع معروف من النيازك أو المذنبات.

وفي عام 2018، نشر العلماء أنفسهم تحليلات مختلفة، تضمنت اكتشاف معدن بالحجر، وهو «فوسفيد النيكل»، والذي لم يسبق العثور عليه في أي جسم في نظامنا الشمسي، ومؤخراً يشير تحليل كيميائي جديد لنفس الفريق البحثي، نشرت تفاصيله في العدد الأخير من دورية «إيكاروس»، إلى أن الحجر يمكن أن يكون أول دليل ملموس يُعثر عليه بكوكب الأرض على انفجار «مستعر أعظم» من النوع الأول.

والمستعر الأعظم، هو واحد من أكثر الأحداث نشاطاً في الكون، حيث يحدث انفجار نجمي هائل، عند نهاية عمر النجم، يقذف خلاله النجم بغلافهِ في الفضاء، وتوجد عدة أنواع من هذا الحدث، ومنها النوع الأول، والذي يحدث في نظام ثنائي من النجوم، حيث يقوم نجم من نوعية «الأقزام البيضاء» بسحب المادة من نجم آخر مرافق له، وفي النهاية يصبح القزم الأبيض ثقيلاً وساخناً وغير مستقر وينفجر.

ويخلق الاندماج النووي أثناء انفجار المستعر الأعظم من هذا النوع، أنماطاً غير عادية للغاية لتركيز بعض المعادن، كما أن نجم القزم الأبيض الذي ينفجر في مستعر أعظم من هذا النوع، يتحول إلى ذرات غاز.

وفي التحليل الجديد الذي أجري خلال الدراسة، وجد الفريق البحثي أن المعادن التي توجد في حجر هيباتيا، تشير إلى أن السيناريو الجديد، المتعلق بتشكله في مستعر أعظم من النوع الأول، هو الأقرب للحقيقة.

ويقول تقرير نشره أول من أمس الموقع الإلكتروني لجامعة جوهانسبورغ، أن فرضية الفريق البحثي حول أصل هيباتيا، تبدأ بنجم عملاق أحمر انهار ليصبح نجماً قزماً أبيضَ، وكان من الممكن أن يحدث الانهيار داخل سحابة غبار عملاقة تسمى أيضاً «السديم».

ووجد هذا القزم الأبيض نفسه في نظام ثنائي مع نجم آخر، وفي النهاية «أكل» النجم القزم الأبيض النجم الآخر، وفي مرحلة ما، انفجر القزم الأبيض «الجائع» على شكل مستعر أعظم من النوع الأول داخل سحابة الغبار.

وبعد التبريد، بدأت ذرات الغاز المتبقية من المستعر الأعظم في الالتصاق بجزيئات سحابة الغبار، مشكلة جسم الصخرة، في مرحلة ما، وبدأت الصخرة في الاندفاع نحو الأرض، وأدت حرارة الدخول إلى الغلاف الجوي للأرض، جنباً إلى جنب مع ضغط الاصطدام في بحر الرمال العظيم في جنوب غربي مصر، إلى خلق الماس الصغير الذي عثر عليه داخل الصخرة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير