البث المباشر
الملك وافتتاح الدورة البرلمانية ستة أحزاب أردنية… حضور متواصل منذ التسعينيات إقبال قياسي يرافق انطلاق المحطة السادسة في العاصمة عمّان لمشروع "أردننا في عيوننا" الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الـ20 غدا أجواء خريفية لطيفة حتى الأربعاء الإفراط في الرياضة يربك كيمياء الدماغ تركيا .. شكوى اعتداء جنسي تدفع أبا لمحاولة قتل ابنته داخل مستشفى في أضنة أمنية والمركز الاردني للتصميم والتطوير (JODDB) تجمعان خبراتهما في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لخدمة المؤسسات الأردنية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الاثنين قبل انخفاضها تدريجياً "إربد تقرأ" تُشهر رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد وسط حضور نخبوي ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟ الأزمة المرورية.. وقت مهدور وكلفة اقتصادية وسلوكيات لا اخلاقية تفاقم الاختناق الأردن خامساً عربياً في حصة الإنفاق على الغذاء خلال 2025 إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا لحين تلبية شروطنا كتاب «معركة لينين الأخيرة» بترجمة عربية وزير الشباب : تأهيل أرضية ملعب ستاد الحسن يسير وفق الجدول الزمني المحدد البحرية الإيرانية: حريق بناقلة نفط إثر اصطدامها بألغام شرق مضيق هرمز وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون على الحلول الدبلوماسية مع إيران الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع الفراش يقود الحسين لانتصار قاتل على الفيصلي في الوقت بدل الضائع

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس

قهوتنا الصباحية مع دولة الرئيس
الأنباط -
دولة الرئيس
إن المهنية الصحفية تتطلب من الصحفيين أن يكونوا على قدر كبير من الشفافية والنزاهة والحيادية، وهذا ديدن صحيفة "الأنباط" وصحفييها والكثير من الصحفيين الذين لا يعرفون طريقًا للمجاملات على حساب الوطن والمواطن. والهدف الأسمى نقل الواقع بمصداقية دون تهويل، لتقوم المؤسسات الحكومية بالعمل على المتابعة والحل والدراسة. إضافة إلى رصد ومتابعة الأداء الحكومي دون توجيه من أحد.
دولة الرئيس
المقدمة عنوان رسالتنا ورؤيتنا وأهدافنا واضحة، وما نحن إلا صوت المواطن ولسان حاله والشواهد كثيرة، كما أننا نُقدّر الظروف؛ سواء الداخلية أو الخارجية دون تجريح أو إساءة، رغم كلك قد لا يروق هذا لبعض من المسؤولين بمختلف درجاتهم، لذا لا يهمنا ذلك ولا سبيل على الصحافة الحرة والملتزمة عدم الرضا من مسؤولين لا يرون المنصب إلا جاه ووجاه، على عكس ما يرى المسؤول الذي يرى في المنصب تكليف، فهو يرى في الصحافة عونًا له في تحقيق الإصلاح من خلال المتابعة، عدا عن دوره الميداني في المتابعة المستمرة.
دولة الرئيس
من هنا نرجو من دولتكم أن يتسع صدركم وأعضاء حكومتكم، لكل نقد بناء فيه مصلحة الوطن والمواطن بهدف تحقيق العدالة الإجتماعية التي لا تأتي إلا من خلال برامج حكومية مبنية على أُسس تُعزز التنمية الشمولية والمستدامة، بعيدًا عن المكاسب والمصالح الشخصية. لأن أية إجراءات أو قرارات بعيدة عن العمل الوطني، له تأثيرات السلبية على الحكومات أو مسؤوليتها، مما يُفقد الثقة بها ويضع لها أعداء على المستوى الداخلي أو الخارجي ويفتح الباب على مصراعيه أمام المتصيدين والذين يخدمون أعداء الوطن، الشواهد والدلائل كثيرة وأنتم مطّلعين عليها، خاصة وأننا نعيش في زمن توفر المعلومة بكل سهولة ويسر وبوقت قياسي بغض النظر عن مدى مصداقيتها وقتها.
دولة الرئيس
إننا نعيش الآن في ظل ظروف سياسية وإقتصادية وحتى إجتماعية مختلفة تمامًا عنا كان يعيشه العالم أجمع قبل ربع قرن أو أكثر. اليوم نعيش صراعات مختلفة منها الإقتصادية والبيئية والتنافس السياحي والمائي والزراعي والطبي والصحي والتعليمي يحكم كل هذا التطور التكنلوجي المتسارع والذي قد يفتقده العالم بلحظة واحدة. وهذا من قبيل التوقعات، لكن لا يعني ذلك أن نتوقف عن السير نحو البناء والتطوير ومواكبة المجتمعات الأخرى. علينا جميعًا أن ننظر إلى ما حولنا وما هم أبعد عنا جغرافيًا ونرى مراحل التقدم لديهم في كافة المجالات.
دولة الرئيس
لا نريد أقوال بل أفعال خاصة وأن الخطوات الإصلاحية والشمولية المستدامة هي عبارة عن بداية الطريق نحو بناء الأجيال المنتمية التي نأمل منها أن تكون لبنات بناء وطني، وهذا يحتاج إلى جهود مشتركة تقوم عليها السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، تساعد على تحقيق الإنجازات، فهل أنتم قادرون على تحقيق ما يصبو إليه المواطن؟؟؟. نأمل ذلك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير