البث المباشر
الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر

خبراء يكشفون سبب موجات الحرّ التي تجتاح العالم

خبراء يكشفون سبب موجات الحرّ التي تجتاح العالم
الأنباط -

تبدو بصمات الاحترار المناخي واضحة وقابلة للقياس في كل موجات الحرّ التي يشهدها العالم، اليوم، على ما لاحظ عدد من أبرز الخبراء المتخصصين في قياس دور التغير المناخي في التسبب بظواهر الطقس الحادة.

 

وأفادت الوثيقة التي نشرت الأربعاء ووُصِفَت بأنها دليل إرشادي للصحافيين بأن الاحترار الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من تواتر الفيضانات وشدّتها في بعض أنحاء العالم، ومن بعض حالات الجفاف، لكن الرابط أقل تلقائية.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة فريدريكي اوتو من جامعة "امبريال كوليدج لندن" لوكالة فرانس برس: "لا شك في أن التغير المناخي يغير قواعد اللعبة عندما يتعلق الأمر بموجات الحر".

وتشدد أوتو وشريكها في إعداد الدراسة بن كلارك من جامعة "أكسفورد" في الوثيقة على أن "كل موجة حرّ في العالم اليوم أقوى واحتمالات حصولها أكبر بسبب التغير المناخي الذي يسببه الإنسان".

وكان العلماء لا يزالون مترددين حتى وقت قريب في الربط رسمياً بين التغير المناخي وحدث محدد في مجال الطقس، لكنّ التقدّم الكبير الذي حققه في السنوات الأخيرة ما يسمى علم الإسناد جعل ممكناً معرفة دور الاحترار في حصول هذا الحدث وقياس هذا الدور، في غضون ايام أحياناً.

ورأت فريدريكي أوتو وزملاؤها في منظمة "وورلد ويذر أتريبيوشن" مثلاً أن موجة الحر غير المألوفة التي ضربت أميركا الشمالية في يونيو 2021 وبلغت الحرارة خلالها مستوىً قياسياً هو 49,6 درجة مئوية في كندا، كان من شبه المستحيل أن تحصل لولا الاحترار.

وإذ أشارت إلى أن موجة الحر التي سجلت خلال الربيع الجاري في الهند وباكستان لا تزال قيد التحليل، قالت: "ما نراه الآن سيكون طبيعياً، بل بارداً، في عالم تكون حرارته زادت بين درجتين وثلاث درجات مئوية عما كانت عليه في العصر ما قبل الصناعي".

وفي الوقت الحالي، وصل متوسط الحرارة الإضافية التي اكتسبها العالم نحو 1.2 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير