البث المباشر
أجواء باردة نسبياً حتى الأحد وربيعية دافئة بدءا من الاثنين محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية

من تجربة جماعة عمان العواطف لاتبني وطنا

من تجربة جماعة عمان  العواطف لاتبني وطنا
الأنباط -


بلال حسن التل

تدخل جماعة عمان لحورات المستقبل هذه الأيام عامها الثامن، منهية سبع أعوام من الإنحازات المتراكمة ،أبرزها أنها استقطبت خلال هذه السنوات عشرات الخبرات من رجالات وسيدات الوطن الخبراء في مختلف المجالات، ومن الذين خلعوا كل العباءات إلاعباءة الوطن والعمل على رفعته، من خلال الجهد الجاد الذي يرتكز إلى الخبرات العلمية والعملية،والذين توزعوا على فرق عمل متخصصة ، كل في مجاله فهناك فريق للتعليم وآخر للصحة وثالث للاقتصاد ورابع للقانون وخامس للشباب وساديي للاسرة... الخ دون أن ننسى السياسة وأهمية التحديث السياسي ،بالاضافة الى برامج خدمة المجتمع من خلال الحملات المنظمة لمحاربة الفقر والجوع والمرض،واوجه اخرى من الخدمة المباشرة للمجتمع.

منذ بدايتها الأولى اعتمدت جماعة عمان لحوارات المستقبل العمل بروح الفريق وعلى قاعدة التكامل ،إنطلاقا من القناعة بأن النهوض بالوطن لا يتم إلا من خلال مشروع متكامل يراعي التكامل بين كل قطاعات وجوانب التمنية الشاملة ،فلا اقتصاد سليم بدون تعليم يراعي احتياجات هذا الاقتصاد ويمده بالكفايات المؤهلة التي تسد حاجته للقوى البشرية المدربة،ولا تعليم سليم بدون أجساد وعقول سليمة يبنيها نظام صحي يوفر الاحتياجات الصحية للناس ،وأول ذلك طب الأسرة،والرعاية الصحية الأولية، والصناعة الدوائية،وعلى ذكر الأسرة لابد من التذكير أنها أساس البناء الاجتماعي السليم،لذلك كله عملت الجماعة على كل هذه القطاعات وغيرها بتكامل كان فيه استاذ الجامعة يدعم الاقتصادي ويكمله ،وكان التعليم يوفر لهما قاعدة صلبة للانطلاق ...إلخ.

خلال السنوات السبع الماضية أنجزت جماعة عمان لحوارات المستقبل عشرات برامج العمل وخططه وآليات تنفيذ هذه البرامج والخطط،وازعم ان لدى جماعة عمان لحوارات المستقبل من خطط وبرامج العمل مايفوق مالدى الاحزاب الاردنية مجتمعة، ولهذه الانجازات اسباب اهمها ،اننا انحزنا لمفهوم الدولة ولم نستزلم لحكومة من الحكومات ،كما اننا تفرغنا للانجاز ولم نصرف اوقاتنا بالمناكفات، حتى مع اولئك الذين حاولوا وضع العراقيل امامنا،وهكذا صار لدينا برامج وخطط من شأنها تفعيل أكثر من وزارة حتى لانقول حكومة، باعتراف الكثيرين من الخبراء و المسؤولين الذين نالت البرامج والخطط استحسانهم وثنائهم ، مع صرف الكثير من العواطف الدافئة اتجاه جماعة عمان لحوارات المستقبل، لكن هذه العواطف وهذا الثناء لم يتحول إلى عمل وإنجاز إلا في حالات قليلة، بسبب حماس وقناعة هذا الوزير أو ذلك حتى إذا ماغادر ضاع الجهد مع خليفته ،وهذا داء أردني يفتك بنا لابد من التصدي له.
تجربتنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل،تؤكد أن مشكلتنا في الاردن ليست في توفر البرامج وخطط العمل بل في غياب إرادة العمل والإنجاز، وهذه الحقيقة المرة من اهم ماوصلنا اليه من تجربتنا المستمرة ان شاء الله، وعلاج هذه المعضلة أن يقتنع المسؤولون أن بلدنا لايحتاج للتصريحات بمقدار حاجته للإنجازات، فالأوطان لاتبنى بالأمنيات ولا بالعواطف مهما كانت دافئة ،فكيف إذا كانت زائفة؟!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير