اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات العيسوي: حماية الحاضر وبناء المستقبل مساران متلازمان في الرؤية الملكية 50 باحثًا من الجامعة الأردنية ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا بأبحاثهم عالميًا "شومان" تستضيف العالم الإيطالي أنطونيو كيلا في حوارية بعنوان "هندسة الوعي: هل يمكن للروبوت أن يصبح واعياً؟" راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً وزير الصحة يمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي

من تجربة جماعة عمان العواطف لاتبني وطنا

من تجربة جماعة عمان  العواطف لاتبني وطنا
الأنباط -


بلال حسن التل

تدخل جماعة عمان لحورات المستقبل هذه الأيام عامها الثامن، منهية سبع أعوام من الإنحازات المتراكمة ،أبرزها أنها استقطبت خلال هذه السنوات عشرات الخبرات من رجالات وسيدات الوطن الخبراء في مختلف المجالات، ومن الذين خلعوا كل العباءات إلاعباءة الوطن والعمل على رفعته، من خلال الجهد الجاد الذي يرتكز إلى الخبرات العلمية والعملية،والذين توزعوا على فرق عمل متخصصة ، كل في مجاله فهناك فريق للتعليم وآخر للصحة وثالث للاقتصاد ورابع للقانون وخامس للشباب وساديي للاسرة... الخ دون أن ننسى السياسة وأهمية التحديث السياسي ،بالاضافة الى برامج خدمة المجتمع من خلال الحملات المنظمة لمحاربة الفقر والجوع والمرض،واوجه اخرى من الخدمة المباشرة للمجتمع.

منذ بدايتها الأولى اعتمدت جماعة عمان لحوارات المستقبل العمل بروح الفريق وعلى قاعدة التكامل ،إنطلاقا من القناعة بأن النهوض بالوطن لا يتم إلا من خلال مشروع متكامل يراعي التكامل بين كل قطاعات وجوانب التمنية الشاملة ،فلا اقتصاد سليم بدون تعليم يراعي احتياجات هذا الاقتصاد ويمده بالكفايات المؤهلة التي تسد حاجته للقوى البشرية المدربة،ولا تعليم سليم بدون أجساد وعقول سليمة يبنيها نظام صحي يوفر الاحتياجات الصحية للناس ،وأول ذلك طب الأسرة،والرعاية الصحية الأولية، والصناعة الدوائية،وعلى ذكر الأسرة لابد من التذكير أنها أساس البناء الاجتماعي السليم،لذلك كله عملت الجماعة على كل هذه القطاعات وغيرها بتكامل كان فيه استاذ الجامعة يدعم الاقتصادي ويكمله ،وكان التعليم يوفر لهما قاعدة صلبة للانطلاق ...إلخ.

خلال السنوات السبع الماضية أنجزت جماعة عمان لحوارات المستقبل عشرات برامج العمل وخططه وآليات تنفيذ هذه البرامج والخطط،وازعم ان لدى جماعة عمان لحوارات المستقبل من خطط وبرامج العمل مايفوق مالدى الاحزاب الاردنية مجتمعة، ولهذه الانجازات اسباب اهمها ،اننا انحزنا لمفهوم الدولة ولم نستزلم لحكومة من الحكومات ،كما اننا تفرغنا للانجاز ولم نصرف اوقاتنا بالمناكفات، حتى مع اولئك الذين حاولوا وضع العراقيل امامنا،وهكذا صار لدينا برامج وخطط من شأنها تفعيل أكثر من وزارة حتى لانقول حكومة، باعتراف الكثيرين من الخبراء و المسؤولين الذين نالت البرامج والخطط استحسانهم وثنائهم ، مع صرف الكثير من العواطف الدافئة اتجاه جماعة عمان لحوارات المستقبل، لكن هذه العواطف وهذا الثناء لم يتحول إلى عمل وإنجاز إلا في حالات قليلة، بسبب حماس وقناعة هذا الوزير أو ذلك حتى إذا ماغادر ضاع الجهد مع خليفته ،وهذا داء أردني يفتك بنا لابد من التصدي له.
تجربتنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل،تؤكد أن مشكلتنا في الاردن ليست في توفر البرامج وخطط العمل بل في غياب إرادة العمل والإنجاز، وهذه الحقيقة المرة من اهم ماوصلنا اليه من تجربتنا المستمرة ان شاء الله، وعلاج هذه المعضلة أن يقتنع المسؤولون أن بلدنا لايحتاج للتصريحات بمقدار حاجته للإنجازات، فالأوطان لاتبنى بالأمنيات ولا بالعواطف مهما كانت دافئة ،فكيف إذا كانت زائفة؟!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير