اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

من تجربة جماعة عمان العواطف لاتبني وطنا

من تجربة جماعة عمان  العواطف لاتبني وطنا
الأنباط -


بلال حسن التل

تدخل جماعة عمان لحورات المستقبل هذه الأيام عامها الثامن، منهية سبع أعوام من الإنحازات المتراكمة ،أبرزها أنها استقطبت خلال هذه السنوات عشرات الخبرات من رجالات وسيدات الوطن الخبراء في مختلف المجالات، ومن الذين خلعوا كل العباءات إلاعباءة الوطن والعمل على رفعته، من خلال الجهد الجاد الذي يرتكز إلى الخبرات العلمية والعملية،والذين توزعوا على فرق عمل متخصصة ، كل في مجاله فهناك فريق للتعليم وآخر للصحة وثالث للاقتصاد ورابع للقانون وخامس للشباب وساديي للاسرة... الخ دون أن ننسى السياسة وأهمية التحديث السياسي ،بالاضافة الى برامج خدمة المجتمع من خلال الحملات المنظمة لمحاربة الفقر والجوع والمرض،واوجه اخرى من الخدمة المباشرة للمجتمع.

منذ بدايتها الأولى اعتمدت جماعة عمان لحوارات المستقبل العمل بروح الفريق وعلى قاعدة التكامل ،إنطلاقا من القناعة بأن النهوض بالوطن لا يتم إلا من خلال مشروع متكامل يراعي التكامل بين كل قطاعات وجوانب التمنية الشاملة ،فلا اقتصاد سليم بدون تعليم يراعي احتياجات هذا الاقتصاد ويمده بالكفايات المؤهلة التي تسد حاجته للقوى البشرية المدربة،ولا تعليم سليم بدون أجساد وعقول سليمة يبنيها نظام صحي يوفر الاحتياجات الصحية للناس ،وأول ذلك طب الأسرة،والرعاية الصحية الأولية، والصناعة الدوائية،وعلى ذكر الأسرة لابد من التذكير أنها أساس البناء الاجتماعي السليم،لذلك كله عملت الجماعة على كل هذه القطاعات وغيرها بتكامل كان فيه استاذ الجامعة يدعم الاقتصادي ويكمله ،وكان التعليم يوفر لهما قاعدة صلبة للانطلاق ...إلخ.

خلال السنوات السبع الماضية أنجزت جماعة عمان لحوارات المستقبل عشرات برامج العمل وخططه وآليات تنفيذ هذه البرامج والخطط،وازعم ان لدى جماعة عمان لحوارات المستقبل من خطط وبرامج العمل مايفوق مالدى الاحزاب الاردنية مجتمعة، ولهذه الانجازات اسباب اهمها ،اننا انحزنا لمفهوم الدولة ولم نستزلم لحكومة من الحكومات ،كما اننا تفرغنا للانجاز ولم نصرف اوقاتنا بالمناكفات، حتى مع اولئك الذين حاولوا وضع العراقيل امامنا،وهكذا صار لدينا برامج وخطط من شأنها تفعيل أكثر من وزارة حتى لانقول حكومة، باعتراف الكثيرين من الخبراء و المسؤولين الذين نالت البرامج والخطط استحسانهم وثنائهم ، مع صرف الكثير من العواطف الدافئة اتجاه جماعة عمان لحوارات المستقبل، لكن هذه العواطف وهذا الثناء لم يتحول إلى عمل وإنجاز إلا في حالات قليلة، بسبب حماس وقناعة هذا الوزير أو ذلك حتى إذا ماغادر ضاع الجهد مع خليفته ،وهذا داء أردني يفتك بنا لابد من التصدي له.
تجربتنا في جماعة عمان لحوارات المستقبل،تؤكد أن مشكلتنا في الاردن ليست في توفر البرامج وخطط العمل بل في غياب إرادة العمل والإنجاز، وهذه الحقيقة المرة من اهم ماوصلنا اليه من تجربتنا المستمرة ان شاء الله، وعلاج هذه المعضلة أن يقتنع المسؤولون أن بلدنا لايحتاج للتصريحات بمقدار حاجته للإنجازات، فالأوطان لاتبنى بالأمنيات ولا بالعواطف مهما كانت دافئة ،فكيف إذا كانت زائفة؟!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير