البث المباشر
الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية الجيش الإسرائيلي: تدمير مركز الإعلام والدعاية التابع للنظام الإيراني “الأمن” تنفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين بلواء الأزرق بإخلاء منازلهم القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة إحالة فتاة للتحقيق على خلفية منشورات تحرض على أمن الأردن حسين الجغبير يكتب : امن الآردن واستقراره خط أحمر أمن الطاقة الأردني تحت ضغط الحرب الإقليمية دروس فنزويلا وايران والمعارضة الوطنية الكلاب تنبح.. وقافلة الأردن تمضي بحزم القانون “الأمن” تبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية في عمان

جمعية عون الثقافية تنظم ندوة حول القدس

جمعية عون الثقافية تنظم ندوة حول القدس
الأنباط -
 نظمت جمعية عون الثقافية الوطنية، مساء أمس الثلاثاء، ندوة بعنوان "القدس"، وذلك ضمن فعاليات إفطارها السنوي الثالث.
واستهل الفعالية التي رعاها الرئيس الفخري للجمعية الدكتور شكري المراشدة، رئيس الهيئة الادارية للجمعية أسعد إبراهيم العزام بكلمة قال فيها؛ إن الله حبى الأردن بوقوعه بين قبلتين (مكة والاقصى) وبين فتحين (مؤتة واليرموك) وبين هذا وذاك شرفه بقيادة عربية هاشمية نذرت نفسها لأجل قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد العزام في الفعالية التي اقيمت في قاعة البترا بفندق الريجنسي في عمان، أن اصرار الأردن على التمسك بحماية القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات فيها نابع من حس وطني وموقف عقائدي ديني تمليه ضرورات المصلحة الوطنية والقومية والإسلامية لحماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة والأماكن المقدسة التاريخية الاسلامية والمسيحية.
ولفت إلى تضحيات الأردن وشهدائه الأبرار على أرض فلسطين منذ عهد المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، وصولا الى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حامي القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وصاحب الشرعية الدينية والتاريخية، مؤكدا أن تضحيات الأردنيين لن تنتهي ولن تتوقف همتهم العالية ولن يثنيهم أي شيء عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني التوأم الشقيق.
وفي كلمته، قال الدكتور المراشدة إن القدس بالنسبة للأردن، قيادة وشعبا، خط أحمر والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية واجب ومسؤولية تاريخية راسخة لامتلاك الهاشميين الشرعيتين التاريخية والدينية، مؤكدا أن "القدس قبلتنا وعمان الحبيبة توأمان".
ولفت إلى أن القدس والأقصى في قلب جلالة الملك عبدالله الثاني والهاشميين وكل الأردنيين، مؤكدا أن الأردنيين جميعا داعمون لمواقف جلالة الملك نصرة للقدس.
وتحدث سماحة الشيخ الدكتور محمد الغول في ورقة بعنوان " القدس في النبض السياسي الهاشمي"، قال فيها إن القدس حظيت بأهمية تاريخية ولا تزال تحظى بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني وهي ضاربة جذورها منذ الحضارة العربية الكنعانية، مشيرا إلى أنها تعرضت عبر التاريخ للهدم 18 مرة واعيد بناؤها.
واستعرض في ورقته أهمية القدس الدينية لدى المسلمين، لافتا إلى الدور الكبير للقيادة الهاشمية في رعاية المقدسات في القدس الشريف والوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية للاعتداء عليها.
وأشار الغول إلى أن الرعاية الهاشمية في المدينة المقدسة شملت المساجد والمدارس والآثار الإسلامية والفعاليات الحضارية والتراثية المتعددة .
وفي ورقة حملت عنوان "القدس في النبض الساسي الهاشمي 2016-2022" لفت اللواء الركن المتقاعد الدكتور محمد خلف الرقاد إلى أن ورقته جمعت بين مناهج البحث في العلوم السياسية من حيث المنهج التاريخي وتحليل النص وصنع القرار، مبينا أنها تناقش الدور والمواقف السياسية للقيادات الهاشمية منذ عام 1916.
واستعرض في ورقته مواقف وقرارات المغفور لهم: الشريف الحسين بن علي من خلال رفضه القاطع لما جاء في اتفاقية سايكس-بيكو ووعد بلفور المنحاز لليهود، والملك المؤسس، والملك طلال بن عبدالله، والملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراهم، فيما يتعلق بفلسطين والقدس.
كما تحدث عن عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية واهتمامه البالغ بالقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، لافتا إلى خطابات جلالته السياسية وبخاصة الموجهة إلى القيادات العالمية الأجنبية في الشرق والغرب بشرح القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأهمية السلام وبيان وضع القدس والمقدسات وخطورة الاقتراب منها حتى لا تتأثر محاولات ومبادرات السلام المطروحة.
واستعرض الرقاد في ورقته أبرز القرارات والمواقف السياسية الحاسمة لجلالة الملك ومنها تشكيل الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقرارات تمويل مشاريع إعمار وترميم المسجد الأقصى على نفقته الخاصة وتأكيد جلالته على ارتباط الأردن بالقدس من خلال تأكيد الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس واتخاذه قرار تشكيل مجلس الكنائس الأردني الذي يضم كنائس الرئيسة ورفض نقل السفارة الأميركية إلى القدس الشرقية.
ولفت الإعلامي جرير مرقة في ورقة حملت عنوان "المرابطون في بيت المقدس" إلى أن عنصرين مهمين لقياس الثقل الإسلامي المقابل للثقل اليهودي في محيط الحرم القدسي الشريف، الأول يتعلق بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية والتي جرى تعزيزها بوثيقة موقعة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس وتشكل اليوم بالنسبة لإسرائيل عقبة حقيقية، والثانية تتعلق بالمرابطين الذين يفرضون من خلال وجودهم المتواصل داخل الحرم القدسي الشريف أمرا واقعا مقابلا ويرسمون ملامح الصورة التي ينبغي أن يتشكل على أساسها الموقف العقدي الإسلامي.
وفي ختام الفعالية سلم المراشدة والعزام، دروعا تكريمية للمتحدثين في الندوة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير