البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

سامر عبد الدايم يكتب:يوم الأرض.. وحاويات وزارة البيئة

سامر عبد الدايم يكتبيوم الأرض وحاويات وزارة البيئة
الأنباط -
يوم الأرض، هو حدث سنوي يُحتفل به في جميع أنحاء العالم في 22 أبريل لإظهار الدعم لحماية البيئة.. وفي هذه المناسبة نشرت جوجل صوراً (صادمة) للأرض تُظهر الآثار السلبية للتغير المناخي على الكوكب الصور تكشف تقلص الجليد البحري حول القطب الجنوبي إلى أدنى مستوى عل الإطلاق منذ 44 عاماً ، محرك البحث نشر أيضاً صوراً للانخفاض الكبير في عدد الأشجار بين عام 1995و2020 ، الصور نُشرت لتشجيع الجميع على القيام بأي فعل صغير يمكنهم القيام به لاستعادة أرضنا ، كما حذرت المنظمة الأممية في تقرير أعدته العام الماضي من أن ازدياد ظاهرة الاحتباس الحراري في الأعوام القادمة سيتسبب في شح المياه وسوء التغذية وانقراض أنواع من الحيوانات والنباتات.
هذا العام يرفع (يوم الأرض) شعار (استثمروا في كوكبنا) لإيجاد حلول أسرع لمكافحة تغير المناخ والمساعدة في تسريع الانتقال نحو "الاقتصاد الأخضر" ونحن في الأردن جزء من هذا العالم نؤثر ونتأثر فيه، لذلك دفعني الفضول لمعرفة ماذا قدمنا في هذا اليوم من مشاريع وبرامج للمساعدة في تقليل الأثار البيئية ، وبما أن "وزارة البيئة " هي الجهة الرسمية المسؤولة بالدرجة الأولى عن تقديم الحلول وبمشاركة كافة الجهات الرسمية والمجتمع المحلي ، قمت بالبحث عبر مختلف وسائل الإعلام ، وموقع الوزارة الإلكتروني حول هذه المناسبة وللأسف لم أجد سوى تصريح صحفي يخلو من ذكر الإنجازات والمشاريع البيئية التي تحققت على أرض الواقع ، التصريح حمل دعوات معالي الردايدة إلى ضرورة تسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر اكثر استدامة يعمل لنفع الناس والكوكب اجمع ؟!
في المقابل خرجت وزارة البيئة بخبر حمل عنوان: " الردايدة يؤكد أهمية تعزيز التشاركية مع الجمعيات البيئية والبلديات " العنوان جميل، ونحن بدورنا نؤيد التشاركية وتعاون الجميع في تقديم الدعم لحماية البيئة، ولكن بعد قراءة محتوى الخبر للأسف اكتشفت في النهاية أن العنوان لا يتناسب مع المحتوى!! الا إذا كان الهدف هو (البروباغندا) وهي كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص.
الخبر الصحفي تضمن عدد من التصريحات لوزير البيئة الردايدة وهي: " الوزارة بصدد توزيع نحو 4 آلاف حاوية بهدف الحفاظ على الواقع البيئي.."
وتصريح أخر لمعالي الوزير في نفس الخبر: " أن مشروع التحريج الوطني سجل نجاحا بفضل التشاركية وجهود المؤسسات المعنية..".
التصريح الأول بحاجة الى توضيح من وزارة البيئة، هل توزيع 4 آلاف حاوية هي مسؤولية وزارة البيئة أم هي من اختصاص البلديات، ومجالس الادارة المحلية؟ والتصريح الثاني والذي تحدثنا به كثيرا هل هناك أرقام ودراسات تؤكد نجاح مشروع التحريج الوطني في كافة محافظات المملكة؟ حيث يلاحظ ان كثيرا من تلك الأشجار لم تنم او جفت لإهمالها، بسبب عدم توفير الرعاية الكافية لتلك الغراس من خلال ريها بشكل دوري وتقليمها وتسميدها حتى تنمو بالشكل المناسب.
أتمنى ان تخرج علينا "وزارة البيئة" بمشروع بيئي تنفرد به وحدها دون تدخل من وزارات أو مؤسسات أخرى؟ هل يخلو ملف إنجازات "وزارة البيئة" من مشاريع حيوية تساهم في دعم حماية البيئة؟
نحن ليس ضد المشاركة والتعاون ولكن بحاجة إلى إنجاز ومشاريع بيئية نفتخر بها، وتعزز دورنا في المحافظة على البيئة، وهذا ليس مستحيل، ووزارة البيئة من أكبر الوزارات في حجم المنح الدولية الخارجية وهي الوزارة التي لا تعتمد على الميزانية في تنفيذ برامجها؟
أما عنوان الخبر، أمل أن تكون هناك شراكة حقيقية مع الجمعيات البيئية في مختلف محافظات المملكة، الأردن ليس عمان فقط، أدعو معالي وزير البيئة إلى زيارة الجمعيات البيئة في المحافظات، والاستماع الى همومهم ومشاكلهم، وتقديم الدعم المناسب لهم لتنفيذ برامجهم المختلفة؟

سامر نايف عبد الدايم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير