اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي

شموسة القاتلة …

شموسة القاتلة …
الأنباط -
عماد عبدالقادر عمرو

إلى دولة الرئيس الذي نثق ونحترم .

ما نريده اليوم هو إطلاع الرأي العام بشفافية كاملة على نتائج التحقيق في وفاة تسعة أشخاص جراء استخدام مدفأة "شموسة”، فهذه المأساة الإنسانية لا تحتمل التأجيل أو التعتيم.

المطلوب اليوم هو محاسبة كل من كانت له علاقة بهذه الفاجعة، سواء كان مسؤولًا مقصرًا، أو تاجرًا مخالفًا، أو مصنعًا لم يلتزم بالمواصفات والمعايير المعتمدة، فالأرواح التي فُقدت ليست أرقامًا، بل أمانة في أعناق الجميع.

وفي هذا السياق، نتقدم بكل الشكر والتقدير لوزارة الداخلية، ولجهاز الأمن العام، ولأجهزتنا الأمنية كافة، على جهودهم المتواصلة حتى هذه اللحظة في التحرك السريع لوقف بيع هذه المدفأة القاتلة، والتحفظ على كميات كبيرة منها في مختلف محافظات المملكة، في خطوة تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية وحرصًا حقيقيًا على سلامة المواطنين.

إن المطلوب اليوم أن نحتكم إلى ضمائرنا، وأن لا يُغلق هذا الملف دون مساءلة عادلة وحازمة لكل المقصرين والمتورطين، حمايةً لأرواح المواطنين، وترسيخًا لهيبة القانون، ومنعًا لتكرار مثل هذه الكوارث المؤلمة.

وهكذا فقط، تكون حكومة دولة الدكتور جعفر حسان حكومة إصلاحية حقيقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، تُعلي قيمة الإنسان، وتضع سلامة المواطن فوق أي اعتبار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير