البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

انتصرت الديمقراطية والمواطنة... مبارك لفلسطين العرس الديمقراطي...

انتصرت الديمقراطية والمواطنة مبارك لفلسطين العرس الديمقراطي
الأنباط -
د.دانيلا القرعان
إن نجاح العملية الانتخابية الدمقراطية في فلسطين هو إنجاز وطني، وتجسيد للسيادة على الأرض الفلسطينية، وخطوة مهمة في إنجاز الاستقلال في إطار الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هذا النجاح ما هو إلا دليل إضافي على النهج الدمقراطي الحقيقي. إن ما جرى اليوم هو نموذج خلّاق وحضاري من الممارسة الديمقراطية، قام خلاله كل مواطن ومواطنة بحقهم في اختيار ممثليهم، ومارسوا حقهم في المشاركة بالقرار المتعلق بمستقبلهم. تعد هذه الانتخابات هي رابع انتخابات بلدية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1995، في حين لم تعقد انتخابات رئاسية وتشريعية منذ حوالي 16 عاما. من الجميل أن تتزامن انتخابات المجالس البلدية واللامركزية وامانة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية مع انتخابات البلديات في فلسطين الحبيبة، فنحن اليوم نعيش أجواء من العرس الديمقراطي الوطني بين الشقيقتين الأردن وفلسطين لاختيار من هم أهل للمسؤولية والإدارة والقرار الصائب.
جرى الاستحقاق الديمقراطي الانتخابي في الانتخابات البلدية في فلسطين لاختيار 50 هيئة محلية " بلدية ومجلسا قرويا " في مرحلة ثانية، بعد مرحلة أولى جرت في 11 ديسمبر / كانون الأول 2021 اقتصرت آنذاك على البلديات والقرى الصغيرة، أما المرحلة الثانية والتي جرت في 2022 مساء أمس، ضمت المدن الكبرى بالضفة الغربية وهي: رام الله والبيرة وطولكرم وبيت لحم والخليل ونابلس وجنين وأريحا وقلقيلية وسلفيت وطوباس. غير أن هذه الانتخابات لم تعقد في قطاع غزة والذي تحكمه حركة حماس منذ 2007، وكانت قد أعلنت رفضها المشاركة بالانتخابات المحلية وطالبت بعقد انتخابات شاملة تشمل التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وقاطعت حماس هذه الانتخابات إلا أن كوادرها ونشطاءها المتواجدين بالضفة الغربية شاركوا ضمن قوائم مستقلة في المرحلة الثانية من الانتخابات.
بوادر خير وأخبار مبشرة تعم ارجاء ومدن الضفة الغربية، فالدمقراطية والمواطنة هي بداية أساس قيام أي دولة في طريقها الى نيل استقلالها الذي طال طويلا، فالرغم من منع الانتخابات الرئاسية سابقا الا أن إتمام هذه الانتخابات " البلديات والمجالس القروية " تشكل مرحلة جديدة نأمل جميعنا أن نلمس نتائجها قريبا في نيل الأرض الفلسطينية استقلالها وتنصيب القدس الشرقية عاصمة لها.
تعاني الساحة الفلسطينية اليوم انقساما سياسيا وهو مؤشر إيجابي مهم لصالح العدو الصهيوني الذي يدعو دائما الى الانقسام والتفرقة بين السكان والفصائل الفلسطينية لتسهيل مهمته في التوغل أكثر في احتلاله، ونتمنى ان تعي الفصائل الفلسطينية هذا الامر جيدا وأنها نقطة مهمة لصالح العدو المغتصب، تعاني الأرض الفلسطينية انقساما سياسيا جغرافيا منذ عام 2007، قطاع غزة تسيطر عليها "حماس "، أما الضفة الغربية تسيطر عليها السلطة الفلسطينية حركة " فتح " بقيادة الرئيس محمود عباس. يتم اجراء الانتخابات في المرحلة الثانية في 50 هيئة محلية والسبب كان هنالك 102 هيئة طلب اجراء انتخابات فيها، لكن 29 قائمة لم ترشح أحدا، و23 قائمة تمت بالتزكية وبالتالي تم اجراء الانتخابات في 50 هيئة محلية.
الفلسطينيون يريدون التغيير وبذات الوقت يحبون الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن يريدون جيلا شابا قادرا على احداث التغيير المطلوب في مواقع المسؤولية، وسواء كان الرئيس محمود عباس او غيره نرى أن هذه الانتخابات المحلية هي قطعة لا بأس بها من الحرية والدمقراطية للناس؛ لأن الفلسطينيين متعطشون للدمقراطية خصوصا بعدما أصيبوا بخيبة أمل جراء تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.
"تاريخ الانتخابات الفلسطينية "جرت أول انتخابات فلسطينية عامة سنة 1996 وانتخب حينها مجلس تشريعي تقوده حركة فتح، وقاطعتها حماس. وانتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية وبقي كذلك حتى وفاته في عام 2004، وخلفه محمود عباس الذي انتخب عام 2005 وبقي في منصبه حتى اليوم. وحصلت الانتخابات الأولى بعد اتفاق أوسلو عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية التي نتج عنها تشكيل السلطة الفلسطينية عام 1995. وجرت الانتخابات التشريعية الثانية في الأراضي الفلسطينية عام 2006.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير