اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة مدير المؤسسة التعاونية يتفقد تعاونيات بإربد ويؤكد دعم المشاريع الإنتاجية المساعد للعمليات والتدريب يتفقد التجهيزات والتحضيرات لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات

بلال حسن التل يكتب :انتخابات اليوم والسؤال الأخطر

بلال حسن التل يكتب انتخابات اليوم والسؤال الأخطر
الأنباط -
انتخابات اليوم والسؤال الأخطر
بلال حسن التل
     اليوم الثلاثاء 22/3/2022 هو الموعد المضروب لإجراء الانتخابات البلدية واللامركزية، وهو يوم يجب أن يكون له ما بعده، من حيث مراجعة وتقييم  تفاعل الأردنيين مع هذا الحدث ومدى  اهتمامهم ومشاركتهم بمجريات عملية الترشيح والدعاية والبرامج وأسس الإختيار، ثم الإقبال على التصويت، لأن ذلك كله يعطي مؤشراً واضحاً على المزاج العام للاردنيين ومدى اهتمامهم بما يجري في بلدهم، ومن ثم إيمانهم بالشعارات التي ترفع في أجواء مليئة بالثرثرة السياسية وغير السياسية التي تملاء فضاءات الأردنيين، خاصة وأن البلديات على وجه الخصوص ثم مجالس اللامركزية كما جرى ويجري التسويق لها، كلاهما يدخلان في تفاصيل الحياة اليومية للأردنيين، سواء من حيث تعبيد شوارعهم، أو جمع قمامة بيوتهم وشوارعهم أو ترخيص مهنهم، أو العمل على تمدن مدنهم وبلداتهم من حيث إنشاء المرافق العامة كالحدائق والمتنزهات والمكتبات والملاعب، إلى غير ذلك من ضرورات الحياة التي يجب أن توفرها مجالس البلديات، وان تسهم في ترتيب أولوياتها وتوفير ميزانياتها والتخطيط لها مجالس اللامركزية.
   كل ما سبق ذكره من أهمية للمجالس البلدية بالنسبة للتفاصيل التي لا غنى عنها في حياة المواطن اليومي، لم يشفع لها ولم تؤثر على المزاج العام الاردني السلبي إتجاه ما يجري حوله وفي بلده، بل وفي عقر داره، فقد سيطرت حالة اللامبالاة وإدارة الظهر وعدم الاكتراث على مجريات العملية الانتخابية حتى اليوم، خاصة في المدن الكبرى كعمان وأربد والزرقاء التي تضم الأغلبية الساحقة من الأردنيين.
     كثيرة هي مظاهر اللامبالاة بهذه الانتخابات أولها إحجام الأسماء الوازنة عن الترشح وخوض الانتخابات، إلا باستثناءات قليلة وقليلة جدأ رغم أهمية ومكانة رئيس البلدية في وجدان الأردنيين وحياتهم الاجتماعية، وهو موقع كانت تتنافس عليه قامات سياسية واقتصادية واجتماعية في غابر الأيام، وكان طريقاً معبداً للبرلمان والوزارة.
    وإذا كان غياب الأسماء الوازنة ملحوظاً في هذه الانتخابات، فإن الأكثر وضوحاً هو غياب المرأة عن الترشح لمنصب رئيس البلدية، رغم كل الحديث عن تمكين المرأة، فهل السر في هذا الغياب أن جل الذين يتحدثون عن تمكين المرأة ليسوا مخلصين لما يطرحوه، أم لأن جزءا منهم غير موثوق لدى الأردنيين وبالتالي فإن طروحاته غير موثوقة، أم لأن الخطاب المستعمل ومفرداته لتمكين المرأة غريب عن ذائقة الشعب الأردني وثقافته وتقاليده، أم كل ما ذكر؟
   ومثلما غابت الأسماء الوازنة فقد غابت أيضاً البرامج التي يخوض على أساسها المرشحون هذه الانتخابات، والتي تكتفي غالبيتهم الساحقة بنشر صورهم على جمهور لا يعرفهم أساساً، وبالتالي فإن هذه الصور لا تفيدهم لأن الصورة تذكر بصاحبها إن كان له في ذاكرة الناس ووجدانهم حضور بالإنجاز, ولأن البرامج غابت فقد غابت المناضرات وغابت معها حرارة الانتخابات.
    أجزم أن كل ما تقدم أسباب تفسر الفتور الانتخابي، لكن ماهو أخطر يكمن في الإجابة على سؤال مهم هو إلى أي حد نجحت مخططات استهداف الأردن في هز ثقة الأردنيين بدولتهم ومؤسساتهم، وهل عدم الاهتمام بالانتخابات هو نتيجة من نتائج هذا الاستهداف، والأهم في هذا السؤال هو ماذا فعلنا نحن لمواجهة هذه المخططات التي نرى آثارها على الاردن؟.
   أعتقد ان الإجابة على هذا السؤال تفرض علينا أن نواجه أنفسنا بصدق وشجاعة نعترف من خلالهما باخطائنا وبجوانب التقصير في مسيرتنا وبحق بلدنا وقيادتنا.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير