البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

وفاة قاتل "جيفارا" في بوليفيا

وفاة قاتل جيفارا في بوليفيا
الأنباط -
أعلنت السلطات البوليفية، الخميس، عن وفاة الضابط البوليفي ماريو تيران سالازار، قاتل القائد الثوري الأرجنتيني الكوبي إرنستو "تشي" جيفارا، عام 1967.


وأوضحت السلطات أن الضابط ماريو تيران سالازار، البالغ من العمر 80 عاما، توفي صباح الخميس، في مدينة سانتا كروث دي لا سييرا في شرق بوليفيا، وفق ما أعلن أحد المقربين منه.



من جانبه، عبر غاري برادو الضابط البوليفي، والذي أمسك بـ"جيفارا" في الأدغال البوليفية قبل 54 عاما، عن حزنه الشديد لوفاة سالازار، الذي كان تلميذه في كلية الضباط.


وقال: "لقد توفي ماريو تيران سالازار نتيجة مرضه ولم يكن بالإمكان فعل شيء"، مشيرا إلى أنه تلقى خبر وفاته صباح الخميس بأسف شديد.


وأضاف: "لقد تم إخطاري بالأمر من قبل عائلته ورفاقه في القوات المسلحة لأنه كان في مستشفى عسكري، وقد رفض المستشفى تأكيد سبب الوفاة عملا بمبدأ الخصوصية الطبية".

وفي الثامن من تشرين الأول/أكتوبر عام 1967، ألقى الجيش البوليفي خلال عملية مشتركة مع ضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، القبض على تشي جيفارا، بعد أن حاول هو ومجموعة من أنصاره تنظيم حركة ثورية في بوليفيا.


وكان "جيفارا" يقود مجموعة من المقاتلين الذين صمدوا أمام الظروف الصعبة والجوع والمرض في الجبال البوليفية.



وخلال إحدى المعارك أصيب جيفارا، ونُقل إلى مدرسة مهجورة في قرية "لا هيغيرا" البوليفية لتلقي العلاج اللازم.



وفي اليوم الثاني من علاجه، قُتل جيفارا، على يد تيران سالازار، في عملية حصلت بموافقة الرئيس رينيه بارينتوس (1964-1969) المعروف بمعارضته الشرسة للشيوعية.


وحول أحداث تلك الليلة، قال تيران سالازار: "لقد كانت تلك أسوأ لحظة في حياتي، وحينها بدا جيفارا كبيرا وعملاقا، وعيناه كانتا تلمعان بشدة".


وأضاف: "لقد قال لي ابق هادئا، وصوب جيدا فأنت تقتل رجلا، وعندها تراجعت إلى الخلف وأغمضت عيني وأطلقت النار عليه".


يشار إلى تيران سالازار، تقاعد بعد ثلاثة عقود من الخدمة، وابتعد عن الأضواء متجنبا التواصل مع الصحافة، حتى أنه قال في إحدى المرات، إن قاتل جيفارا ليس هو بل جندي آخر يحمل ذات الاسم والشهرة.


الجدير ذكره أن إرنستو تشي جيفارا، المولود في الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو عام 1928 في مدينة روزاريو الأرجنتينية، كان أقرب رفاق الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وأحد قادة الثورة الكوبية في العام 1959.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير