البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

ستون عاماً … وبيارق مسيرتنا عالية

 ستون عاماً … وبيارق مسيرتنا عالية
الأنباط -

حينما نَذَرَ الراحل الملك الحسين -رحمه الله- ميلاد الملك عبدالله الثاني المعظم للوطن وللأمة كان الوعد بهذا النذر في مكانه .
من عُمر أبي الحسين مضى ستون عاماً ، والأردنُ يكبر في عين مواطنيه من جهة ، وفي عين العالم ،فعلى الصعيد المحلي تجلت عناية سيدنا ورعايته بإنشاء المزيد من المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية والشاملة والمصانع والمؤسسات الحكومية وفتح الأسواق أمام المواطنين من ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى ، وتوفير كل الخدمات التي يحتاجها المواطنون ؛إيماً منه بقيمة الإنسان الأردني وحفاظاً على كرامته وأهميته في
البناء والعمل والبذل والعطاء.
وظل الإنسان الأردني محط اهتمام سيدنا في كتب التكليف السامية عند تشكيل الحكومات جميعها منذ تسلمه سلطاته الدستورية ولغاية يومنا هذا في المجالات الحيوية كالاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية والعلمية والتعليمية والتعلمية ،وكل غاياته بأن يلمس هذا الإنسان الأثر الإيجابي في حياته ،وأن ينعكس على مستوى معيشته بالدرجة الأولى ،وجلالته يواصل نهاره بليله لتحقيق هذه الغاية.
وظلت آفة الفقر والبطالة أمام ناظريه ، يدعو للتخفيف من آثارها السلبية قدر الإمكان لغاية الخلاص منها عبر توجيهاته لترسيم الخطط والاستراتيجيات اللازمة لمعالجة هذه الآفة الخطيرة في أسرع وقت ، داعياً إلى التوّجه نحوالتدريب المهني والتعليم التقني وتطوير خططه وبرامجه وآليات تنفيذها من خلال التعليم التقني في الجامعات التقنية ومراكز التدريب المهنية ، والتخلص من ثقافة عيب المهنة عبر الإعلام الوطني والتربوي والرقمي .
ستون عاماً ، ونحن الأردنيون على العهد ،عهد الأجداد والأباء ،مستمرون ومسيرتنا مستمرة وبيارقها وإعلامها وراياتها خفاقة فوق الجغرافية ومحطات التاريخ الذهبي لميلاد القائد الرائد ، رائد حركة الإصلاح الوطني ، ففي المجال السياسي وتحديث منظومته السياسية تجلّى الإنجاز الكبير والنجاح العظيم معاً ، فالتعديلات على الدستور وقانوني الأحزاب والانتخاب معاً، وتمكين الشباب والمرأة والإدارة المحلية نشاط وجهد أساسه الاهتمام بالدولة التي تطور نفسها لأن الدولة التي تطور نفسها هي دولة حية ومفعمة بالحيوية ،وتؤمن بالتحديث والتطوير ومواكبة العصر والتأثر بتجارب الآخرين والتثاقف معها دون أن تلغي نفسها أو تؤجل تقدمها ،ناهيك عن الإرادة الملكية السامية بالتحديث الاقتصادي والإداري عبر الورشة الوطنية التي تحدث عنها سيدنا لوضع خطة وطنية عابرة للحكومات المقبلة في ديوانه الملكي الهاشمي العامر .
هذا الاهتمام الملكي السامي بهذا التحديث والتطوير من شدة عشقه لوطنه ومحبته ولمواطنيه ولشعبه الكبير ،الذي يبادله بالمشاعر نفسها ، هذا الشعور الشعبي العظيم استندت على ثقة الشعب بقائدهم ،ومحبتهم وإخلاصهم وولاءهم وانتماءهم له، تورثناه يا سيدي جيلاً بعد جيل .
أمام الصعيد العربي و الإسلامي والعالمي ، فالأردن لا يغيبُ عن أي مناسبة عربيةولا إسلامية ولا عالمية ، التزاماً من سيدنا بأن الأردن جزء لا يتجزأ من الأمة العربيةو الإسلامية ، و غدا الأردن نصاً حاضراً على المستوى الدولي والعالمي في كل المجالات ، وفي هذا العيد الميمون نرفع رؤوسنا عالياً بكل الإنجازات العظيمة على الصعيد المحلي والعربي والدولي والعالمي،يصعب حصرها .
وسيبقى الأردن قلعة حصينة تتحطم على وجناته كل التحديات وكل الصعوبات ،وسيبقى حراً عزيزًا صامداً أمام كل العاتيات ، وستبقى الرايات مرفوعة خفاقة ، بهمة أبي الحسين ، وعمره المديد ،وولي عهده الأمين .

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير