البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

بلال التل يكتب : أنهم الاردنيون يا دمشق

بلال التل يكتب  أنهم الاردنيون يا دمشق
الأنباط -
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين تسابقوا إليكِ، ليرفعوا فوق مبانيكِ العلم العربي قبل أن يغدر بكِ وبهم المستعمرون، وينكثون بكل وعودهم لنا بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها.
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين رضوا بكِ عاصمة للمملكة العربية التي أعلنها فيصل الأول وصاروا جزءاً منها لأنهم آمنوا ومازالوا بوحدة بلاد الشام وبسوريا الكبرى.
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين لبوا ندائكِ الذي رفعه يوسف العظمة، فتسابقوا إلى ميسلون ليقاتلوا دونكِ جيش الإحتلال الفرنسي.
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين رفضوا الاستسلام لهزيمة ميسلون، وضلوا يحشدون لتحريرك من المحتل الفرنسي ،على هذا بايعوا عبدالله الأول ابن الحسين في معان عندما جاء معلناً عزمه على تحريركِ.
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين فتحوا أرضهم لإحرارك وثوارك ضد الفرنسين، وحولوا بيوتهم إلى مخازن لأسلحة ثوارك.
أنهم الأردنيون يا دمشق الذين قبلوا أن يكون أول رئيس لوزرائك بعد عهد العثمانيين رئيسا لوزرائهم في بواكير تأسيسهم لدولتهم الحديثة على يدي عبدالله الأول ابن الحسين لتظل دولتهم هذه حاملة لواء ثورة العرب الكبرى، والأمينة على أحلامهم وطموحهم في الحرية والوحدة وأولها وحدة بلاد الشام.
إنهم الأردنيون يا دمشق الذين حمى جيشهم في حرب رمضان ١٩٧٣ حرماتكِ، ومنعوا جيش الصهاينة من الوصول إليكِ، وهم نفسهم الذين رفضوا الغدر بكِ عندما عصفت بكِ رياح الفتن عام ٢٠١١ ومازالت، رافضين كل الإغراءات مصرين على الوفاء لكِ.
إنهم الأردنيون يا دمشق أول من سعى اليكِ، وسعى من أجلكِ، ومن اجل عودتكِ إلى حضن أمتك وصفها.
أنهم الاردنيون يا دمشق الذين فرحوا في ثمانينات القرن الماضي عندما تسارعت خطوات التلاقي بينك وبين عاصمتهم حتى في مناهج الدراسة، فناموا على حلم الالتحام بكِ والوحده معكِ، قبل أن يفيقوا على كوابيس تهب منكِ عليهم  آخرها حرب المخدرات التي تشن عليهم عبر أراضيكِ، وبدعم ومساندة من بعض رجالك، ومن الكثير من حلفائك الذين يسعون إلى تغير هويتك الحضارية والسكانية والمذهبية، فهل هذا هو جزاء الإحسان يا دمشق، وهل هذه صفات واخلاق أبناء حي المهاجرين والصالحية وباب تومه، نشك في ذلك لأننا نعرف انك يادمشق حصن منيع العروبة وأنك ستنتصرين لعروبتك، وستلفظين كل من يحاول تشويه وجهك وتزوير هويتك، وأولهم تجار المخدرات.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير