اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل تخطي وجبة الإفطار يسبب الخرف فعلا؟ حبة "معجزة" لإنقاص الوزن دون حرمان أو فقدان العضلات رئاسة لجنة أمانة عمان الكبرى: تركة مليارية واستراتيجية التحول المالي والخدمي بعد نهائي السوبر.. ملاحظات تنظيمية تضع تجربة المشجع أمام الجهات المعنية القرالة: 1700 طلب لمزاولة المهن الصحية دون اشتراط "الشامل" التعليم الأردني بين المدرسة والمنصة... من يعلّم أبناءنا؟ البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد من كوريا الى امريكا...درس القيادة الذي يغيب عن التعليم الاردني الاعتداء على "عامل وطن" في إربد.. والبلدية "لن تتهاون مطلقًا" البحرين: نتضامن مع الأردن في كل ما يتخذه للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره العودات يرعى رفع العلم الأردني وإزاحة الستار عن جدارية العائلة الهاشمية في مجمع النقابات المهنية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حماية جسور البحر الميت ويوجه بتنفيذ ساحة اصطفاف للمركبات بمنطقة «المياه الساخنة» أبو غزالة يبحث مع مجلس الأعمال السعودي الأردني توسيع الشراكات سفارة ماليزيا تحتفي بالعيد الوطني في عمّان العين العياصرة يؤكد خلال جلسة حوارية أهمية تمكين الشباب في العمل السياسي والعام نادي الوطن! نادي الأمة! منتخب س! شعار ص! ... مصطلحات دخيلة! تجديد الثقة بالدكتور غازي الزبن رئيسًا لمجلس أمناء جامعة البترا لأربع سنوات الرقمنة في خدمة الإنسانية: التبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» نموذجًا مدارس الخضر تكرّم أبناءها الأوائل وتحتفي بإنجازاتهم المتميزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي

محاضرة عن استراتيجيات تعليم الفلسفة للأطفال

محاضرة عن استراتيجيات تعليم الفلسفة للأطفال
الأنباط -
 ناقشت أستاذة علم النفس التربوي الدكتورة أسيل الشوارب، تعليم الفلسفة للأطفال باعتبارها خطوة أولى على طريق التربية الإبداعية، والتربية الديمقراطية، والتربية الأخلاقية في محاضرة ألقتها مساء أمس الثلاثاء، في مقر الجمعية الفلسفية الأردنية.
وأشارت في "محاضرة فلسفة ملونة" التي قدمتها الدكتورة لينا الجزراوي، إلى منهج أستاذ علم المنطق ماثيو ليبمان في خمسينيات القرن الماضي، الذي انطلق من ملاحظته العملية حول طلبة الجامعات الذين تنقصهم مهارات طرح الأسئلة والقدرة على الاستدلال.
انتقل ليبمان إلى طلبة المدارس، بحسب الشوارب، حيث أسس ما أسماه مجتمع التساؤل أو التقصي، بالاستناد إلى أسلوب الفيلسوف الإغريقي سقراط في توليد الأسئلة التي يمكن من خلالها نقل المعرفة، اعتمادا على أسئلة الأطفال أنفسهم حول مواضيع ترتبط بواقعهم ضمن مناخات من الحرية في الحوار والنقاش.
وأوضحت خلال المحاضرة، أن هذا المنهج يلجأ إلى أدب الأطفال تحديدا عبر اختيار قصص وروايات تحمل نهايات مفتوحة، أو تتضمن شيئا غير مألوف في حياتهم، من أجل إثارة التفكير وتحفيز الخيال لديهم، وهو ما يمكن استخدامها في تدريس جميع التخصصات من لغة ورياضيات وجغرافيا وتاريخ وعلوم.
وأكدت أن تعليم الفلسفة لا يرتبط بفئة عمرية محددة، إذ يبدأ الطفل في التقصي عند مواجهة تناقض أو إشكال يتطلب تأملا دقيقا، وهو ما لا يستطيع المنهاج أن يقدمه إذا طرح بشكل حقائق واضحة ومحسومة، ثم تتطور لغة الطفل من الحوار مع الآخر إلى الحوار الذاتي أو التفكير الداخلي.
واعتبرت أن تعليم الفلسفة للأطفال ينطلق من اكتشاف الأثر المدهش لأدوات الاستفهام ضمن منهج حواري ديمقراطي بعيدا عن طبقية التعليم التي تفترض وجود معلم ومتعلم، فكلاهما يقف على مستوى واحد من التفاعل والتعلم من بعضهما بعضا.
وعرضت الشوارب نظريات النمو التي بنيت عليها المناهج الدراسية المعاصرة، أهمها النظرية البنيوية حول مراحل التعليم التي تبدأ بمرحلة حسية حركية منذ ولادة الطفل حتى بلوغه العامين، ثم مرحلة ما قبل العمليات العقلية حيث تكون مفاهيم الطفل غير مكتملة حتى يبلغ السادسة، ويليها مرحلة العمليات المادية حتى الثانية عشرة من عمره، حيث يدخل عالم التفكير المجرد.
وجاء هذا التصنيف ضمن عدة مراحل، خوفا من الأسئلة التي قد يطرحها الطفل قبل وصوله إلى المرحلة الأخيرة، مقابل نظرية أخرى تبرز الطفل ككائن ضمن السياق الاجتماعي الثقافي الذي يعيش فيه والتي تؤهله لخوض حوار فلسفي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير