البث المباشر
الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني ‏الصين تدعو لحماية المدنيين وضمان أمن الملاحة وتؤكد تمسكها بدور الوساطة في الشرق الأوسط حين تمتحن الحروبُ الأوطان… يُولد المعنى الأكبر "الأعلى لذوي الإعاقة"يطلق سلسلة أفلام "ذات" لتمكين النساء ذوات الإعاقة وطن لا يحميه الا الرجال الرجال رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة لواء الملك حسين بن علي الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء

محاضرة عن استراتيجيات تعليم الفلسفة للأطفال

محاضرة عن استراتيجيات تعليم الفلسفة للأطفال
الأنباط -
 ناقشت أستاذة علم النفس التربوي الدكتورة أسيل الشوارب، تعليم الفلسفة للأطفال باعتبارها خطوة أولى على طريق التربية الإبداعية، والتربية الديمقراطية، والتربية الأخلاقية في محاضرة ألقتها مساء أمس الثلاثاء، في مقر الجمعية الفلسفية الأردنية.
وأشارت في "محاضرة فلسفة ملونة" التي قدمتها الدكتورة لينا الجزراوي، إلى منهج أستاذ علم المنطق ماثيو ليبمان في خمسينيات القرن الماضي، الذي انطلق من ملاحظته العملية حول طلبة الجامعات الذين تنقصهم مهارات طرح الأسئلة والقدرة على الاستدلال.
انتقل ليبمان إلى طلبة المدارس، بحسب الشوارب، حيث أسس ما أسماه مجتمع التساؤل أو التقصي، بالاستناد إلى أسلوب الفيلسوف الإغريقي سقراط في توليد الأسئلة التي يمكن من خلالها نقل المعرفة، اعتمادا على أسئلة الأطفال أنفسهم حول مواضيع ترتبط بواقعهم ضمن مناخات من الحرية في الحوار والنقاش.
وأوضحت خلال المحاضرة، أن هذا المنهج يلجأ إلى أدب الأطفال تحديدا عبر اختيار قصص وروايات تحمل نهايات مفتوحة، أو تتضمن شيئا غير مألوف في حياتهم، من أجل إثارة التفكير وتحفيز الخيال لديهم، وهو ما يمكن استخدامها في تدريس جميع التخصصات من لغة ورياضيات وجغرافيا وتاريخ وعلوم.
وأكدت أن تعليم الفلسفة لا يرتبط بفئة عمرية محددة، إذ يبدأ الطفل في التقصي عند مواجهة تناقض أو إشكال يتطلب تأملا دقيقا، وهو ما لا يستطيع المنهاج أن يقدمه إذا طرح بشكل حقائق واضحة ومحسومة، ثم تتطور لغة الطفل من الحوار مع الآخر إلى الحوار الذاتي أو التفكير الداخلي.
واعتبرت أن تعليم الفلسفة للأطفال ينطلق من اكتشاف الأثر المدهش لأدوات الاستفهام ضمن منهج حواري ديمقراطي بعيدا عن طبقية التعليم التي تفترض وجود معلم ومتعلم، فكلاهما يقف على مستوى واحد من التفاعل والتعلم من بعضهما بعضا.
وعرضت الشوارب نظريات النمو التي بنيت عليها المناهج الدراسية المعاصرة، أهمها النظرية البنيوية حول مراحل التعليم التي تبدأ بمرحلة حسية حركية منذ ولادة الطفل حتى بلوغه العامين، ثم مرحلة ما قبل العمليات العقلية حيث تكون مفاهيم الطفل غير مكتملة حتى يبلغ السادسة، ويليها مرحلة العمليات المادية حتى الثانية عشرة من عمره، حيث يدخل عالم التفكير المجرد.
وجاء هذا التصنيف ضمن عدة مراحل، خوفا من الأسئلة التي قد يطرحها الطفل قبل وصوله إلى المرحلة الأخيرة، مقابل نظرية أخرى تبرز الطفل ككائن ضمن السياق الاجتماعي الثقافي الذي يعيش فيه والتي تؤهله لخوض حوار فلسفي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير