البث المباشر
عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق" سي إن إن: الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة "الأوقاف" تطلق المرحلة الثانية لمبادرة "معاً لحي أنظف" بعد عيد الفطر "الصحة العالمية" تحذر من عرقلة وصول الإمدادات الطبية إلى غزة حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة وزارة السياحة تطلق حملة للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الأردن والفلبين يحتفلان بمرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية مؤسسة حرير تنفذ إفطارها الثاني عشر ضمن حملة سُلوان الأمل لأطفال غزة وعائلاتهم انطلاق مبادرة "زوار المحافظات" في العقبة لتعزيز الحركة السياحية والتجارية فوز الجزيرة على الرمثا في دوري المحترفين لكرة القدم غارات إسرائيلية على بلدات جنوب لبنان الأمن العام : وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر إطلاق مسار الباص السريع بين عمّان والسلط. الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية شهيدان بقصف إسرائيلي على خان يونس اقتصاديون: طرح المملكة فرص استثمارية كبرى في ظل الظروف الإقليمية دليل على القوة المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام مستوردون: مخزون المملكة من الغذاء مريح وحريصون على تزويده باستمرار التغيير… قانون الحياة الذي لا يرحم الجمود

العيسوي ..نموذج قيادي ونجاح بشهادة الجميع

العيسوي نموذج قيادي ونجاح بشهادة الجميع
الأنباط -
كتب مروان التميمي ….

خلال السنوات الست الماضية، أرسى معالي السيد يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، نموذجًا قياديًا فاعلًا تحت توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث أثبت جدارته بتحمل أمانة المسؤولية، ونجح بشهادة الجميع في المهام الموكلة إليه باقتدار.
العيسوي جسّد حلقة الوصل بين جلالة الملك والمؤسسات الحكومية، إذ نقل رؤية جلالته إلى واقع ملموس وحرص على أن يبقى الديوان الملكي مرآة تعكس صوت الشعب وتطلعاته، معززًا دور الديوان كمؤسسة تتبنى قيم الشفافية والعدالة.

كما لعب العيسوي دورًا فعالًا في إدارة المشاريع التنموية والاجتماعية التي يشرف عليها الديوان ومن خلال التنسيق الوثيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة، حرص العيسوي على تنفيذ المبادرات التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة لجميع الأردنيين خاصة أن هذه المشاريع صمتت لتلبية الاحتياجات الملحة في المناطق النائية والمحرومة.
كرئيس استثنائي قاد الديوان الملكي الهاشمي بحنكة وحكمة وتفان في خدمة جلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني نجح بأن يكون بيت الأردنيين أحد الركائز الأساسية في بناء وتعزيز الثقة وظل الديوان الملكي كما أراده صاحب البيت نموذجًا لمؤسسة تحقق العدالة والمساواة، وتظل بيتًا للجمي
أثبت قدرته الفائقة على ترجمة رؤى وتوجيهات جلالة الملك إلى برامج ومبادرات ملموسة تخدم الصالح العام، وبفضل خبرته الواسعة وفهمه العميق لتطلعات الأردنيين، عمل على تعزيز دور الديوان الملكي كجسر حيوي يربط بين القيادة والشعب، إذ لم يكن دوره مقتصرًا على الإشراف الإداري فحسب، بل كان محورًا أساسيًا في ضمان أن يكون الديوان صوتًا نابضًا بطموحات الشعب الأردني، يعكس همومهم ويستجيب لتحدياتهم.

واحدة من أهم السياسات التي اتبعها العيسوي هي سياسة الباب المفتوح، حيث جعل من الديوان الملكي ملاذًا لجميع الأردنيين، وهذه السياسة عززت من مكانة الديوان كبيت حقيقي للأردنيين، يمكّنهم من الوصول إلى القيادة والاستفادة من دعمه في جميع المجالات، حيث حرص العيسوي على ترجمة توجيهات جلالة الملك بحذافيرها بأن يكون الديوان قناة تواصل فعالة تتيح للجميع فرصة التعبير عن آرائهم ومطالبهم، مما أسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
كما أن التزام العيسوي بمبادئ العدالة والمساواة كان حاسمًا في دور الديوان الملكي، فقد حرص على أن تظل هذه المبادئ ركيزة أساسية لعمل الديوان، ومن خلال توجيهاته واشرافه المباشر، عمل على تحقيق التوازن بين تطبيق القوانين من جهة، وتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين.
وإلى جانب اهتمامه بالمشاريع التنموية والاجتماعية، تولى العيسوي دورًا حيويًا في توجيه جهود الديوان الملكي نحو القضايا الإنسانية، ودعم المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، بما في ذلك الأسر المحتاجة، والأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه الجهود رسخت صورة الديوان الملكي كمؤسسة تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتحرص على تقديم المساعدة والرعاية لكل من يحتاجها في مختلف أنحاء المملكة.

علاوة على ذلك، ركز العيسوي على تعزيز الشراكات بين الديوان الملكي والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية. من خلال هذه الشراكات، تم توسيع نطاق العمل الإنساني ليشمل مجالات جديدة مثل التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، مما أسهم في تحسين حياة العديد من الأردنيين، وهذه الاستراتيجية جعلت الديوان الملكي ليس فقط داعمًا للمجتمع، بل أيضًا شريكًا استراتيجيًا في التنمية المستدامة، التي تهدف إلى بناء مستقبل أفضل للأردنيين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير