اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "العمل النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون تنظيم العمل المهني "تجارة عمان" تبحث مع السفير السوداني تعزيز التعاون الاقتصادي تخريج الفوج الخامس من برنامج دبلوم القراءات والدراسات القرآنية في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية العودات يلتقي وفداً من اللجنة القانونية في مجلس الدولة بسلطنة عُمان جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البنك المركزي الأردني يحقق إنجازاً عالمياً في الأمن السيبراني بحصوله على إحدى جوائز "WSIS 2026" العالمية. رئيس مجلس الأعيان ووزير الأوقاف يدعوان لتضافر جهود حماية اللغة العربية الاحتلال يصادق على بناء 450 وحدة استيطانية جديدة في القدس ‏ الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار تطور الإدارة الدولية من إدارة العمليات العابرة للحدود إلى قيادة التنافسية الوطنية ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز

عشرة أخطاء "قاتلة" تعيق خسارة دهون الجسم.. تجنبها بسهولة

عشرة أخطاء قاتلة تعيق خسارة دهون الجسم تجنبها بسهولة
الأنباط -

يبذل بعض الأشخاص جهدا جبارا من أجل خسارة الوزن الزائد، فيدخلون في حمية غذائية صارمة، وربما يرتادون قاعات الرياضة بانتظام، يوما تلو الآخر، لكنهم لا يلاحظون النتائج التي يتوقون إليها، في نهاية المطاف، فيصابون بحالة من الإحباط.

وبحسب موقع "هيلث لاين" المختص في شؤون الصحة، فإن بعض الأخطاء هي التي تعرقل الحصول على نتائج جيدة، لا سيما في ظل عدم حصول الشخص على استشارات غذائية من مختصين، أو عدم استفادته من تمارين رياضية، تحت إشراف مدرب متمرس.

ومن بين الأخطاء الشائعة، التركيز على الوزن فقط، أي الرقم الذي يظهر على الميزان، دون الانتباه إلى عوامل أخرى حاسمة مثل قياس نسبتي الدهون والعضلات، فضلا عن أخذ احتباس السوائل في الحسبان.

ويقول خبراء إن الأهم هو خسارة كتلة الدهون، في حين أن زيادة كتلة العضلات أمر إيجابي يطمح إليه كثيرون ممن يمارسون الرياضة، وبالتالي، فإن الوزن لا يقدم صورة أمينة للغاية عن مدى لياقة الشخص.

وثاني الأخطاء المرتكبة هو الإفراط أو التفريط في استهلاك السعرات الحرارية، أي التقليل إلى حد كبير، أو تجاوز المستوى الموصى به، على نحو مبالغ فيه.

وتشرح إرشادات الموقع، أن الشخص الذي يريد خسارة الوزن عليه أن يستهلك سعرات حرارية أقل مما يحتاج إليه الجسم في اليوم الواحد، وهذا القياس لا يحصل بدقة لدى كثيرين.

وعندما يأخذ الشخص عددا قليلا للغاية من السعرات الحرارية فإن ذلك قد يؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، أو ما يعرف بـ"الحرق"، وعندئذ، ستتباطأ وتيرة التخلص من الدهون، وبالتالي، فإن المطلوب هو الاعتدال.

وفي الخطأ الثالث، لا يمارس الشخص الراغب في خسارة الدهون، التمارين الرياضية بشكل كاف، أو أنه يفعل ذلك بشكل مبالغ فيه، مما يؤدي إلى الإجهاد والتعب، وهذان الأخيران يؤثران على هرمونات الغدد الصماء التي تتولى ضبط عدة أمور في جسم الإنسان.

وإذا كنت ممن يذهبون إلى قاعة الرياضة فيقتصرون على تمارين "الكارديو" فقط من خلال الركض فوق الجهاز لأجل التعرق، فهذه العادة ليست كافية، لأنه من الأفضل أن تمزج بين الجري وتمارين رفع الأثقال والمقاومة، فهذه الطريقة هي المثلى للتخلص من الدهون وتفادي الخطأ الرابع.

ويكمن الخطأ الخامس في الإقبال بنهم على بعض منتجات الغذاء الخالية من الدسم، دون الانتباه إلى احتوائها على نسبة من السكر، وهو ما يعني أن المستهلك يتفادى الدهون، لكنه يدخل عناصر أخرى مضرة إلى معدته.

والخطأ السادس، بحسب الموقع، هو المبالغة في تقدير الجهد الذي تقوم به، كأن تعتقد بأنك حرقت الكثير من السعرات الحرارية خلال تمارين الرياضة، وعندئذ، قد تقبل على الاستهلاك، ظنا منك أنك أحدثت توازنا.

أما الخطأ السابع فهو عدم أكل قدر كاف من البروتين، في حين يتمثل الخطأ الثامن في نقص الألياف، وهذان العنصران ضروريان من أجل الحصول على لياقة جيدة.

 

وإذا كنت ممن يتفادون الكربوهيدرات لأنها تسبب السمنة، بينما تكثر من الدهون، فأنت لم تتحول إلى بديل صحي أفضل، لأنك لن ترى نتيجة جيدة على الأرجح، وهذا هو الخطأ التاسع.

ويتمثل الخطأ العاشر في الحرص على الأكل باستمرار، حتى وإن لم تكن الشهية مفتوحة، فنعتقد مثلا أننا مضطرون لتناول الإفطار صباحا، في حين أنه بوسعنا أن نؤجل الأمر ريثما نكون راغبين في ذلك، وهو ما يعني تفادي إمداد الجسم بسعرات حرارية كثيرة لم يطلبها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير