البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

مروان سوداح يكتب : "إبراهيم" .. مِصري أصيل (2)

مروان سوداح يكتب  إبراهيم  مِصري أصيل 2
الأنباط -
بعد نشر مقالتي السابقة، قبل أيام، في "الأنباط" الغراء والتي تحمل عنوان "مِصر تُحقِّق الأمن الاجتماعي وتَشكِيل المُستقبل"، إنهالت علي عشرات المُكالمات الهاتفية من أصدقاء وقُرَّاء، يَستفسرون فيها عن المُواطن المِصري "إبراهيم"، الذي أنا نقلتُ عنه أقواله بشأن التطور الحالي المُذهل الذي تشهده الشقيقة جمهورية مِصر العربية في كل حقولها، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من رئيسها السيد عبد الفتاح السيسي.   
 بعض مَن تحدثوا إلي وَجَّهُوا سِهَام النقد لي، فهم يَعتقدون بأنني عكست في مقالتي آراء عِلْيَة الْقَوْمِ من وزراء ومسؤولين ما قد يكونوا مِن ضمن أصدقائي المِصريين! المجموعة الثانية من القُرَّاء والأصدقاء قالوا "رُبَّما" أن المقالة مُجَرَّد عمل صحفي يُجَسِّد الإعجاب بِمصر طموحًا وواقعًا وعلاقاتها مع الأردن. أمَّا الفئة الثالثة فكانت أكثر موضوعية عندما طلبت مني نشر تفصيلات عن التقدم الاقتِصادي والزِراعي والمَدني عمومًا، وفي غيره من المجالات المِصرية، لكن أحدًا من جميع هؤلاء لم يكتشف أن ما تناولته بقلمي من حقائق عن الشقيقة الكبرى مِصر، إنما تحدث عنه إلي صديقي المخلص والقديم والأصيل "إبراهيم"، وكان حديثه لي عن وطنه مِصر واثِقَا وقويًا وموضوعيًا، ويَنقل حقيقة الأوضاع في أرض الكنانة دون رتوش، إذ أنه ينتمي إلى شريحة ريفية بسيطة ومُتواضعة ومُكافحة في بلده، تعملُ بجدٍ واجتهاد واصِلةً نهارها بليلها في "مَجال الشُّغل العادي جدًا"، لتكسب منه قوت يومها، ولتعيش بشرفٍ واحترام الذَّات، وليتمتع "إبراهيم" وأُسرته بالحياة الكريمة "بعرق جبينها" كما يُقال بالعاميَّة.
 صديقي "إبراهيم" يَحمل لونًا واحدًا فقط، هو اللون الأبيض لا غيره، فلم يتلون في حياته بألوان أخرى بالرغم من أنها كثيرة في هذا العَالَم المتلاطم، كما لم يسعَ "إبراهيم" إلى منصب اجتماعي ما، يَستبدل به لونه القديم الثابت بآخر جديد، فالقديم الذي ورثه عن أهله وأجداده يستمر فيه وهو يتميز به في نقلات حياته الصَّعبة، فقد كان هدفه وبقيت رغبته خدمة جميع المواطنين، وهو ما جعله في أعين كل مَن يعرفه صديقًا ومُقربًا، يَفرحون لقُربِه منهم ولإخلاصه لهم.
 عندما يتحدث بُسطاء الناس إنَّما يتحدثون عن أنفسهم وأوضاعهم ومصالحهم بكل بساطة وعفوية، ويُعربون عن أفكارهم وشؤونهم بانفتاحية لا وَجَلَ فيها، وصديقي إبراهيم واحد من هؤلاء الكثيرين، ذلك أنه لا يعرف عن قُربِ أي مسؤول في وطنه ليتودد إليه، عدا "مُخْتَار الحَارَة"، ولكنه يَشعر يوميًا "على ذاته" بانعكاسات التقدم الكبير الذي تُحقِّقَه مِصر في عهد رئيسها السيد عبد الفتاح السيسي. نجاحات التقدم الاقتصادي والاجتماعي في مِصر تَنهض  بيوميات "إبراهيم" والأرياف والقُرَى المِصرية، وتُؤثر إيجابيًا على أوضاع الِمصريين البسطاء وعائلة إبراهيم وأطفاله، إذ لم يسبق مَثيلٌ لِمِثَالِها. لهذا، نراه يَصْطَف في صُفوفِ الداعمين لبلده ورئيسه وشعبه في مسيرة البناء المِصري الضخمة والشاملة لكل أمَصار مِصر العزيزة "أُم الدنيا"، التي نتمنى لها مزيدًا من التألق المتواصل والفتوحات في مختلف الحقول.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير