اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة

مروان سوداح يكتب : "إبراهيم" .. مِصري أصيل (2)

مروان سوداح يكتب  إبراهيم  مِصري أصيل 2
الأنباط -
بعد نشر مقالتي السابقة، قبل أيام، في "الأنباط" الغراء والتي تحمل عنوان "مِصر تُحقِّق الأمن الاجتماعي وتَشكِيل المُستقبل"، إنهالت علي عشرات المُكالمات الهاتفية من أصدقاء وقُرَّاء، يَستفسرون فيها عن المُواطن المِصري "إبراهيم"، الذي أنا نقلتُ عنه أقواله بشأن التطور الحالي المُذهل الذي تشهده الشقيقة جمهورية مِصر العربية في كل حقولها، بتوجيهات ومتابعة حثيثة من رئيسها السيد عبد الفتاح السيسي.   
 بعض مَن تحدثوا إلي وَجَّهُوا سِهَام النقد لي، فهم يَعتقدون بأنني عكست في مقالتي آراء عِلْيَة الْقَوْمِ من وزراء ومسؤولين ما قد يكونوا مِن ضمن أصدقائي المِصريين! المجموعة الثانية من القُرَّاء والأصدقاء قالوا "رُبَّما" أن المقالة مُجَرَّد عمل صحفي يُجَسِّد الإعجاب بِمصر طموحًا وواقعًا وعلاقاتها مع الأردن. أمَّا الفئة الثالثة فكانت أكثر موضوعية عندما طلبت مني نشر تفصيلات عن التقدم الاقتِصادي والزِراعي والمَدني عمومًا، وفي غيره من المجالات المِصرية، لكن أحدًا من جميع هؤلاء لم يكتشف أن ما تناولته بقلمي من حقائق عن الشقيقة الكبرى مِصر، إنما تحدث عنه إلي صديقي المخلص والقديم والأصيل "إبراهيم"، وكان حديثه لي عن وطنه مِصر واثِقَا وقويًا وموضوعيًا، ويَنقل حقيقة الأوضاع في أرض الكنانة دون رتوش، إذ أنه ينتمي إلى شريحة ريفية بسيطة ومُتواضعة ومُكافحة في بلده، تعملُ بجدٍ واجتهاد واصِلةً نهارها بليلها في "مَجال الشُّغل العادي جدًا"، لتكسب منه قوت يومها، ولتعيش بشرفٍ واحترام الذَّات، وليتمتع "إبراهيم" وأُسرته بالحياة الكريمة "بعرق جبينها" كما يُقال بالعاميَّة.
 صديقي "إبراهيم" يَحمل لونًا واحدًا فقط، هو اللون الأبيض لا غيره، فلم يتلون في حياته بألوان أخرى بالرغم من أنها كثيرة في هذا العَالَم المتلاطم، كما لم يسعَ "إبراهيم" إلى منصب اجتماعي ما، يَستبدل به لونه القديم الثابت بآخر جديد، فالقديم الذي ورثه عن أهله وأجداده يستمر فيه وهو يتميز به في نقلات حياته الصَّعبة، فقد كان هدفه وبقيت رغبته خدمة جميع المواطنين، وهو ما جعله في أعين كل مَن يعرفه صديقًا ومُقربًا، يَفرحون لقُربِه منهم ولإخلاصه لهم.
 عندما يتحدث بُسطاء الناس إنَّما يتحدثون عن أنفسهم وأوضاعهم ومصالحهم بكل بساطة وعفوية، ويُعربون عن أفكارهم وشؤونهم بانفتاحية لا وَجَلَ فيها، وصديقي إبراهيم واحد من هؤلاء الكثيرين، ذلك أنه لا يعرف عن قُربِ أي مسؤول في وطنه ليتودد إليه، عدا "مُخْتَار الحَارَة"، ولكنه يَشعر يوميًا "على ذاته" بانعكاسات التقدم الكبير الذي تُحقِّقَه مِصر في عهد رئيسها السيد عبد الفتاح السيسي. نجاحات التقدم الاقتصادي والاجتماعي في مِصر تَنهض  بيوميات "إبراهيم" والأرياف والقُرَى المِصرية، وتُؤثر إيجابيًا على أوضاع الِمصريين البسطاء وعائلة إبراهيم وأطفاله، إذ لم يسبق مَثيلٌ لِمِثَالِها. لهذا، نراه يَصْطَف في صُفوفِ الداعمين لبلده ورئيسه وشعبه في مسيرة البناء المِصري الضخمة والشاملة لكل أمَصار مِصر العزيزة "أُم الدنيا"، التي نتمنى لها مزيدًا من التألق المتواصل والفتوحات في مختلف الحقول.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير