البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

محمد عبيدات يكتب:الوظيفة العامة

محمد عبيدات يكتبالوظيفة العامة
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات

الوظيفة العامة ملك للجميع وليست حكراً على صاحبها فقط وهي ليست مزرعته أو ملكه، فمجرد قبول الشخص للعمل بالوظيفة العامة يعني ذلك أنه سيقوم وظيفياً بواجبه وتقديم الخدمة المثلى للناس ومساعدتهم وإحترامهم دون منة تذكر، وهذا جزء من واجبه تجاه وطنه:

1. كرسي الوظيفة العامة لا يدوم واﻷساس في صاحبه المسؤول أن يعلم أنها لو دامت لغيره لما آلت إليه، ولهذا كان الكرسي دواراً.
2. المسؤول في الوظيفة العامة خادم وسادن للمواطن لا متكبر ومتعجرف عليه، والخدمة العامة شرف فليستغلها المسؤول لتكون خدماته في ميزان وطنيته.

3. البعض يستغل الكرسي ليعمل هيبة لنفسه من خلاله وهذا قمة اﻹستغلال الوظيفي، واﻷصل أن يعمل المسؤول هيبة للكرسي من خلال شخصيته وعمله وخدماته للناس.

4. بعض المسؤولين يتفننون في صور عدم القيام بواجبهم فتراهم لا يبتسمون للمراجع ولا يردون على الهاتف ويؤجلون العمل ويراكمونه لقادم اﻷيام ولا يحلون مشاكل الناس ولا يقدمون أفكار إبداعية فتكون حياتهم الوظيفية تصريف أعمال يومية بمنّة على الناس، وهؤلاء المسؤولون قلة لكنهم يسيئون للوظيفة العامة ويجب محاسبتهم على تقصيرهم وإساءتهم.

5. كثير من موظفي الوظيفة العامة يخدمون بأمانه وإخلاص ويحترمون المراجع ويسعون لخدمته، وهؤلاء بحاجة لدعم وإحترام وترقيات وتعزيز وشكر.

6. أعجب من بعض الموظفين بأنهم يخافون مسؤولهم اﻷعلى أكثر من رب العزة وكأنهم يعملون ﻹرضاء المسؤول، فاﻷصل أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى ثم للوطن.

7. ما زلنا ننتظر من الحكومة إجراءات الثورة البيضاء ﻹصلاح القطاع الحكومي والتي وجهها لها جلالة الملك المعزز، والواقع يقول أن الحكومة بطيئة على اﻷرض في هذا الصدد.

بصراحة: الوظيفة العامة بحاجة ﻹصلاح وثورة بيضاء، والبداية تكون بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب إضافة إلى محاسبة المسؤول المقصر وتكريم المبدع دون مواربه أو مجاملة، وإلا فإن الترهل اﻹداري وإستغلال الوظيفة العامة سيتفاقم والفساد اﻹداري سيستشري!

صباح الوطن الجميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير