البث المباشر
الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي

حسين الجغبير يكتب:هل يعفو الرئيس؟

حسين الجغبير يكتبهل يعفو الرئيس
الأنباط -

حسين الجغبير

 

لا يختلف عاقلان على ان من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي التنمر واغتيال الشخصية واستسهال اقتحام خصوصية الافراد، وهي سلبيات للأسف اوجدناها نحن بلا أدنى مساحة للتفكير.

والرفض لهذا السلوك ينطوي على الجميع سواء كان المستهدف مواطنا عاديا أو مسؤولا، إذ الأخلاق البشرية والانسانية والدين والقانون ينبذون ذلك لما له من أثر سلبي على الفرد والمجتمع.

ومن هذا المنطلق فإن ما أقدم عليه مواطنا أردنيا من اساءة لشخص رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة والإشارة الى زوجته لا يجوز بأي شكل من الاشكال. وهو سلوك لا نبرره او نقبله لانفسنا ولغيرنا.

لكن في ذات الاطار فإن لجوء الرئيس الى المدعي العام لتقديم شكوى بحق المواطن الاردني، وهو حق كفله له الدستور الاردني والقانون ايضا، يسجل على الرئيس الدي توجب عليه عدم الاكتراث لمثل هذه العينات من البشر، التي بات البعض يستغلها عبر الترويج لاوضاعه المادية وفقره. لست متعاطفا مع المواطن من هذا الجانب كونه يفترض ان يكون حريصا اكثر.

لو كنت مكان الرئيس لما فكرت للحظة ان اسجل قضية بحث هذا المواطن لاعتبارين اثنين، الاول ان الخصاونة شخصية عامة وهي عرضة دوما للانتقاد والتجريح من فئات غير مسؤولة، وادا ما اراد ان يلاحق الجميع قضائيا فان محاكمنا ستمتلىء عن بكرة ابيها بالمبلغ عنهم.

اما ثانيا، فان جلالة الملك كان قد وجه حكومة الخصاونة بخصوص قضايا اطالة اللسان وفي ذلك رسالة للجميع للمخطيء والمخطأ بحقه، وعلى الخصاونة ان يقتدي بسلوك سيد البلاد قبل ان يتسرع بالتوجه للمحكمة.

كنا وما نزال نقول ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت ملاذا غير آمن وفرصة لمن تسول له نفسه انتقاد الاخرين ورفضهم واغتيال شخصيتهم دون تردد وبأبسط الطرق واسهلها، وهنا تصعب المراهنة على وعي الناس كونهم هم انفسهم رواد هذه المواقع واعتادوا على كل شيء بدءا من نقل الخبر والمعلومة دون تحري او تدقيق وانتهاءا باستهداف الاشخاص وحياتهم الشخصية.

لن يستقيم وضع الناس بشكوى رئيس الوزراء فقد شاهدنا حجم التعاطف مع المواطن الاردني على مواقع التواصل الاجتماعي رغم انه ارتكب خطأ كبيرا، وهذا التعاطف مرده عدم الاعتراف بحق الخصاونة بصون بيته وحمايته.

فوضى مواقع التواصل الاجتماعي يجي ان تتوقف وعلى الدولة ايجاد اليه ما لضبط حالة الانفلات التي تعيشها وتؤرق امننا المجتمعي، فالأمر زاد عن حده وبات لايطاق او يحتمل.

وعلى الناس ان تكف عن التعبير عن سخطها باستخدام طرق هم ذاتهم لا يقبلونها على انفسهم، وعلى الخصاونة ان يعيد النظر بالشكوى التي تقدم بها للقضاء فهو بمثابة الوعاء الدي يحتضن الجميع.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير